بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

بوش: الخطر من كوريا وإيران والعراق

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 30-1-2002

الرئيس الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" أن كوريا الشمالية، وإيران، والعراق تريد امتلاك أسلحة دمار شامل، وتشكل خطرا تزداد حدته.

وأضاف الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطابه السنوي عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس مساء الثلاثاء 29-1-2002 "أن كوريا الشمالية نظام يتسلح بصواريخ، وأسلحة دمار شامل، وأن إيران عازمة على امتلاك هذه الأسلحة، وهي تصدر الإرهاب"، وقال: "إن العراق يستمر في إبداء عدائه لأمريكا، ويدعم الإرهاب. والنظام العراقي يتآمر منذ أكثر من 10 سنوات لتطوير الإنتراكس، وغاز القتال، وأسلحة نووية".

وعلي صعيد إشعار العالم والأمريكيين أن خطر –ما أسماه– بالإرهاب ما زال منتشرا.. قال: "إن آلافا من القتلة الخطرين والمدربين على القتل بكل الطرق، وغالبا ما تدعمهم أنظمة خارجة على القانون، موزعون الآن في العالم، كما لو أنهم قنابل موقوتة جاهزة للانفجار بلا إنذار"، وأضاف "أن مئات الإرهابيين تم اعتقالهم، لكن عشرات الآلاف ما زالوا يتحركون في حرية"، وقال: "إن حربنا ضد –ما أسماه- بالإرهاب ما زالت في بدايتها".

وأوضح أن "هؤلاء الأعداء يعتبرون العالم بأجمعه ساحة قتال، وعلينا تعقبهم إن وجدناهم"، وقال: "طالما وجدت معسكرات للتدريب، وطالما آوت دولا إرهابية فإن الحرية ستكون في خطر، وعلى أمريكا وحلفائنا ألا يسمحوا بذلك، ولن يسمحوا بذلك أبدا".

وأضاف الرئيس الأمريكي "عثرنا في أفغانستان على خطط لمفاعلات نووية أمريكية وخزانات مياه، وعلى تعليمات مفصلة لصنع أسلحة كيميائية، وخرائط لمدن أمريكية، وبيانات كاملة للآثار في الولايات المتحدة والعالم"، وقال: "إن اكتشافاتنا في أفغانستان كانت أسوأ من مخاوفنا، وتبين حجم المهمة التي تنتظرنا، وحجم الدمار الذي كان من الممكن أن تتعرض له أمريكا".

ضد المقاومة

وبينما تجاهل الرئيس الأمريكي جورج بوش الإشارة إلى الوضع في فلسطين، خاصة أنه أكد في بداية حملة الإرهاب ضد أفغانستان على ضرورة إقامة دولة فلسطينية، فإنه حذر من أن الولايات المتحدة لن تتردد في ضرب –ما أسماه- بعالم الإرهاب القائم تحت الأرض، وذكر مجموعات مقاومة للاحتلال الإسرائيلي مثل: حركة حماس، وحزب الله، والجهاد الإسلامي.

وقال بوش: "آمل أن تسمع كافة الدول نداءنا، وتقضي على الطفيليين الإرهابيين الذين يهددون بلادهم وبلادنا"، وأضاف "أن بعض الحكومات ستكون ضعيفة أمام الإرهاب، لكن إذا لم يتحركوا، فإن أمريكا ستتحرك".

في 12 دولة

وأشار بوش إلى أن معسكرات تدريب الإرهابيين بأفغانستان تم إزالتها، وقال: "إن معسكرات أخرى ما زالت موجودة في 12 دولة على الأقل"، وأضاف "أن ثمة عالمًا قائمًا تحت الأرض يضم مجموعات كحركة حماس، وحزب الله، والجهاد الإسلامي، وجيش محمد، يتحرك في الغابات والصحارى، ويختبئ في مراكز المدن الكبرى".

وأشار إلى أن القوات الأمريكية تنشط لمساعدة بعض الدول المتأثرة بالإرهاب كالفيليبين والبوسنة.

حصار السواحل

بوش يتحدث لأعضاء الكونجرس

 وأوضح بوش أن البحرية الأمريكية تسير دوريات قبالة سواحل القرن الأفريقي لمنع إرسال أسلحة وإقامة معسكرات للإرهابيين في الصومال.

كانت صحيفة "الحياة" اللندنية كشفت الثلاثاء 29-1-2002 عن قيام الأسطول السادس الأمريكي بإجبار سفينتي شحن ترفعان العلم السوري في المياه الدولية على التوقف قبالة شواطئ قبرص قبل يومين، والقيام بتفتيشهما دون أي وجه حق.

وأضافت الصحيفة أن السفن الحربية الأمريكية: "يو إس إس راميدج"، و"يو إس إس هيلر"، و"يو إس إس لاسال"، و"يو إس إس روس" قامت بعمليتي تفتيش متزامنتين لسفينتي الشحن: "الكابتن محمد"، و"حاجي رحمة" المسجلتين في سوريا أثناء إبحارهما في شرق البحر الأبيض المتوسط.

خفض توتر المتخاصمين

ومن ناحية أخرى.. أعرب الرئيس الأمريكي جورج بوش عن ارتياحه لتعاون روسيا والصين والهند وباكستان مع الولايات المتحدة في حملتها، ودعا إلى خفض التوتر بين قدامى المتخاصمين والآخرين من أجل السلام والاستقرار. وقال: "معا، ومع أصدقائنا وحلفائنا في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية سنثبت أن قوى الإرهاب لا تستطيع وقف اندفاعة الحرية". وأعرب بوش عن إعجابه بما يقوم به الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" لمكافحة الإرهاب.

عجز الموازنة

ومن جهة أخرى.. قال: "إن عجز الموازنة الفدرالية سيكون لفترة قصيرة إذا ما توصل الكونغرس إلى الحد من الإنفاق، وتصرف بطريقة مسؤولة ضريبيا، ودعا النواب إلى الإسراع في التصويت على برنامج الإنعاش الاقتصادي".

وأكد بوش أن الحرب تكلف 30 مليون دولار يوميا -أي مليار دولار في الشهر-، وأن مشروعه للموازنة الذي سيقدمه الإثنين 4-2-2002 سيتضمن زيادة كبيرة للنفقات الدفاعية والأمن القومي.

وأكد "أن طريقة الخروج من الركود وطريقة إيجاد وظائف هي تنمية اقتصادنا عبر تشجيع الاستثمار في المصانع والتجهيزات وتسريع خفض الضرائب حتى يتوافر للناس مزيد من المال لإنفاقه".

طلب جورج بوش من الأمريكيين وهب سنتين من حياتهم على الأقل لمساعدة مواطنهيم وبلادهم في أوقات الأزمة في إطار –ما أسماه- "فيلق الحرية". ودعاهم إلى الانضمام إلى صفوف "فيلق الحرية" الجديد، واللحاق بصفوف فيلق السلام الناشط في الخارج، وقال: "إن دعوتي تستهدف كل أمريكي من أجل أن يعطي سنتين على الأقل من حياته -أربعة آلاف ساعة في حياته- لخدمة جيرانه وأمته".

وأكد بوش "أن فيلق الحرية سيركز على ثلاث أولويات: مواجهة الأزمات على الأراضي الأمريكية، مساعدة المجموعات المحرومة، وإظهار –ما أسماه- بالكرم الأمريكي في العالم".

كما يفترض أيضا أن يضم الخيرين لمساعدة الأطفال الأكثر حرمانا عبر تنمية أنشطة هيئات قائمة للمساعدة، ويفترض أن يساعد على تنمية البلدان الأكثر فقرا لا سيما في العالم الإسلامي!

الثقافة الأمريكية

ونفي بوش سعي أمريكا إلى فرض ثقافتها على العالم، وقال: "إنها تعتزم الدفاع عن الحرية والعدالة؛ لأنها قيم عادلة وحقيقية بالنسبة لجميع الشعوب أينما كانت".

وأضاف "ليس لدينا أي نية في فرض ثقافتنا، لكن أمريكا ستدافع دوما وبقوة عن متطلبات غير قابلة للتفاوض تمليها الكرامة الإنسانية، واحترام القانون، وصلاحيات الدولة المحددة واحترام النساء، والملكية الخاصة، وحرية التعبير، والعدالة الاجتماعية، والتسامح الديني".

وأضاف أن "أي بلد لا يمكنه احتكار هذه التطلعات، كما لا يمكن استثناء أي أمة منها"، وأكد "أن أمريكا تقف إلى جانب الرجال والنساء الذين يدافعون عن هذه القيم عبر العالم بما في ذلك العالم الإسلامي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع