English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مصر.. قطاع خاص بتكنولوجيا صينية

وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/3-2-2002

يوسف بطرس وزير التجارة الخارجية

أكد الدكتور يوسف بطرس غالي وزير التجارة الخارجية المصري سعي بلاده لربط قطاعها الخاص بنظيره الصيني؛ لضمان نقل التكنولوجيا منه، وجلب المزيد من الاستثمارات الصينية، مشيرا إلى أهمية الالتحام بالاقتصاد الصيني لضمان وضع الواردات المصرية على خريطة الأولويات الصينية.

وقال غالي في برنامج "قضية للمناقشة" الذي أذاعه التليفزيون المصري مساء السبت 2-2-2002: "لقد استحدثنا مجلس رجال الأعمال المصري الصيني لضمان تفعيل العلاقات بين البلدين"، مشيرا إلى أن الصادرات المصرية للصين حاليا تتمركز في المواد الخام كالقطن ومواد البناء والرخام والجرانيت والسيراميك وبعض المواد الكيميائية والأسمدة.

وأضاف الوزير أن حجم الصادرات الصينية للعالم يتجاوز 40 مليار دولار سنويا، وأوضح أن مصر تصدّر للصين بحوالي 70 مليون دولار، بينما تستورد منها بحوالي 700 مليون دولار، مشيرا إلى أن صادرات الصين لكل دول العالم أكبر من وارداتها من هذه الدول؛ وذلك لأنهم يعرفون جيدا ما يحتاجه السوق العالمي.

وأشار وزير التجارة المصري إلى أن الصين قد استكملت آخر ورقة كانت مطلوبة منها لتدخل كلاعب كامل الأهلية في المجال الاقتصادي العالمي، وذلك بانضمامها لمنظمة التجارة العالمية مؤخرا خلال مؤتمر الدوحة نوفمبر 2001، بعد أن ظلت لأكثر من 15 عاما تتفاوض للدخول فيها. وأكد أن الصين لضخامتها ومواردها الطبيعية والبشرية تستطيع أن تغير من خريطة الإنتاج الصناعي في العالم.

وأكد الوزير المصري على ضرورة وضع أحجار أساس في عدة قطاعات مختلفة في التعامل مع الصين؛ لنتمكن من جذب التكنولوجيا الصينية في مجالات متعددة، وضرب مثالا بقطاع الدواء، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن الصين ليست بحاجة لاستيراد الدواء المصري فإنه من الضروري لنا أن نقيم علاقات في هذا الشق لجلب مزيد من التكنولوجيا اللازمة لتطوير الدواء وهو ما يفتح أمامه عديدا من أسواق العالم التي هي اليوم موصدة.

وأوضح غالي أن الرئيس المصري حسني مبارك يعتبر من أوائل الرؤساء في العالم الذين زاروا الصين الأربعاء 24-1-2002 بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، وذلك إشارة إلى رغبة مصر في تدعيم التعاون الاقتصادي مع الصين.

وأضاف: "إذا كانت مصر تصدر لأوروبا بحوالي 2 مليار دولار وتصدر لأمريكا بمثل هذا الرقم، فإنها بحاجة لزيادة تعاملها مع الصين لتخطي هذا الرقم، وخاصة بعد أن دخلت الصين في علاقة مع دول الآسيان التي تضم دول شرق آسيا مثل الفليبين واليابان وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند، لتشكل خلال 10 سنوات تكتلا اقتصاديا كبيرا، وهو ما يستوجب العمل لتقوية علاقاتنا بالصين بما يفتح أمامنا أبوابا للتعاون مع دول الآسيان".

دراسة السوق أولا

وأوضح وزير التجارة المصري أن مشكلة التصدير في مصر تتلخص في أننا ننتج دون تخطيط أو دراسة، ثم نحاول بعد ذلك البحث عن أسواق لهذه المنتجات، أما الدول المتقدمة فإنها تقوم أولا بدراسة السوق العالمي لتضع يدها على متطلباته الفعلية، ثم تضع خطة للإنتاج بما يحقق المتطلبات الفعلية للسوق.

وأضاف: "على الرغم من أننا نصدر للصين حوالي مليون متر مكعب من الرخام فإن المكتب التجاري المصري بالصين أكد في لقائه مع الوفد المصري أن الصين تطلب حوالي 5 ملايين متر مكعب من الرخام المصري، بينما لا نستطيع أن نقدم سوى خُمس المطلوب، مشيرا إلى أن الرخام المصري أرخص من الأصناف الأخرى التي تستوردها الصين من أسبانيا وإيطاليا.

وقال غالي: "زرنا مع الرئيس مبارك مدينة شنجن الصينية، وهي واحدة من بين 18 منطقة اقتصادية صينية خاصة، لها نظام خاص من حيث العمالة والأجور وفواتير الكهرباء والمياه، وهي أشبه ما تكون بدولة مستقلة، فلا يستطيع كل صيني دخولها، ولها جمرك خاص بها، وقد بدأت بـ40 ألف شخص ووصل عددهم اليوم إلى حوالي 6 ملايين شخص"، مشيرا إلى أن مصر تفكر في إنشاء منطقة مشابهة لها بخليج شمال السويس بحيث تدار بنفس الطريقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع