|

دول غاضبة من تصريحات بوش
عواصم
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/31-1-2002
 |
|
تصريحات بوش أغضبت دول كثيرة |
انتقدت
العديد من دول العالم الخطاب الذي ألقاه
الرئيس الأمريكي جورج بوش الأربعاء
30-1-2002، والذي وصف فيه إيران والعراق
وكوريا الشمالية بأنها تشكل "محور شر"
كما اعتبر بوش حركات المقاومة
الفلسطينية "حماس، والجهاد
الإسلامي، وحزب الله اللبناني"
منظمات إرهابية.
فقد
وصفت الصين تصريحات بوش بأنها ليست لغة
للتعامل في العلاقات الدولية، وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية
كونغ كوان الخميس 31-1-2002 "إن بكين تخشى
أن تؤدي تصريحات بوش إلى نسف جهود
الاستقرار في العالم".
أما
كوريا الشمالية فقد قالت "إن بوش
يواصل سياسته العدوانية"، وأشارت
وكالة الأنباء الكورية الخميس إلى "أن
تصريحات (بوش) لم تكن سوى مناورة تهدف
إلي تبرير تمركز القوات الأمريكية في
كوريا الجنوبية".
أما
في طهران فقد وصف مرشد الجمهورية
الإسلامية في إيران "آية الله علي
خامنئي" الرئيس بوش بأنه رجل "متعطش
للدماء".
وقال
خلال استقباله لبعض المشاركين في مؤتمر
دولي حول فلسطين مساء الأربعاء 30-1-2002:
"إن بوش يتهم دولا بأنها شيطانية،
ويهددها في حين أن الأمريكيين هم الذين
دعموا خلال الأعوام الماضية الأنظمة
المعادية للشعوب، وباعوا أسلحة فتاكة،
ونهبوا الثروات والشعوب".
غبي
وغير لائق
وفي
العراق ندد نائب رئيس الجمهورية
العراقي "طه ياسين رمضان" بتصريحات
بوش حول العراق ووصفها بأنها "مجلبة
للسخرية".
وقال
رمضان لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس
31-1-2002: "إن تصريح الرئيس بوش غبي، كما
أنه من غير اللائق لرئيس أكبر دولة أن
يصدر حكما على سلوك وتصرف دولة من خلال
تخمين أو تصور".
وفي
صنعاء علق الرئيس اليمني "علي عبد
الله صالح" على تصريحات بوش مساء
الأربعاء بالقول: إن مقاومة حركتي حماس
والجهاد "مشروعة"، ووصف الرئيس
اليمني إسرائيل بأنها "أكبر دولة
إرهابية في العالم". وصرح قائلا: "ينبغي
أن نميز بين الإرهاب وبين النضال
المشروع من أجل الحرية والاستقلال".
منفتحون
رغم تصريحات بوش
ورغم
تصريحات بوش العدائية لكل من إيران
والعراق وكوريا فإن وزارة الخارجية
الأميركية عادت لتؤكد أن الولايات
المتحدة ما زالت منفتحة على الحوار مع
هذه الدول الثلاثة
وأوضح
ريتشارد باوتشر "المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأمريكية" قلنا: "إننا
كنا مستعدين لمناقشة مسائل بالغة
الأهمية مع كوريا الشمالية، ونحن
مستعدون للجلوس معا والتحدث عن تلك
المسائل في أي مكان وأي وقت". وأضاف
باوتشر أن واشنطن مستعدة أيضا لمناقشة
المشاكل مع حكومات أخرى ومنها إيران،
ودول أخرى لا تقيم واشنطن معها علاقات
دبلوماسية.
وفي
المقابل، بدا "باوتشر" أكثر تشددا
مع العراق مؤكدا أن أي حوار مع بغداد يجب
أن تسبقه عودة المفتشين الدوليين
للتأكد من أن العراق لا يمتلك برامج
أسلحة دمار شامل.
|