|

شارون
يقصف ويلتقي مسؤولين فلسطينيين
غزة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-2-2002م
 |
|
فلسطينيون
مصصمون على مقاومة تصعيد شارون |
قصفت
مروحيات الاحتلال الإسرائيلي
بالصواريخ صباح السبت 2-2-2002م مقر قيادة
الشرطة البحرية في دير البلح الخاضعة
للحكم الذاتي الفلسطيني في وسط قطاع غزة.
في الوقت نفسه ترددت أنباء عن لقاء تم
قبل ثلاثة أيام بين رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون ومسؤولين
فلسطينيين كبار.
وقالت
مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن القصف الصاروخي
الإسرائيلي لم يسفر عن سقوط ضحايا، لكنه
ألحق خسائر مادية كبيرة بمقر قيادة
الشرطة البحرية الفلسطينية.
من
جهته قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي
للوكالة الفرنسية: إن قصف مقر قيادة
الشرطة هو رد على إطلاق قذائف هاون على
مركز متقدم لحماية مستوطنة كفار داروم
الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة.
كان
أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح الجمعة
1-2-2002م خلال توغل إسرائيلي في وسط قطاع
غزة، وأصيب خامس بإطلاق نار على مخيم
خان يونس للاجئين.
في
غضون ذلك، كشفت الإذاعة الإسرائيلية
النقاب عن أن شارون عقد يوم الأربعاء
30-1-2002م اجتماعًا سريًّا مع مسؤولين
فلسطينيين رفيعي المستوى للمرة الأولى
منذ انتخابه عام 2001م، أبلغهم فيه أنه
ينوي مواصلة حصار رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات. وأكد شارون أنه
لن يتم تحقيق تقدم على الصعيد السياسي
قبل أن يتم قمع ما أسماه "الإرهاب".
وذكرت
الإذاعة مساء الجمعة 1-2-2002م أن شارون
أجرى محادثات في القدس مع رئيس المجلس
التشريعي الفلسطيني أحمد قريع (أبو
العلاء)، وأمين سر اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو
مازن)، والمستشار الاقتصادي لعرفات
محمد رشيد.
وقد
أشارت صحيفة معاريف الجمعة 1-2-2002م أن
لقاء شارون مع المسؤولين الفلسطينيين
إشارة واضحة إلى الفلسطينيين
والأمريكيين والأوروبيين بأنه لا يعتزم
تدمير السلطة الفلسطينية، وفي المقابل
فإن هذا اللقاء تم بمعرفة وموافقة عرفات.
ويرى معلق إسرائيلي بمعاريف أن هذا
اللقاء يخدم شارون خلال لقائه المرتقب
الأسبوع القادم مع الرئيس الأمريكي
جورج بوش.
من
جهتها أشارت القناة الثانية في
التلفزيون الإسرائيلي الجمعة أن شارون
لم يعرض أي خطة سياسية، وأنه أبلغ
الفلسطينيين الذين التقاهم أنه إذا لم
يتم إيقاف "العنف" فإنه لن يحدث أي
تقدم على أي مسار لا مع وزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز ولا مع سواه.
معروف
أن بيريز التقى يوم الجمعة 1-2-2002م وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول وعرض عليه
ما يسمَّى بـ"خطة بيريز أبو العلاء"،
وهي الخطة التي لم يقرّها شارون، ولكنه
يوافق على مبادئها. وتستند هذه الخطة
إلى إعلان قيام دولة فلسطينية، وإلى
اعتراف متبادل بين إسرائيل والدولة
الفلسطينية تتبعه مفاوضات حول التسوية
النهائية.
 |