بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

هولندا.. تصويت المسلمين بالمساجد

لاهاي - خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2002

مراكز لتصويت المسلمين بمساجد هولندا

 وافقت السلطات المحلية في مدينة "روتردام" الهولندية على إنشاء مركز للتصويت في مسجد "غول تبه"، في ضاحية "دلفس هافن" التي يقيم بها عدد كبير من أبناء الأقلية المسلمة في هولندا، وذلك خلال الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها في 6 مارس 2002؛ وهو ما سيفتح المجال أمام مشاركة كبرى للمسلمين في العملية الانتخابية.

وجاءت موافقة سلطات روتردام إثر مقترح تقدم به للمجلس البلدي "إبراهيم بورزيق" النائب المسلم في المجلس من أصل مغربي، ويتوقع أن يشمل قرار الموافقة هذا طلبات أخرى لإنشاء مراكز تصويت أخرى في باقي المساجد المنتشرة في مختلف أحياء المدينة، التي يفوق عددها العشرين مسجدا، تابعة في مجملها لمؤسسات تركية ومغربية.

تعتبر هذه هي المرة الأولى في تاريخ الدولة الهولندية التي يُسمح فيها باحتضان مسجد لمركز تصويت؛ وهو ما يعكس اهتماما رسميا هولنديا باندماج الأقلية المسلمة في الحياة السياسية، وزيادة عدد المصوتين المسلمين في الانتخابات.

وبحسب المتحدث باسم عمدة مدينة روتردام، فإن إنشاء مركز اقتراع في المسجد سيجذب المزيد من المسلمين إلى صناديق التصويت، كما أن ذلك سيحقق المساواة بين مختلف المؤسسات الدينية في هولندا؛ حيث اعتادت السلطات على فتح مكاتب تصويت في الكنائس.

وعبّر عدد كبير من الناشطين في صفوف الأقلية المسلمة في هولندا عن ترحيبهم بقرار سلطات روتردام على السماح للمساجد باحتضان مكاتب تصويت خلال انتخابات شهر مارس المحلية، والانتخابات البرلمانية في مايو 2002؛ حيث يساهم ذلك في ارتفاع نسبة التصويت بين المسلمين؛ إذ لم يتجاوز عدد المقترعين من المسلمين نسبة 40% ممن يحق لهم التصويت.

يشار بهذا الصدد إلى أن أحزابا يمينية أبدت اعتراضا شديدا على قرار السلطات في روتردام، حيث أكدت في تصريحات لزعمائها على أهمية التزام الهيئات السياسية مبدأ الفصل بين الدين والدولة الذي أقيمت عليه الدولة الهولندية.

وأشار محللون إلى أن معارضة اليمين الهولندي لافتتاح مراكز تصويت في المساجد ليس مرده الحرص على الطبيعة العلمانية للدولة، بل مرده الخوف من استفادة أحزاب اليسار من القرار، خصوصا أن أغلب أصوات المسلمين تذهب في الغالب للأحزاب اليسارية التي تتضمن برامجها مشاريع تؤكد على ضرورة منح الأقليات المزيد من الوسائل والإمكانات للحفاظ على هويتها الثقافية.

يُذكر أن القانون الانتخابي الهولندي يسمح منذ انتخابات 1994 للأجانب الذين أقاموا بشكل شرعي لمدة خمس سنوات دون أن يكونوا حاملين للجنسية الهولندية - بالمشاركة في التصويت في الانتخابات المحلية.

مقترعون ومرشحون

وتبدي السلطات المحلية في روتردام اهتماما خاصا بإدماج الأجانب في الحياة السياسية؛ حيث يشكل المواطنون من أصل أجنبي والأجانب نسبة 56% من سكان المدينة، يحملون 168 جنسية مختلفة، وينحدر أكثر من نصفهم من أصول مسلمة، بحسب الإحصائيات الرسمية.

ويملك المسلمون في روتردام خمسة مقاعد في المجلس البلدي الحالي المكوَّن من خمسة وأربعين مقعدا، ويتطلعون إلى تعزيز هذا العدد في انتخابات الشهر القادم المحلية التي يتنافس على الفوز بها عدد كبير من الأحزاب السياسية من ضمنها "الحزب الإسلامي في هولندا" (IPN) الذي شارك في انتخابات 1994 لكنه لم يفُز بأي مقعد.

ويشتكي عدد كبير من الناشطين المسلمين في الحياة السياسية الهولندية من قلة إقبال المسلمين على صناديق الاقتراع؛ وهو ما يفوت عليهم فرصة تحقيق الكثير من المصالح، ويتيحها لأحزاب سياسية تتضمن برامجها الانتخابية مشاريع عدائية للأجانب والمسلمين لتعزيز مكانتها في مراكز القرار الإداري والسياسي.

ويعزو خبراء عزوف الأجانب عامة والمسلمين خاصة عن المشاركة في العملية الانتخابية لعدم وعي عدد كبير منهم بالدور المؤثر الذي تلعبه الانتخابات في حياتهم. ويرى هؤلاء الخبراء أن عملية إدماج المسلمين في الحياة السياسية لا يجب أن تكون مسؤولية المنظمات الإسلامية فقط، بل مسؤولية السلطات والحكومة أيضا، وهو ما تجلى في قرار السلطات المحلية في روتردام بالسماح للمساجد باحتضان مكاتب تصويت.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع