|

العـالم
"أخيار وأشرار".. عند بوش وعبد الله
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت1-2-2002
 |
|
عبد
الله وبوش |
اتفق
الملك "عبد الله" عاهل الأردن مع
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"، في
وصفه لكل من العراق وإيران وكوريا
الشمالية بأنهم يمثلون "محور الشر"
في العالم.
قال
الملك عبد الله عقب لقائه مع بوش في
البيت الأبيض الجمعة 1-2-2002 : "إن
العالم ينقسم الآن إلى: أخيار، وأشرار،
ومجموعة ثالثة تقف في المنتصف، وعليها
أن تقرر إلى أي جانب تنتمي بأسرع وقت
ممكن"، وأثنى عاهل الأردن على حملة
الإرهاب الأمريكية مدعما الموقف
الأمريكي بدون تحفظ.
ومن
جهته.. أعلن بوش أن جميع الخيارات مطروحة
لضمان أمن الولايات المتحدة وحلفائها
في مواجهة دول "محور الشر" أي
العراق وإيران وكوريا الشمالية.
وأضاف
مهددا: "لقد حذَّرنا هذه الدول
الثلاث، وسوف نأخذ سعيهم من أجل تطوير
أسلحة الدمار الشامل على محمل الجد،
ولكن جميع الخيارات من أجل ضمان أمن
الولايات المتحدة وحلفائها، تبقى
مطروحة".
وأبدى
الرئيس الأمريكي استعداده تجاه "بيونج
يانج"، مؤكدا أنه مستعد للدخول في
حوار إذا برهنت كوريا الشمالية على أنها
فهمت التحذير الأمريكي، وقامت بسحب
الأسلحة التقليدية من المنطقة المنزوعة
السلاح في شبه الجزيرة الكورية،
وبالتوقف عن تصدير أسلحة الدمار الشامل.
وعلى
جانب آخر.. انتقد الرئيس الأمريكي جورج
بوش مجددا الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات"، وطالبه بالعمل بشكل أفضل،
وأكد أنه قادر على ذلك، وقال بوش: "هناك
عملية سلام، لكنها لا يمكن أن تنطلق إلا
بالتركيز الكامل على جهود مكافحة
الإرهاب"!!
وتجاهل
الرد على سؤال أحد الصحفيين حول تصريحات
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إرييل
شارون" التي أعرب فيها عن ندمه؛ لأنه
لم يقضِ على عرفات في بيروت سنة 1982.
واعتبر
الرئيس الأمريكي "أن أفضل وسيلة
للمضي قدما نحو السلام هي عدم نسيان ما
يُخرج عملية السلام عن مسارها، وما
أخرجها عن مسارها هو ما أسماه بالإرهاب"!!!  |