|

بوش
يجدد تحذيره لـ "محور الشر"!
أتلانتا-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/1-2-2002
 |
|
الرئيس
بوش |
جدد
الرئيس الأمريكي جورج بوش وصفه
للعراق وإيران وكوريا الشمالية
بأنها "محور الشر" في العالم،
وحذر من أن غضب الولايات المتحدة
سيحل بأي دولة تمتلك أسلحة الدمار
الشامل.
وقال
بوش خلال زيارته لولاية فلوريدا
الأمريكية الخميس 31-1-2002: "إن
العالم بحاجة لكي يكون معنا؛ لأن
أسلحة من هذا القبيل يمكن أن توجه
ضدنا أو ضدهم، ولا يمكننا أن نترك
الإرهاب يقوم بابتزاز الولايات
المتحدة أو أي دولة أخرى تعشق الحرية"،
وأضاف "سنواصل الحرب على الإرهاب
المتعدد الأشكال".
وفي
ولاية (جورجيا) آخر محطة في جولة يقوم
بها بوش في ولايات جنوب شرق البلاد،
بغية تعبئة الأميركيين لأداء خدمة
التطوع في- ما أسماه - "فيلق الحرية"،
قال: "على دول الشر ترتيب وضعها
الداخلي واحترام سيادة القانون،
وإلا فقد تتعرض لغضب الولايات
المتحدة".
ووجه حديثه لدول العالم قائلا: "إن
كنتم من بين هذه الدول التي تطور
أسلحة دمار شامل أو كنتم ترعون
الإرهاب، أو كنتم لا تلتزمون بالقيم
التي نتمسك بها، فنحن نراقبكم عن
كثب، ولن نسمح لأي دولة أن تبعث
الرعب في أميركا وأصدقائها وحلفائها"،
ولم يذكر بوش أي دولة بالاسم.
وأنهى بوش خطابه قائلا: "آمل أن
تقوم الدول بالخيار الصحيح بين دعم
الإرهاب، ومناهضته، وأعتقد أن بعضها
قد اختار بالفعل الانضمام إلينا"،
وذلك في إشارة إلى باكستان التي
تحولت إلى الحليف الأول للولايات
المتحدة في حملة الإرهاب ضد
أفغانستان.
ويرى
المراقبون أن بوش كان يسعى في خطابه
لإقناع دول العالم بأهمية الأهداف
الجديدة لحملة مكافحة الإرهاب،
والتي تركزت في أغلبها على الدول
المالكة لأسلحة الدمار الشامل، ولكن
الانتقادات التي وجهت لخطابه أمام
الكونجرس الثلاثاء 29-1-2002، دفعته إلى
تكرار نفس الوصف، والتهم التي يحاول
بها استعداء العالم تجاه الدول
الثلاث.
وكانت
العديد من الدول قد انتقدت خطاب بوش
الذي ألقاه مساء الثلاثاء 29-1- 2002
أمام الكونجرس، والذي وصف فيه إيران
والعراق وكوريا الشمالية بأنها تشكل
"محور الشر" في العالم، كما
أعلن بوش حينها أن حركات المقاومة
الفلسطينية "حماس، والجهاد
الإسلامي، وحزب الله اللبناني" من
المنظمات الإرهابية.
|