|

رايس:
كوريا الشمالية بائع الصواريخ
الباليستية
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/1-2-2002
 |
|
كوندليزا رايس |
اتهمت
كوندليزا رايس مستشارة الرئيس
الأمريكي لشؤون الأمن القومي كوريا
الشمالية بأنها البائع العالمي
الأول للصواريخ الباليستية. وقالت
رايس الخميس 31-1-2002: "إن كوريا
الشمالية توافق على بيع الصواريخ
الباليستيه لأي مشترٍ بغض النظر عن
النوايا السيئة المحتملة للمشتري".
وأضافت
في خطاب ألقته في أرلينجتون –
فيرجينيا - القريبة من واشنطن: "إن
الولايات المتحدة اقترحت برنامج
تدابير متبادلة يساعد كوريا
الشمالية على سلوك طريق أفضل، ولم
نتلق ردا جديا على هذا الاقتراح".
وكان
الرئيس الأميركي جورج بوش قد وجه
تحذيرا في خطابه عن حالة الاتحاد
أمام الكونجرس الثلاثاء 29-1-2002 إلى
كوريا الشمالية وإيران والعراق،
واصفًا تلك الدول بأنها "محور
الشر"، ووصف النظام في كوريا
الشمالية بأنه يتسلح بصواريخ،
وأسلحة دمار شامل.
وأضاف
الرئيس الأميركي خلال زيارته
لفلوريدا أن على هذه الدول التي تطور
أسلحة الدمار الشامل أن تعرف أننا
سنحاسبها، وأن العالم بحاجة لكي
يكون معنا؛ لأن هذه الأسلحة يمكن أن
توجه ضدنا أو ضدهم، ولا يمكننا أن
نترك الإرهاب يقوم بابتزاز الولايات
المتحدة أو أي دولة أخرى.
كانت
كوريا الشمالية قد ألغت الخميس 31 – 1
– 2002 قرارًا قد اتخذته بتجميد
برنامجها النووي وتجارب الصواريخ،
واتهمت إدارة الرئيس الأمريكي جورج
بوش بانتهاج سلوك "قطاع الطرق".
وبرر
متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية
الشمالية إلغاء قرار تجميد التجارب
النووية بأن الولايات المتحدة لم
تحترم اتفاقًا تمّ توقيعه في 1994،
وتعهدت بموجبه بيونج يانج بتجميد
برنامجها النووي الذي كانت واشنطن
تشتبه بأنه يُعدّ لأهداف عسكرية.
|