|

كوريا
الشمالية: بوش يعاني من "جذام فكري"
بيونج
يانج – أف ب – إسلام أون لاين.نت/1-2-2002
اعتبرت
حكومة كوريا الشمالية أن الرئيس
الأميركي جورج بوش يعاني من "جذام
فكري" بسبب الحملة التي شنها عليها في
خطابه أمام الكونجرس الثلاثاء 29-1-2002،
ووصفها بأنها من أكثر الأنظمة خطرا في
العالم، وأحد أقطاب دول "محور الشر"
التي اتهمها بالسعي إلى التزود بأسلحة
دمار شامل.
قال
متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا
الشمالية الجمعة 1-2-2002 "نتابع عن كثب
مناورات الولايات المتحدة التي دفعت
بالوضع إلى حافة الحرب". واعتبر
المتحدث أن هجمات 11 سبتمبر2001 ضد نيويورك
وواشنطن، والعديد من الفضائح كانهيار
عملاق الطاقة "انرون" تعود كلها
إلى السياسة الخارجية الأحادية الجانب
والمتعنتة لإدارة بوش، وعدم نضوجها
السياسي، وإصابتها بالجذام الفكري.
ويذكر
أن مرض الجذام المعروف لدى العامة
بالبرص، يسبب تشوها لدى المصابين؛ لأنه
يؤدي إلى تساقط الأطراف المصابة. ونقلت
وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن
المتحدث قوله: "إن تصريحات بوش تبرر
كليا موقف بلاده المعلن، والمناهض
للولايات المتحدة"، وأضاف أن الوضع
الراهن الذي كشف نية الولايات المتحدة
خنق كوريا الشمالية بقوة السلاح،
ويجعلنا نتأكد مرة أخرى من سلامة الموقف
الذي اتخذته كوريا الشمالية عبر
استمرارها بالتزود بأسلحة قوية ودفاعية.
وكانت
كوريا الشمالية قد جمدت اتصالاتها مع
واشنطن وسيول عام 2001 بعد تشدد الموقف
الأميركي بناء على رغبة بوش في مسألة
أسلحة الدمار الشامل وقضية صادرات
الصواريخ.
إعلان
حرب
وقال
المتحدث باسم الخارجية: "إن هذه
التصريحات تشكل إعلان حرب تقريبا"،
وأضاف : "إن خيار توجيه الضربات الذي
تدافع عنه الولايات المتحدة بوقاحة،
ليس حكرا عليها وحدها، وإن الجيش الشعبي
الكوري البطل والشعب لن يتساهلا إزاء
المحاولات الأميركية المجنونة لخنق
كوريا الشمالية بقوة السلاح ، وإنما
سيقضيان على المعتدين بلا رحمة".
تأتي تعليقات كوريا الشمالية على خطاب
بوش الأول، وليس على تكراره نفس الأوصاف
مساء الخميس في جورجيا، وفلوريدا،
والتي من المتوقع أن تساهم في زيادة
التوتر بين البلدين، واتهمت كوندليزا
رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون
الأمن القومي كوريا الشمالية الخميس
1-2-2002 بأنها البائع العالمي الأول
للصواريخ الباليستية، وبأنها تبيع لأي
مشترٍ بغض النظر عن النوايا السيئة
المحتملة للمشتري.
|