English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

شارون: لا للسلام.. عرفات: نعم للحوار

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-2-2002

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" خطة السلام التي بحثها وزير خارجيته "شيمون بيريز" مع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "أحمد قريع" (أبو علاء). في الوقت نفسه دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إسرائيل للحوار، وأدان الهجمات ضد الإسرائيليين، متعهدا بتعقب منفذيها.

وقال شارون خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي الأحد 3-2-2002: إن مقترحات السلام مع الفلسطينيين التي تقدم بها بيريز لا تلزمه. وأَضاف أنه قال ذلك بوضوح خلال لقائه يوم الأربعاء الماضي 30-1-2002 مع قريع وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "محمود عباس" (أبو مازن) ومستشار عرفات للشؤون الاقتصادية "محمد رشيد".

وأكد شارون للجناح اليميني في الحكومة الإسرائيلية أن اجتماعه مع المسؤولين الفلسطينيين سالفي الذكر اقتصر على بحث سبل إحلال وقف إطلاق نار، ولكن دون أن يتطرق ذلك إلى تسوية سلمية. وقال: إنه "لن يفاوض تحت ضغط النار".

ولم يستبعد شارون "الالتقاء مجددا بزعماء فلسطينيين"، مشيرا إلى أن "إحراز تقدم في المفاوضات يتوقف على ما تحرزه السلطة الفلسطينية في مكافحة الإرهاب".

ومن جانبه قال بيريز -عقب لقائه بقريع في نيويورك- للإذاعة العامة الإسرائيلية الأحد: "حاولنا طرح أفكار عدة، إلا أننا لم نتوصل إلى اتفاق". وأضاف: "أنا عضو في حكومة ائتلافية، ومن البديهي أن موافقة رئيس الحكومة شارون ضرورية".

وتقضي خطة "قريع – بيريز" باعتراف إسرائيل بقيام دولة فلسطينية بعد ثمانية أسابيع من توقيع الاتفاق. كما تنص أيضاً على أن تسحب إسرائيل قواتها من جميع المناطق التي أعادت احتلالها في الأراضي المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني منذ بدء الانتفاضة في 28 سبتمبر 2000. وستُعلن الدولة الفلسطينية في مرحلة أولى على مجمل الأراضي التابعة كليا أو جزئيا لسلطة الرئيس الفلسطيني أي على ما يمثل 42% من الضفة الغربية وحوالي 80% من قطاع غزة.

ويطالب الفلسطينيون بانسحاب إسرائيل من جميع المناطق التي احتلتها في يونيو 1967؛ خشية أن يؤدي اتفاق انتقالي جديد حول انسحاب جزئي إلى ترسيخ احتلال الأراضي الباقية.

عرفات: نعم للحوار

عرفات يدين الهجمات على المدنيين الإسرائيليين

من جانبه، أدان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الهجمات ضد مدنيين إسرائيليين، وعرض ما أسماه "رؤية السلام" في الجانب الفلسطيني مع إسرائيل، مشيرا إلى تأييده أي حوار مع المسئولين الإسرائيليين.

وقال عرفات في مقال له نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد: "إنني أدين الهجمات التي تشنها مجموعات إرهابية ضد مدنيين إسرائيليين، وهذه المجموعات لا تمثل الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة إلى الحرية، وإنها منظمات إرهابية وإنني عازم على وضع حد لأنشطتها".

وأضاف: "نحن مستعدون للجلوس مع أي مسؤول إسرائيلي مهما كان تاريخه للتفاوض حول حرية الفلسطينيين ووقف الاحتلال نهائيا، ومن أجل أمن إسرائيل والتوصل إلى حلول مبتكرة لوضع اللاجئين الخطير، مع احترام قلق إسرائيل الديموغرافي".

وأكد عرفات أن الوقت قد حان ليعرض الفلسطينيون بوضوح رؤيتهم للسلام التي تقوم على إنهاء الاحتلال كليا والعودة إلى حدود إسرائيل في 1967 وتقاسم القدس، مدينة مفتوحة وعاصمة لدولتين: فلسطين وإسرائيل.

وأدان الزعيم الفلسطيني موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون وقال: "كثيرون هم الذين يعتقدون أن شارون بمعارضته كل معاهدة سلام أبرمتها إسرائيل يصب الزيت على النار؛ سعيا إلى تأخير العودة إلى طاولة المفاوضات إلى أجل غير مسمى".

وأنهى عرفات مقاله بقول: "من البديهي أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من بناء مستوطنات وتدمير المنازل والاغتيالات السياسية وغيرها من الإذلالات اليومية للفلسطينيين لا يسهم في تهدئة الوضع".

الجهد ليس 100%  

من جهتها قالت "كوندليزا رايس" مستشارة الأمن القومي الأمريكي: إن الولايات المتحدة لا ترى بعد "جهدا بنسبة مائة في المائة" من جانب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوقف الهجمات على إسرائيل.

وقالت رايس في مقابلة مع برنامج "فوكس نيوز صنداي" الأحد 3-2-2002: إنه يتعين على عرفات أن يتحرك قبل أن يصبح من الممكن استئناف محادثات السلام.
 وتابعت "أن عرفات يعرف أن هناك عناصر حماس وحزب الله حوله. كما يعرف أن قضية السفينة كارين إيه التي كانت تحمل شحنة الأسلحة مشتراة من إيران التي تم نقلها بحرا بواسطة حزب الله تعدّ انتهاكا لاتفاقيات أوسلو".

كانت هيئة الإذاعة البريطانية قد ذكرت الأحد أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أكد للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الولايات المتحدة لا تنوي قطع الاتصالات مع عرفات. إلا أنه أبلغ الملك عبد الله أن الولايات المتحدة لن تبدأ جهود سلام مباشرة جديدة للوساطة في الشرق الأوسط حتى يقوم عرفات بخطوات ملموسة ضد "الإرهاب".

يذكر أن عرفات يتعرض لضغوط أمريكية إسرائيلية كثيرة لإنهاء العمليات الاستشهادية الفلسطينية على إسرائيل من جانب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجناح المسلح في حركة فتح. كما يواجه عرفات أيضا مطالب من جانب جماعات فلسطينية عدة لمقاومة المطالب الدولية لقمع فصائل المقاومة الفلسطينية.

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية- قد علقت عضويتها السبت 2-2-2002 في المنظمة؛ احتجاجا على اعتقال زعيمها "أحمد سعدات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع