|

146 قتيلا وجريحا في زلزال بتركيا
أنقرة – وكالات – إسلام أون لاين .نت/3-2 –2002
 |
|
تركي يبكي منزله االمنهار |
أسفر زلزال عنيف هز تركيا عصر الأحد 3-2-2002 عن سقوط 146 مواطنا بين قتيل وجريح بمحافظة "أفيون" بغرب تركيا؛ حيث قُتل 35 مواطنا وجُرح 111 آخرون، كما دفنت الأنقاض عددا من المواطنين، وانهار 77 منزلا في بلدة "بولفادين" الصغيرة، وذلك حسب التقديرات الأولية للبيان الصادر عن خلية الأزمة بوزارة الداخلية.
وقال مسئولون بمعهد رصد الزلازل بمدينة إستانبول لوكالة أناضول التركية: "إن قوة الزلزال بلغت ست درجات بمقياس ريختر، وأعقب الزلزال بساعتين هزة ارتدادية قوية بلغت 3،5 درجات، وإن السكان أصيبوا بحالة من الذعر، وإن بعضهم قفز من الشرفات والنوافذ".
ومن جهته.. قال وزير التعمير "عبد القادر أكشان" للصحفيين الأحد: "إنه تم تجنب كارثة كبرى لوقوع الزلزال في يوم الأحد؛ حيث يكون الناس في عطلة"، معربا عن خشيته من ارتفاع عدد القتلى.
وأشار أكشان إلى أن الهزة أحدثت صدعا على طول 30 كم شمال مدينة "سلطان داجي" الأكثر تضررا بفعل الزلزال؛ حيث سقط العديد من القتلى، في حين دفنت الأنقاض آخرين.
وقد عرضت محطات التلفزيون التركية مشاهد للمدينة ظهرت فيها فرق الإغاثة وهي تحاول انتشال الضحايا، في حين تحلق مروحية عسكرية فوق الأماكن المتضررة، إلا أن المنطقة لم تبد منكوبة باستثناء بعض المنازل المنهارة.
وأشارت السلطات التركية إلى سقوط 60 جريحا في "بولفادين"، كما سقط 50 جريحا بالإضافة إلى خمسة قتلى في مدينة "جاي" الصغيرة. كما أقيم مستشفى في الهواء الطلق في "بولفادين" لمعالجة الأشخاص المصابين بجروح طفيفة بسبب شظايا الزجاج.
وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية "أن 7 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح في منطقة الهزة الأرضية بعدما ألقوا بأنفسهم من الشرفات والنوافذ بدافع الهلع الذي يعم البلاد إثر كل زلزال. كما شعر بالهزة أيضا سكان وسط وشمال غرب تركيا وحتى أنقرة الواقعة على مسافة 300 كم شرق محافظة "أفيون".
أجاويد يطمئن السكان
من جهته.. توجه رئيس الوزراء التركي "بولند أجاويد" على الفور يرافقه عدد من الوزراء إلى مكان وقوع الهزتين؛ من أجل طمأنة السكان الذين كانوا لا يزالون في الشارع بعد الهزتين حيث كان الذهول يسيطر عليهم، ويحاولون الاتصال بأقربائهم.
وقال أجاويد للسكان: "إن الدولة ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية وستؤمن كل احتياجاتكم، سنفعل كل ما في وسعنا"، ودعا السكان إلى لزوم الحذر في الأيام المقبلة حيث يتوقع حصول هزات ارتدادية جديدة، ونصحهم بعدم تمضية الليل في مبان غير آمنة.
كما توجه إلى مكان الزلزال عدد من المنظمات غير الحكومية خاصة بالإغاثة تشكلت إثر الزلازل القوية التي ضربت شمال غرب تركيا عام 1999، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف مواطن.
ومن ناحية أخرى.. قالت وكالة أنباء الأناضول الأحد: "إن اليونان قدمت أول عرض دولي للمساعدة، إلا أن السلطات التركية أجابت أنها ليست بحاجة إلى مساعدة في الوقت الحاضر".
يشار إلى أن محافظة أفيون بغرب تركيا تقع في منطقة نشاط زلزالي قوي. وكانت هزة أرضية عنيفة في أكتوبر 1995 دمرت مدينة "دينار" وأسفرت عن سقوط 75 قتيلا على الأقل.
 |