English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

لاجئون أفغان يبيعون أطفالهم

نهى الإبياري - إسلام أون لاين.نت/ 3-2-2002

باعت كل شيء حتى لم يعد لديها غير أطفالها

يعاني اللاجئون الأفغان الذين ينتشرون في المنطقة الواقعة على الحدود بين باكستان وأفغانستان من حالة اقتصادية متردية؛ حيث يضطر اللاجئون المُعدَمون إلى بيع كل ما يمتلكون حتى لا يتبقى غير أطفالهم.. فيبيعونهم!.

ووفقا لتقرير نشرته "منظمة المرأة الأفغانية الثورية www.rawa.org/ " المعروفة اختصارا بـ" راوا" على موقعها بشبكة الإنترنت 3-2-2002 - فإن الأطفال ابتداء من سن الخامسة يباعون في مزادات علنية بشكل منتظم في بعض المحلات الموجودة على المنطقة الجبلية الحدودية بين باكستان وأفغانستان، وأغلب هؤلاء الأطفال قادمون من أسر اللاجئين الأفغان، وقد قُدر لهؤلاء الأطفال أن يُباعوا لممارسة البغي أو حياة العبودية.

ويصف التقرير هذه المنطقة الجبلية بأنها غير خاضعة لسيطرة قانون أي من باكستان أو أفغانستان، حتى أن المسافرين الذين يمرون عبرها لا بد أن ترافقهم حراسة مسلحة. ويذكر التقرير سوقين اشتهرتا بهذه التجارة الرائجة في المنطقة، وهما: "لاندى كوتال" و"جامرود"؛ حيث تصطف المنازل المخصصة لهذه التجارة السوداء.

تاجر الأطفال

ويقف منزل "إجاد أرباب" أغنى رجل في "جامرود" وسط بقية المنازل الأخرى المتشابهة في المنطقة، والمحاطة بسور يبلغ ارتفاعه قرابة الـ10 أمتار، ومرشوق به زجاج مكسور، وترى المدافع في زواياه والحراس المسلحين على البوابة.

لقد استطاع "أرباب" أن يجمع خلال العشرين عاما الماضية ثروة طائلة من خلال بيع الأطفال، الذين أتى معظمهم من عائلات اللاجئين المعدمين، الذين تدفقوا لسنوات عبر الحدود الأفغانية للهرب من الحرب والفقر في بلادهم.

ويصف التقرير المنشور على موقع "راوا" كيف يتم عرض الصغيرات في مزادات علنية داخل حجرات كبيرة؛ حيث يجلس المشترون على وسائد يشربون النارجيلة، ويشاهدون الصغيرات اللاتي لا يرتدين غير وشاح شفاف، ومن حق المشتري أن يزيح الوشاح ويفحص الفتاة قبل أن يشتريها.

وطبقا لعشرات الموجودين في المنطقة، فإن الفتيات الأفغانيات اللاتي يتراوح عمرهن بين الخامسة والسابعة عشرة تباع من 80 إلى 100 دولار، والسعر يعتمد على لون العينين والبشرة وعذريتهن.

وينقل التقرير عن "سيد محمد أصغر" من منظمة "أنقذوا الطفولة" أن بيع الأطفال شائع جدا بين الباكستانيين والأفغان الفقراء، وهذه الظاهرة منتشرة منذ زمن طويل مع بداية تدفق اللاجئين الأفغان إلى المنطقة.

ويقول التقرير: إنه من الشائع في هذه المنطقة أن يأتي أغنياء من دولة الإمارات لشراء غلمان لقيادة الإبل في المسابقات التي تقام لهذا الغرض. أما الفتيات فيُشترين في الأساس لأغراض الدعارة، أما إذا كن محظوظات؛ فإنهن ينضممن إلى الإماء في منزل أحد الأغنياء في الشرق الأوسط، كما يتم استخدام القليلات منهن في المساعدة في الأعمال المنزلية.

معروف أن أكثر من مليوني لاجئ أفغاني قد نزحوا إلى باكستان بعد القصف الأمريكي لأفغانستان في 7 أكتوبر 2002، ليزيد عدد اللاجئين الأفغان الموجودين أساسا في البلاد، الذين يصل عددهم إلى أكثر من 3 ملايين لاجئ أفغاني، وأغلبهم جاءوا إلى باكستان منذ الثمانينيات أثناء الغزو السوفيتي لأفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع