|

بريطانيا
تخشى على إيران من بوش
لندن-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/ 2-2-2002
 |
|
سترو
يري ان تصريحات بوش للانتخابات فقط |
أعربت
بريطانيا عن قلقها إزاء تصريحات الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" الخاصة بضم
إيران ضمن الدول التي وصفها بـ "محور
الشر" وهي : كوريا الشمالية، والعراق؛
وذلك نظرا لما حققته لندن من تقدم
دبلوماسي في علاقتها مع طهران.
ونقلت
صحيفة "تايمز" في عددها الصادر
السبت 2-2-2002 عن وزير الخارجية البريطاني
"جاك سترو" قوله: "إن العلاقات
بين بلاده وطهران لن تتأثر بتصريحات بوش
التي أدلى بها يومي الخميس31-1-2002 والجمعة
1-2-2002، وتعهد فيها بوش بالقضاء على أية
دولة تمتلك أسلحة الدمار الشامل".
وأضاف
سترو في تصريحات له في السفارة
البريطانية بواشنطن الجمعة 1-2-2002: "أن
لندن قد حققت في الآونة الأخيرة تقدما
على الصعيد الدبلوماسي مع طهران، كما
أنها تسعى لمواصلة الحوار مع الحكومة
الإيرانية، غير أنه أشار إلى تخوف
بريطانيا من تورط بعض الأطراف في
السلطات الإيرانية في دعم ما أسماه بـ"المنظمات
الإرهابية".
وأوضحت
تايمز أن اعتبار بوش إيران من دول"محور
الشر" دون إعلام بريطانيا ينم على
اختلاف في الرؤى بين لندن وواشنطن تجاه
الحكومة الإيرانية.
وكان
"سترو" قد أكد خلال الزيارتين التي
قام بهما لإيران في شهري سبتمبر ونوفمبر
2001 أن بريطانيا تسعى لتعميق التصالح مع
طهران. وقد قامت كل من إيران وبريطانيا
بتطبيع علاقاتهما سنة 1998م، إثر إعلان
طهران أنها لا تعتزم تطبيق عقوبة
الإعدام المعلنة بحق الكاتب البريطاني
الهندي الأصل "سلمان رشدي".
خطاب
بوش للانتخابات
وفيما
يتعلق برد الفعل البريطاني على تصريحات
بوش وصف "سترو" خطاب الرئيس
الأمريكي بأنه خطاب حماسي الهدف منه كسب
الرأي العام الأمريكي، خاصة مع اقتراب
موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس
في نوفمبر القادم 2002 والتي ستقرر أي من
الحزبين الديمقراطي والجمهوري سيهيمن
على مجلسي الشيوخ والنواب.
وقال
سترو عقب لقائه بنظيره الأمريكي "كولين
باول" ومستشارة الأمن القومي "كوندوليزا
رايس" في البيت الأبيض الجمعة 1-2-2002 :
"إن خطاب بوش كان مُنصبًّا على
الانتخابات القادمة أكثر من كونه
تهديدا جادا للقيام بعمل عسكري ضد ما
أسماه بالدول المارقة".
ورفض
وزير الخارجية البريطاني الإفصاح عما
إذا كانت بلاده ستؤيد أية ضربات أمريكية
ضد دول "محور الشر" واكتفى بقوله:
"سنقوم بعمل عسكري عندما يكون هناك
دليل واضح يدين تلك الدول وعدم وجود
بديل لمواجهة التهديدات المحتملة من
جانب أبة دولة من الدول الثلاث".
من
جهتها نقلت صحيفة تليجراف السبت 2-2-2002 عن
مسئولين بالخارجية البريطانية قولهم :
"إن تصريحات بوش كانت عدائية على نحو
غير ضروري وتنذر بتوسيع لا مبرر له
للحرب ضد الإرهاب".
كما
انتقدت الصحيفة البريطانية تصريحات
سترو مشيرة إلى أن ذلك يهدد بانقسام
التحالف الدولي ضد الإرهاب وانفصال
بريطانيا عن الولايات المتحدة في
حملتها.
وتُعدُّ
بريطانيا الحليف الرئيسي للولايات
المتحدة منذ انفجارات 11 سبتمبر 2001 كما
قدمت الدعم اللوجيستي للحكومة
الأمريكية في الهجوم على أفغانستان
والقضاء على حركة طالبان وتنظيم
القاعدة .
 |