|

اليمن يشارك في تحقيقات أسرى جوانتانامو
صنعاء
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 2-2-2002م
 |
|
أسري
القاعدة تحاط بهم السلاك الشائكة |
وافقت
الولايات المتحدة على الطلب اليمني
الخاص بإرسال فريق من صنعاء؛ لزيارة
اليمنيين المحتجزين بالقاعدة
الأمريكية في جوانتانامو بكوبا،
والمشاركة في التحقيق مع هؤلاء
المحتجزين.
ونقلت
وكالة الأنباء اليمنية عن الناطق باسم
الحكومة قوله مساء الجمعة 1-2-2002م: إن
الفريق اليمني سيطلع على أحوال
المحتجزين بكوبا، كما سيشارك في
التحقيقات التي يجريها المحققون
الأمريكيون معهم، وذلك في إطار التعاون
المشترك بين اليمن والولايات المتحدة.
وعبَّر
المتحدث باسم الحكومة اليمنية عن
ارتياحه للإستجابة الأمريكية، وقال:
"إنها في خدمة العلاقات المشتركة
وتعزيز التعاون الجيد بين البلدين".
ويبلغ
عدد الأسرى اليمنيين المعتقلين حاليًا
في القاعدة الأمريكية بجوانتاناموا
حوالي 21 معتقلاً، تم أسرهم في أفغانستان،
واتهموا بالمشاركة في القتال مع تنظيم
القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن،
ونظام "طالبان" السابق في كابول.
يُذكر
أن اليمن قد قدم طلبا بهذا الشأن
للحكومة الأمريكية يوم الخميس 24-1-2002م،
وقالت آنذاك صحيفة "السادس والعشرين
من سبتمبر" الأسبوعية: إن المحققين
المقترح إرسالهم سيسعون للحصول أيضًا
على معلومات يمكن أن تساهم في الإسراع
بالتحقيق بشأن الهجوم على المدمرة
الأمريكية "يو.إس.إس. كول" في ميناء
عدن والذي وقع في أكتوبر عام 2000م، وأدى
لمقتل 17 بحارًا أمريكيًّا.
كان
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح"
قد وقّع أثناء زيارته لواشنطن الثلاثاء
27-11-2001م اتفاقًا للتعاون الأمني مع
الولايات المتحدة؛ وبموجبه قامت صنعاء
بتعقب العناصر اليمنية التي يشتبه في
انتمائها لتنظيم القاعدة.
يُذكر
أن المملكة العربية السعودية قد طلبت من
الإدارة الأمريكية الثلاثاء 29-1-2002م
تسليمها مواطنيها الذين ينتمون لأسرى
القاعدة المعتقلين حاليًا بقاعدة
جوانتانامو بكوبا؛ ليتم محاكمتهم وفقًا
لقوانين المملكة.
وتحتجز
الولايات المتحدة في قاعدتها في كوبا 158
شخصًا من أكثر من 30 دولة، قاتلوا في صفوف
حركة طالبان وتنظيم القاعدة، واعتقلوا
في أفغانستان، ويلقون معاملة سيئة، فهم
موضوعون في أقفاص من الأسلاك الحديدية
في الهواء الطلق، إضافة إلى رفض واشنطن
منحهم وضع أسرى حرب.

|