|

منتدى
نيويورك يحذر بوش من استخدام القوة
نيويورك
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/1-2-2002
 |
|
جانب
من اجتماعات المنتدي الاقتصادي |
بدأ
المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله
بالتأكيد على ضرورة الحد من الفقر في
دول العالم أجمع، وتدعيم الأمن بعد
أحداث 11 سبتمبر 2001، وإنعاش الأوضاع
الاقتصادية للدول التي أصابها الركود
في الفترة الأخيرة.
ويعقد
المؤتمر في نيويورك –لأول مرة- خلال
الفترة من 1 : 5 فبراير 2002.
وحذَّر
المشاركون بالمؤتمر إدارة الرئيس
الأمريكي "بوش" من أن استخدام
القوة ضد الدول الأخرى قد يعمل على
تقويض علاقاتها مع حلفائها، وقالوا
لوكالات الأنباء الجمعة 1-2-2002: "إن
إيجاد طرق لمساعدة الدول ذات الاقتصاد
الضعيف هو من أفضل الطرق لمكافحة
الإرهاب على المدى البعيد".
وقال
المشاركون :"إن الرئيس بوش قد يستخدم
الدبلوماسية بدلا من القوة العسكرية في
التعامل مع الدول، مثل: إيران، والعراق،
وكوريا الشمالية".
وأعرب
العديد من المشاركين عن أملهم في أن
يساعد المنتدى القادة السياسيين
والاقتصاديين على وضع حلول للمشكلات
الكبرى التي يواجهها العالم الآن،
مؤكدين أن أحداث 11 سبتمبر تعتبر بمثابة
نداء عالمي لتشجيع الجهود المبذولة ضد
الفقر، ومرض الإيدز والمشكلات الأخرى
التي أدت إلى وجود شيء من الإحباط
والغضب تجاه الدول الغنية.
وذكرت
وكالات الأنباء: "أن حوالي 300 من
النخبة الاقتصادية والسياسية العالمية
اجتمعوا في مدينة نيويورك لحضور
المنتدى الاقتصادي -على غير العادة- إذ
كان يعقد المنتدى مؤتمره السنوي في
منتجع دافوس بسويسرا".
وأشارت
وكالات الأنباء إلى أنه تم اختيار ولاية
نيويورك لعقد اجتماعات المؤتمر السنوي
تعاطفا مع الولاية التي شهدت انفجار
مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001،
وتحسين صورة المنتدى أمام العالم، ويعد
-على حد قول أحد المشاركين- بمثابة رسالة
للإرهابيين، مفادها أننا لا نخشى شيئا.
وفي
إطار الاجتماع الأول للمنتدى توقع
الاقتصاديون تراجع الاقتصاد الأمريكي
والأوروبي بنهاية العام 2002، مشيريين
إلى أن تدهور الاقتصاد الياباني الذي
تعاني منه البلاد منذ 10 سنوات لن ينتهي
قريبا.
ومن
جهة أخرى.. حاصر 4 آلاف من قوات الشرطة
مقر الاجتماع الذي يُعقد في فندق "والدورف
أستوريا" في مانهاتن ضد المحتجين أو
مناهضي العولمة الذين قاموا بأعمال شغب
في الاجتماعات الأخيرة في سياتل،
وكندا، وإيطاليا.
يشار
إلى أن المنتدى تأسس قبل ثلاثة عقود
لتنشيط الحوار بشأن الدور المتزايد
لأوروبا في الشؤون الدولية، ويسعى
لتهدئة الاحتجاجات العنيفة التي
أثارتها تجمعات اقتصادية دولية مماثلة،
ودعا بعض المنتقدين المعارضين للعولمة
إلى المشاركة في المناقشات.
غير
أن قادة عدة منظمات مدافعة عن البيئة
والإغاثة العالمية رفضوا هذا الانفتاح،
وقالوا إنهم يخططون للاحتجاج خارج مقر
انعقاد المنتدى بدلا من الانضمام إلى
مناقشاته.

|