English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الاحتلال يحاصر فرحة حجاج فلسطين

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة/ 3-2-2002

الاحتلال أضاع فرحة الحج

بدت ملامح الحزن على وجه الحاجة "أم خيري" (75 عاما) من قرية "زيتا" المجاورة لمدينة طولكرم الفلسطينية، وهي تروي لمراسلة "إسلام أون لاين" أنها لم تشعر أبدا بأية بهجة، وهي تتأهب للسفر إلى السعودية لأداء فريضة الحج التي انتظرت قدومها منذ ثلاث سنوات.

وتقول الحاجة أم خيري: إنها افتقدت ما عهدته وما تسمع عنه من مظاهر احتفاء ووداع لقوافل الحجاج. وأضافت أم خيري التي كانت ترتدي نقابا أبيضَ طويلا كُتب عليه "حجاج فلسطين"، وزُين بالعلم الفلسطيني-: "اختفت غالبية المظاهر المعهودة التي كانت تصاحب موسم الحجاج، واقتصرت فقط على وداع الأهل والأحبة للحجاج الذين يخصونهم".

ولا يختلف حال الحاجة أم خيري عن أحوال ثمانية آلاف حاج فلسطيني يتأهبون لقضاء فريضة الحج هذا العام 2002؛ فقد أفقدت ظروف الاحتلال والحصار الإسرائيلي بهجة الفلسطينيين بالحج، خصوصا في الأيام الأخيرة التي كانت تشهد تحضيرات مختلفة الأشكال تمهيدا للسفر، سواء تلك المظاهر التي ترتب داخل المنازل من حفلات وداع للحجاج تتخللها أهازيج وأناشيد دينية كانت تدخل الفرحة إلى قلوب الحجيج ومودعيهم في الأيام الثلاثة الأخيرة للسفر.

كما لم يعد موجودا تلك الترتيبات التي كانت تجمع الحجاج في كل منطقة لإعطائهم الإرشادات والتعليمات الخاصة بالسفر؛ وهو ما يعطي أجواء من الألفة والتعاون والتعارف بين الحجيج حتى قبل السفر. وتوقفت أيضا وزارة الأوقاف الفلسطينية عن تنظيم يوم خاص بحجاج كل منطقة تجري فيها عملية وداعهم وسفرهم في الباصات من ذات المكان؛ وهو ما كان يُدخل البهجة على قلوب الحجاج الذين يبقون حتى اللحظات الأخيرة للسفر بين الأهل والأحبة.

معروف أن ساحة ملعب مدينة طولكرم هي المحطة النهائية التي يتجمع بها الحجاج من جميع القرى والمخيمات المحيطة بالمدينة الواقعة شمال الضفة الغربية، وهي قريبة من الشريط الحدودي أو ما يعرف بـ"الخط الأخضر" القريب من إسرائيل.

كل تلك المظاهر تقريبا اختفت منذ العام الماضي 2001، وزادت الأوضاع سوءا هذا العام 2002 بسبب تواجد الدبابات الإسرائيلية على مداخل المدن الفلسطينية؛ الأمر الذي لا يتيح لغالبية الحجاج معايشة كل هذه الترتيبات، خصوصا أن الانتقال بين منطقة وأخرى هو في الواقع "رحلة عذاب".

ويقول أبو "محمد نعمان" (65 عاما) لأحد الحجاج: "اختفت الملصقات التي كانت المؤسسات الفلسطينية تتسابق لرفعها على عربات الحجاج"، أما المودِّعون فيمكنك عدهم على الأصابع"، ويتابع: "كل ذلك يبين ويؤكد حجم تأثير سياسة وجرائم الاحتلال والأوضاع الاقتصادية والنفسية على غالبية المواطنين الفلسطينيين".

أما "عماد الدنا" صاحب أحد المكاتب الخاصة بسفر الحجاج الفلسطينيين فيقول: "رغم افتقاد الحجاج لمظاهر ومشاعر الفرحة بالحج، إلا أنهم حريصون على أداء الفريضة، ويسألون دوما عن آليات وطبيعة سفرهم"، منوِّها إلى أن المكاتب الخاصة بالحجاج كانت تتسابق في كل عام في تقديم التسهيلات والهدايا للحجاج لاجتذابهم.

حجاج غزة.. معبر بري فقط

والأمر بالنسبة لحجاج غزة أكثر سوءا بعد أن أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مطار غزة الدولي، وفتحت معبرًا واحدًا هو معبر "العودة" أمام الحجاج، ومنعت المواطنين دون السادسة والثلاثين من العمر من أداء الفريضة، وأجبرتهم على العودة، إضافة إلى إعادة عدد آخر تحت حجج أمنية.

أما حجاج الضفة الغربية فالمعبر الوحيد المتاح أمامهم منذ 53 عاما -هي سنوات الاحتلال الإسرائيلي- هو "معبر اللنبي"، ومن هناك إلى الأردن حيث تنقل الباصات الحجيج إلى السعودية برا.

سنطلعهم على أوضاعنا

كان خطيب المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف قد أوصى حجاج فلسطين بإطلاع حجاج بيت الله الحرام على أوضاع فلسطين تحت الاحتلال، وكرر خطيب الأقصى في صلاة الجمعة 1-2-2002 وصيته لحجاج فلسطين للعام الثاني على التوالي في ظل الانتفاضة بأن يكونوا رسالة خير ومحبة، وأن ينقلوا رسالة فلسطين إلى إخوانهم من الحجاج المسلمين من أنحاء العالم الإسلامي، وأن يخبروهم ويعرفوهم بأحوال فلسطين وأهلها، ودعاهم إلى أن يدعوا الله لفلسطين وأهلها في بيت الله الحرام، وخلال أداء الشعائر والمناسك، خاصة عندما يقفون بين يدي رسول الله، عليه السلام.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع