English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

بيريز يطالب بتفكيك المقاومة الفلسطينية

نيويورك – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-2-2002

محادثات بيريز-قريع لم تصل لاتفاق

دعا وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" إلى ما أسماه "تفكيك المنظمات الإرهابية" كي يتمكن الفلسطينيون من الكلام بشكل موحد، واستئناف المفاوضات، وإقامة سلطة فلسطينية واحدة.
وقال بيريز لوكالة الأنباء الفرنسية مساء السبت 2-2-2002 بعد محادثات أجراها مع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني "أحمد قريع" على هامش منتدى دافوس بنيويورك: "لن يتمكن الشعب الفلسطيني فعلا من إجراء مفاوضات طالما لم يتم تفكيك هذه المنظمات"؛ في إشارة إلى المنظمات الفلسطينية التي تقاوم الاحتلال الإسرائيلي.

في الوقت نفسه أعلن بيريز أنه لم يوقع أي اتفاق مع قريع، غير أنه أشاد باللقاء الذي جرى يوم الأربعاء 30-1-2002 بين رئيس الحكومة الإسرائيلية "إريل شارون" وثلاثة مسؤولين فلسطينيين، في أول لقاء من نوعه منذ تسلم شارون سلطاته في مارس 2001.
وقال بيريز: "أنا أرحب بكل ما يمكن أن يساهم في وقف إطلاق النار وفتح آفاق سياسية". وأضاف "نقول للفلسطينيين: إن سلطة ياسر عرفات يجب أن تكون قادرة على ضبط استخدام السلاح؛ ليس لخدمة إسرائيل، ولكن لمصلحتها الخاصة؛ لأنه ما لم تكن الحال كذلك فستدمر السلطة نفسها".

وحسب الأفكار الأولية التي تسربت عن خطة السلام التي يعمل بيريز على وضعها، فإن إسرائيل ستنسحب من المناطق التي أعادت احتلالها في مناطق الحكم الذاتي منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر 2000. كما سيتم إعلان الدولة الفلسطينية على مجمل الأراضي التي تسيطر عليها حاليا السلطة الفلسطينية كليا أو جزئيا، وهي بحدود 42 بالمائة من الضفة الغربية و80 بالمائة من غزة، إلا أن أيًّا من شارون أو السلطة الفلسطينية لم يعلن موافقته على هذه الخطة. وكان بيريز التقى بقريع في الثالث والعشرين من يناير 2002 في باريس، وأعلن الأخير أن الخطة ما زالت قيد البحث.

يُشار إلى أن المطلب الإسرائيلي بتفكيك منظمات المقاومة الفلسطينية شددت عليه الولايات المتحدة؛ حيث دعا وزير الخارجية الأمريكية "كولن باول" في شهر يناير 2002 إلى تفكيك الجماعات التي وصفها بـ"الإرهابية"، وتجريدها من قوتها على شنّ هجمات ضد إسرائيل بنزع قاذفات الهاون، واعتقال المسؤولين عن التخطيط لما أسماه "العنف" في الأراضي المحتلة.

كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اعتبر في خطاب له أمام الكونجرس الثلاثاء 29-1-2002 حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد وحزب الله اللبناني منظمات إرهابية .

توغل وعبوة ناسفة

في غضون ذلك انفجرت عبوة ناسفة مساء السبت بالقرب من سيارة عسكرية بجانب مستوطنة رفيح – يام، وذلك بالإضافة إلى وقوع عدد من حوادث إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية في قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع أية إصابات.

كما قام فلسطينيون بإلقاء قنابل يدوية باتجاه موقع "ترميت" العسكري على الحدود الإسرائيلية المصرية، قرب رفح، دون أن تقع أي إصابات.

كما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن دبابات إسرائيلية توغلت مساء السبت بالقرب من مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة. وقالت المصادر: "إن الدبابات توغلت مسافة كيلومتر واحد في هذه المنطقة المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني بالقرب من مستوطنة موراغ".

يُشار إلى أن إسرائيل تقوم باستمرار بعمليات توغل في الأراضي الفلسطينية، غالبا تكون من أجل اعتقال ناشطين فلسطينيين يقاومون الاحتلال.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع