|

واشنطن
ولندن: لا لتدخل إيران في أفغانستان
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/1-2-2002
حذر
وزير الخارجية الأميركي كولن باول
ونظيره البريطاني جاك سترو إيران من
التدخل في الشؤون الأفغانية لزعزعة
استقرار السلطة الانتقالية. وقال
باول مساء الخميس 31-1-2002: "إن
أطرافا في السلطة الإيرانية يمكن أن
يحاولوا ممارسة تأثير على الحكومة
الجديدة في كابول، ونحن نراقب
باهتمام الأنشطة الإيرانية في جنوب
أفغانستان المتاخم لإيران".
وأشار
إلى أن واشنطن تلفت نظر السلطات
الإيرانية بكل أنواع الوسائل خاصة
أن هذا الوقت ليس مناسبا لصراع
النفوذ بين الدول المجاورة، والقوى
الكبرى في أفغانستان. وأشاد باول
بالدور المفيد الذي قامت به طهران في
مؤتمر بون حول تشكيل الحكومة
الانتقالية في أفغانستان الذي عقد
في الأسبوع الأخير من نوفمبر 2001، كما
أشاد بدورها في مؤتمر طوكيو للدول
المانحة الذي عقد في يناير 2002
للمساهمة في إعادة إعمال أفغانستان.
وكانت إيران قد تعهدت بدفع 560 مليون
دولار لإعادة إعمال أفغانستان، وهو
ما وضعها في المرتبة الثالثة بين
الدول المانحة.
ومن
جانبه.. فرق سترو الذي التقى حامد
كرزاي رئيس الحكومة الانتقالية في
أفغانستان قبل التوجه إلى واشنطن
للقاء باول، بين المؤيدين للإصلاحات
وبين المحافظين في إيران.
وقال سترو الخميس 31-1-2002: "إن كرزاي
والحكومة البريطانية يوافقان على
القول بضرورة أن نبقى ملتزمين مع
الحكومة الإصلاحية في إيران، وأن
نبعث في الوقت نفسه برسالة قوية إلى
العناصر المحافظة في السلطة
الإيرانية التي تدعم الأعمال غير
مقبولة".
|