|

مقتل
3 وإصابة 18 في انفجار بالكويت
الكويت
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/1-2-2002
أسفر
انفجار بمركز لتجميع النفط بالكويت
عن مقتل ثلاثة وإصابة 18 بجروح، من
بينهم 4 كويتيين و14 أجنبيا. وقال وزير
النفط الكويتي عادل الصبيح الجمعة
1-2-2002 لوكالة فرانس برس: إن الانفجار
الذي وقع مساء الخميس31-1-2002 في
موقع الروضتين بشمال الكويت نتج عن
تسرب نفطي أدى إلى انفجار أنبوب
للغاز. واستبعد أن يكون الانفجار
ناجما عن اعتداء إرهابي.
وأكد
الصبيح أن النيران دمرت حوالي نصف
مركز التجميع الذي تبلغ قدرته 280 ألف
برميل في اليوم، وأشار إلى أن المركز
سيوقف نشاطاته لعدة أسابيع حتى يتم
تحديد أسباب الحادث وإجراء
الإصلاحات الضرورية.
ونقلت
وكالة الأنباء الكويتية الجمعة 1-2-2002
عن مصدر أمني كويتي قوله: "إن
الحريق كان هائلا؛ حيث اندلعت
النيران في مساحة تبلغ 800 متر مربع".
يذكر
أن سبعة أشخاص قد لقوا مصرعهم وأصيب
خمسون آخرون بجروح في انفجار وقع في
يونيو 2000 بمصفاة الأحمدي كبرى مصافي
الكويت نتيجة لتسرب للغاز، وأدى
الانفجار حينها إلى إغلاق المصفاة
التي تبلغ قدرتها 450 ألف برميل يوميا
أي نصف القدرة الإجمالية للتكرير في
الكويت.
من
جهة أخرى.. يتوقع اقتصاديون كويتيون
أن ينجم عن الحادث خسائر جديدة تُقدر
بعشرات الملايين من الدولارات، فيما
أشارت مصادر فنية بشركة نفط الكويت
التابع لها الحقل بأصابع الاتهام
إلى قدم أنابيب الغاز، وعدم مسارعة
الشركة بتجديدها، لكن مصادر أخرى
أوضحت: "أن سبب التسرب الجديد هو
تمديدات كهربائية كان يتم عملها بين
مركز التجمع ومركز آخر مجاور له، لكن
الحريق اندلع فجأة، وانقطع التيار
الكهربائي، وانتقلت الحرائق إلى
المراكز الأخرى المجاورة، في محيط
قدره نحو ألف متر".
وقد
أُعلنت حالة الاستنفار القصوى على
مستوى وحدات قوات الشرطة الكويتية
التي سارعت إلى إخلاء المنطقة من
المواطنين والمخيمات، فيما أسهمت
عناصر من الكتيبة العاشرة بالجيش
الكويتي، وموقعها قرب مكان
الانفجار، في عمليات الإسعاف، ونقل
الجرحى إلى المستشفيات، ومحاولة
السيطرة على الحرائق العاتية.
|