|

بن أليعازر: التفاوض مع سوريا دون شروط
شرم الشيخ- وكالات- إسلام أون لاين.نت /30-1-2002
أعلن
وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن
أليعازر" في ختام لقائه بالرئيس
المصري "حسني مبارك" في منتجع شرم
الشيخ أن بلاده مستعدة لإجراء مفاوضات
مع سوريا دون شروط مسبقة.
ولكن
أثناء عودة بن أليعازر لإسرائيل
الأربعاء 30-1-2002 قال للصحفيين الذين
يرافقونه على متن الطائرة: "بعثت
برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد
سينقلها له الرئيس مبارك، مفادها أنه
يجب عليه وقف تقديم المساعدات إلى حزب
الله، وفي حال فعله ذلك، فإن إسرائيل
مستعدة للجلوس والتحاور معه، ولكن دون
شروط مسبقة".
وقال
بن أليعازر في تصريحات صحفية بشرم الشيخ
الأربعاء 30-1-2002: إن لقاء مبارك كان "بناء
ومهما جداً، وسيحاول الرئيس مبارك
القيام بكل ما من شأنه أن يحقق السلام
بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فمصر
تمسك بالمفاتيح المؤدية إلى قيادة
المنطقة والتأثير فيها عموما، ولدى
الفلسطينيين وياسر عرفات خصوصا، لإنهاء
العنف والمساهمة في عملية السلام".
وأضاف
أن "إسرائيل ملتزمة بعملية السلام مع
الفلسطينيين، ولكن يبدو حاليا أنه لا
يوجد لدينا شريك حقيقي لإنجاز السلام،
والشعب الفلسطيني ليس عدوا لي وما
نحاربه هو الإرهاب".
وأكد
الوزير الإسرائيلي أن الطريق الوحيد
لإقامة السلام هو طاولة المفاوضات،
فالشعبان الفلسطيني والإسرائيلي عانيا
بما فيه الكفاية.
ومن
جانبه.. دعا مبارك الإسرائيليين لتخفيف
الحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات . وأضاف أنه لا يوجد بديل
لعرفات، ومن الخطأ أن يفكر
الإسرائيليون في هذا الاتجاه.
وقال
مبارك في تصريحات للصحفيين عقب لقائه مع
بن أليعازر: إنه اتفق مع الوزير
الإسرائيلي على مواصلة الاتصالات مع
الفلسطينيين.
وحول
ما إذا كان هناك تغيير في الموقف
الإسرائيلي، أكد مبارك أنه "لا
يستطيع التحدث عن تغيير في الموقف
الإسرائيلي في لقاء واحد، فاللقاء كان
قاصراً على تبادل الآراء حول أفضل
الحلول حتى يهدأ الموقف وتبدأ
المفاوضات السلمية بين الجانبين".
كان
الرئيس السوري قد أعلن في 17 يناير 2002
أنه بلاده ليست متشائمة حيال السلام مع
إسرائيل، رغم مضي عشر سنوات على البدء
في عملية السلام دون أن يتحقق شيء على
أرض الواقع.
يذكر
أن المفاوضات السورية – الإسرائيلية
مجمدة منذ يناير 2002، وتطالب دمشق
لاستئنافها باعتراف إسرائيل بحق سوريا
في استرجاع هضبة الجولان المحتلة منذ
عام 1967 كاملة.

|