|

الشعبية تنسحب من تنفيذية منظمة التحرير
رام الله- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-2-2002
أعلنت
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انسحابها
من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية. وأعلن "عبد الرحيم ملوح"
المسؤول الثاني في الجبهة الشعبية
وممثلها في اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي
بمدينة رام الله السبت 2-2-2002 انسحاب
الجبهة من اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية؛ احتجاجا على
اعتقال أمينها العام "أحمد سعدات".
وأضاف
"أن الجبهة الشعبية لن تعود إلى
المشاركة في أعمال اللجنة التنفيذية
حتى يتم الإفراج عن أحمد سعدات"،
وطالب ملوح مجددا بالإفراج عن سعدات،
مؤكداً أن استمرار احتجازه بمثابة ضربة
للديمقراطية الفلسطينية.
كانت
السلطة الفلسطينية اعتقلت سعدات في 15
يناير 2002 إثر اتهامات إسرائيلية بتورطه
في اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" في أكتوبر 2001، وهي العملية
التي يُعتقد أنها تمت رداً على اغتيال
إسرائيل للشهيد "أبو علي مصطفى"
أمين عام الجبهة الشعبية نهاية شهر
أغسطس 2001.
يذكر
أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
يشترط اعتقال منفذي عملية اغتيال زئيفي
ومحرضيهم لرفع الحصار المفروض على
الرئيس عرفات في رام الله.
يذكر
أن العلاقة بين السلطة الوطنية
الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين توترت في أعقاب اعتقال سعدات،
حتى إن الجناح العسكري للجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين هدد بقتل قيادات الأمن
الفلسطيني إذا لم يتم الإفراج عنه.
وكان
اعتقال سعدات قد تسبب في ردود فعل واسعة
النطاق على الجانبين الإسرائيلي
والفلسطيني، وأبدت إسرائيل دهشة وصلت
إلى حد التشكيك في صحة نبأ اعتقاله فور
الإعلان عنه. ووصف رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون الاعتقال بأنه
"صوري"، وجزء مما أسماه "مملكة
الكذب التي بناها رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات". بينما خرجت
مظاهرات ومسيرات فلسطينية في رام الله
وغزة تطالب بالإفراج عنه.

|