بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

خطة أمريكية لإسقاط صدام في 8 أسابيع

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 3-2-2002

عرض المخططون العسكريون الأمريكيون على الرئيس "جورج بوش" خطة عسكرية لدحر الجيش العراقي، والإطاحة بالرئيس العراقي "صدام حسين" في ثمانية أسابيع.

وكشفت صنداي تايمز البريطانية في عددها الصادر الأحد 3-2-2002 عن ملامح الخطة التي أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية بالتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية المركزية CIA، ووكالة الأمن القومي الأمريكية.

وحسب الصحيفة فإن الخطة تشمل قصفًا جويًّا شاملا لكل القوات العراقية، وكذلك المنشآت العسكرية، يتبعها محاولة لقلب الجيش العراقي ضد الرئيس العراقي صدام حسين للإطاحة به، على أن يتم التركيز على القوات الجوية العراقية أثناء القصف.

وحسب مصادر عسكرية أمريكية -لم تُسمِّها الصنداي تايمز- فإن الحالة التي يمر بها الرئيس الأمريكي تجاوزت مرحلة التفكير في الضرب من عدمه، مشيرة إلى أنه اتخذ قراره بالفعل بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، وأن الرئيس يحتاج وقتًا للتفكير فيما هو مقدم عليه، وكيف يمكن إتمامه.

وأبرزت "صنداي تايمز" اهتمام الإستراتيجيين العسكريين الإسرائيليين بالمسألة؛ حيث تشير مصادر استخباراتية إسرائيلية إلى احتمال رد العراق بهجوم مضاد للهجوم الأمريكي، تقوم فيه الطائرات العراقية بمهام لاستهداف المدن الإسرائيلية بأسلحة بيولوجية وكيماوية.

في الوقت نفسه أبرزت صنداي تايمز مخاوف العسكريين الأمريكيين من نشوب حريق هائل بالمنطقة إذا لم ينجح الهجوم الأمريكي المرتقب في تدمير صواريخ "صدام" وقواته الجوية سريعا.

وأوضحت أن الخطة تعتمد على ضعف حالة الجيش العراقي حاليا، مقارنة بما كان عليه قبل حرب الخليج الثانية عام 1991، إلا أن المخاوف تساور المخططين الأمريكان من استخدام الرئيس العراقي لأسلحة الدمار الشامل هذه المرة؛ إذ ربما كان صدام كارهًا لاستخدامها في المرة السابقة بحرب الخليج الثانية، ولكن بعد مرور عقد من الزمان قد يكون أكثر استعدادا لاستخدامها الآن. وأشارت إلى أن الخطة تعتمد بشكل أساسي على إصابة "صدام" بالرعب في المراحل الأولى من بدء العمليات العسكرية.

تفاصيل الخطة

وتقضي الخطة في مراحلها الأولى بشن هجوم جوي مكثف تقوم به القاذفات الأمريكية، بينما تقوم القوات الخاصة الأمريكية بتدمير منصات صواريخ سكود والصواريخ الأخرى داخل العراق، وكذلك تدمير المنشآت العراقية التي يمكن أن تحتوي على أسلحة الدمار الشامل.

وفي المرحلة التالية للهجمات الأولى من العمليات يتم توسيع الحملة لتشمل الاستيلاء على مراكز الاتصال العراقية، وكذلك أنابيب النفط، ومستودعات الذخيرة، إضافة إلى محطات الإذاعة.

ومع قطع الاتصالات العراقية وإسكات كل قنوات الدعاية العراقية سوف يقوم عملاء الاستخبارات الغربية بتشجيع وحشد "المتمردين" العراقيين خلف زعيم معارض؛ لتنفيذ انقلاب ضد الرئيس صدام الذي يتوقع –حسب صنداي تايمز– ألا يقاتل حتى الموت إلا الدائرة الداخلية المحيطة بالرئيس العراقي من الموالين المخلصين له. وتركز الخطة على عدم ظهور الزعيم البديل كـ"دمية" أمريكية.

وفيما تشير صنداي تايمز إلى أن الخطة يمكن تنفيذها خلال 8 أسابيع في الظروف المثالية، فإنها أوضحت أن القوات الأمريكية البرية قد تستمر في التواجد على الأراضي العراقية لضمان الاستقرار.

انقسام أمريكي حول الخطة

وأشارت صنداي تايمز إلى أن الخطة المطروحة لغزو العراق تسببت في حدوث انقسام حولها بين أعضاء إدارة الرئيس بوش؛ حيث يأتي وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رمسفيلد" على رأس المتحمسين لها، بينما يبدي وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" فتورا تجاهها.

وأكدت الصحيفة أن المعارضة العراقية أعربت عن استعدادها للمشاركة في هذا الهجوم، وأن المسئولين الأمريكيين أجروا عدة لقاءات مع رموز المعارضة العراقية؛ لبحث الترتيبات اللازمة لقيامهم بالدور الخاص بهم، وتفاصيل هذا الدور، وأن السؤال حول: هل يتم الهجوم أم لا؟ لم يعد مطروحا، وأن المطروح الآن هو: متى؟

إلا أن الصحيفة أوضحت سبب فتور باول؛ وهو خوفه من اشتعال المنطقة بأسرها، إضافة إلى مشاركته لمصادر استخباراتية إسرائيلية الخوف من سيناريو قاتم للأحداث بعد بدء العمليات الأمريكية ضد العراق.

إسرائيل تستعد

وحسب الصنداي، فإن مصادر في تل أبيب تزعم أن العراق يقوم الآن بتدريب طيارين على القيام بعمليات، وصفتها الصحيفة بأنها "انتحارية" ضد إسرائيل، وأكدت تلك المصادر أن العراق ما زال لديه تشكيلة من الطائرات الروسية ميج –29 وسوخوي المقاتلة، وكذلك هناك الميراج الفرنسية.

وقالت المصادر الإسرائيلية: إن الطيارين المدربين يمكنهم الطيران على ارتفاع منخفض فوق الطرق الأردنية ودخول إسرائيل، وأكدت أن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" أن العراق قد يستهدف مفاعل "ديمونة" النووي.

وقد قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بعقد لقاء سري في شهر يناير 2002  لبحث الأمر مع كل من "داليا رابين" نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، وشارك في هذا الاجتماع كل من الجنرال "عوزي دايان" رئيس الأمن القومي الإسرائيلي، وكذلك "أفيجدور شيبرمان" رئيس معهد "الحرب البيولوجية" الإسرائيلي في "نس زيونا" بجنوب تل أبيب.

وتقول المصادر الإسرائيلية: "إن صدام يعتقد أن الأمريكان سوف يهاجمون العراق في إبريل 2002؛ لذا فقد قام الرئيس العراقي بمنح رواتب عالية لعشرين ألف جندي يمثلون قوات الحرس الجمهوري الذي يحميه، فيما حصل الضباط على سيارات كمكافآت لضمان ولائهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع