|

4 مطالب فلسطينية و5 شروط شارونية
القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-2-2002
 |
|
شارون |
ذكرت
مصادر سياسية إسرائيلية أن إريل شارون
رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يجتمع
مجدداً بعد عودته من واشنطن بالمسئولين
الفلسطينيين الذين اجتمع بهم الأربعاء
30-1-2002، وأنه سيحاول معهم التوصل إلى
اتفاق لوقف إطلاق النار، وقالت الإذاعة
الإسرائيلية: إن شارون وافق على طلب
الفلسطينيين استمرار الاتصالات لدى
عودته من الولايات المتحدة التي سيتوجه
إليها الخميس 7-2-2002.
وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن
الفلسطينيين كانت لهم أربعة مطالب هي:
1
- وقف عمليات التصفية والاغتيالات.
2
- رفع الطوق الأمني.
3
- وقف اجتياح المناطق الفلسطينية
المسماة (أ).
4
-منح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حرية
التنقل.
ضم
الجانب الفلسطيني محمود عباس أمين سر
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير،
وأحمد قريع رئيس المجلس التشريعي،
ومحمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس
عرفات.
وتلقى
الوفد رداً من شارون عبارة عن خمسة شروط
هي:
1
- اعتقال جميع الفدائيين الفلسطينيين –
أو من أسماهم بالإرهابيين - المطلوبين
وتقديمهم للمحاكمة.
2
- نزع أسلحة جميع التنظيمات الفلسطينية.
3
- جمع الأسلحة "غير القانونية"
وتدميرها.
4
- إحباط العمليات الفدائية بشكل جدي.
5
- وقف التحريض، على حد تعبير شارون.
وعلقت الإذاعة الإسرائيلية على ما تم في
الاجتماع بقولها: "إنه تناول قضايا
أمنية فقط، ولم يتطرق إلى جوانب سياسية،
أهمها إمكانية استئناف المفاوضات".
كان
ناطق باسم شارون قد رفض إعطاء أي تفاصيل
حول هذا اللقاء، مكتفيا بالقول: "إن
رئيس الوزراء ما زال متمسكا بموقفه
المبدئي المتمثل في عدم الدخول في
مفاوضات سياسية طالما يواصل
الفلسطينيون العنف".
وكشفت
مصادر أن شارون ربط وقف استهداف
الفدائيين بقيام السلطة الفلسطينية
باعتقالهم. كما رفض رفع الطوق الأمني في
ظل استمرار العمليات الاستشهادية،
واشترط شارون قبل السماح بحرية التنقل
لعرفات أن يتم اعتقال قاتلي "رعنان
زئيفي" وزير السياحة الإسرائيلي
ومحرضيهم، معتبراً أنهم موجودون في رام
الله.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت أن
شارون التقى سرا الأربعاء 30-1-2002 في
القدس بالمسؤولين الثلاثة الفلسطينيين،
وقالت: إن اللقاء جرى بموافقة الرئيس
ياسر عرفات، وإن المسؤولين الفلسطينيين
أطلعوه على فحوى المناقشات.
وأعلن
شارون الجمعة 1-2-2002 أنه يعتزم عرض اقتراح
على الرئيس بوش بتجاهل عرفات ومقاطعته،
وعدم القيام بأي اتصال معه ولا إرسال أي
وفد إليه، ولكنه أضاف: "ما عدا عرفات
سوف ألتقي قادة فلسطينيين"، ويأتي
تصريح شارون بعد إعلانه أنه لا ينوي
إيذاء الرئيس الفلسطيني أو تصفيته. وكان
شارون قد أعلن في وقت سابق أنه نادم على
عدم اغتيال عرفات أثناء الاجتياح
الإسرائيلي للبنان عام 1982.

|