|

تركيا: ذبح الأضاحي بأنقرة غير جائز
أنقرة - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين .نت/ 2-2-2002
 |
|
صورة أرشيفية لحجيج بيت الله |
أصدرت
رئاسة الشؤون الدينية التركية بياناً
دعت فيه إلى عدم جواز ذبح الهدي الخاص
بالحجيج الأتراك داخل البلاد حتى لو
كان ذلك بوكالة، وأضاف البيان الصادر
يوم الجمعة 1-2-2002 أن الذبح يكون في نطاق
مكة المكرمة.
جاء
ذلك ردًّا على ادعاء بعض الصحف التركية
ذات التوجه العلماني واليساري بأن
لحوم الأضاحي والهدي تدفن في التراب في
السعودية، في حين يتضور الفقراء
الأتراك جوعا، نتيجة الأزمة
الاقتصادية الخانقة.
يقول
"محمود متا" المسؤول بشؤون
الديانة التركية بأن هيئة الشؤون
الدينية ستوقع اتفاقاً مع بنك التنمية
الإسلامي، يقضي بإعادة نصف لحوم الهدي
والأضاحي التي سيذبحها الحجاج الأتراك
خلال موسم الحج لهذا العام 2002، من أجل
توزيعها على الفقراء والمحتاجين
بتركيا.
كان
"شكري أوزبوغداي" عضو اللجنة
العليا لشؤون الحج بهيئة الشؤون
الدينية في تركيا قد صرح يوم السبت
الماضي 26-1-2002 أن بنك التنمية الإسلامي
أقام مصنعاً لرعاية عمليات ذبح
الأضاحي والهدي في موسم الحج، ويقوم
بتوزيع اللحوم على الدول الإسلامية
الفقيرة، وعلى وجه الخصوص بعض الدول
الأفريقية، ولم يعد هناك مكان أو فرصة
لدفن تلك اللحوم مثلما كان في الماضي.
وأكد قائلا: "إنه من الضروري ذبح
الهدي في نطاق مكة المكرمة لمن يتمتع
بالعمرة والحج".
كانت
بعض الصحف التركية ذات التوجه
العلماني قد أثارت الرأي العام
الداخلي، مدعية في أعدادها الصادرة
يومي الجمعة والسبت 25و26 يناير 2002، أن ذبح
الأضاحي والهدي يعتبر إسرافاً في ظلّ
الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد
منذ تولي حكومة "بولند أجاويد"
الحكم في مايو 1999، كما ادعت تلك الصحف
أيضاً بجواز ذبح الأضاحي والهدي الخاص
بالحجيج الأتراك داخل البلاد بموجب
وكالة.
وجاءت
تصريحات الصحف التركية بعد مرور أكثر
من أسبوع على سفر أول رحلة حج تركية
لمكة المكرمة. ويبلغ عدد الحجاج
الأتراك لهذا العام 2002، ما بين 90-95 ألف
حاج، بينهم حوالي 60 ألف حاج سيؤدون
فريضتي العمرة والحج. ورفضت الحكومة
التركية السماح بالحج عن طريق البرّ،
بحجة عدم توفر الأمان والأمن على الطرق
الموجودة داخل العراق، واحتمالات
توجيه ضربة عسكرية لها.
 |