English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

300 إسرائيلي يخرقون حصار عرفات

نشرة المصدر– وكالات – إسلام أون لاين.نت/3-2-2002

عرفات يدعو الإسرائيليين للعيش في سلام

أكد نحو 300 من النشطاء الإسرائيليين للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أنهم ضد محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" حصار الشعب الفلسطيني وفرض العزلة عليه، مشيرين إلى أنهم سيحاولون اختراق هذه العزلة وفك الحصار.

وكان نحو 300 من النشطاء الإسرائيليين اليهود والعرب التقوا السبت 2-2-2002 مع ياسر عرفات في مكتبه برام الله، بعد أن اجتازوا حاجز "قلنديا" سيرا على الأقدام عندما اعترضهم جنود إسرائيليون ورفضوا تمكين الحافلات التي تقلهم من الدخول، ثم استقلوا سيارات عمومية نقلتهم لمكتب عرفات.

وقالت صحيفة "معاريف "الإسرائيلية في عددها الصادر الأحد 3-2-2002: "إن النشطاء الإسرائيليين قالوا لعرفات خلال المقابلة: إن هدف شارون هو طرد القيادة الفلسطينية، وتفكيك البنية التحتية للمجتمع الفلسطيني، والضغط على الفلسطينيين ليفقدوا الأمل في الحرية والمساواة".

وأضاف أحد النشطاء للصحيفة: "عرضنا على عرفات نموذجا لنهج بديل في نمط الحياة، يستند إلى حياة موحدة مشتركة وشجبنا التصفيات والقتل"، مؤكدا أن عرفات قد شكرهم على قدومهم إلى رام الله، قائلا لهم: "سيحل السلام بين الشعبين إن عاجلا أم آجلا".

يشار إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات قد أدان الهجمات التي تقوم بها مجموعات فلسطينية ضد مدنيين إسرائيليين، واصفا تلك المجموعات بأنها إرهابية، مؤكدا رغبته في الحد من نشاطها.

وقال عرفات في مقال نشرته باسمه صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر الأحد 3-2-2002: "إن هذه المجموعات الإرهابية لا تمثل الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة للحرية".
يذكر أن 52 عسكريا إسرائيليا رفضوا الخميس 25-1-2002 الخدمة والاستمرار في قتال الفلسطينيين داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدين أن رفضهم للخدمة نابع من قناعتهم بأن هذه العمليات لن تحقق الأمن لإسرائيل. كما وقّع 500 مقاتل وضابط إسرائيلي على عريضة للضباط الخمسين الرافضين للخدمة العسكرية في الأراضي المحتلة.

كما انتقد "لطيف دوري" عضو القيادة المركزية لحزب "ميريتس" الإسرائيلي، عضو لجنة الحوار الإسرائيلي الفلسطيني، سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"، مشيرا إلى أن أصواتا تتعالى في إسرائيل تندد بسياسته، وتطالبه بالأمن الذي وعد الشعب الإسرائيلي به في حملته الانتخابية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع