English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

تصاعد الخلافات بين حكومة كرزاي

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/30-1-2002

كرزاي مع بوش وخلافات حكومته تتزايد

تزايدت حدة الخلافات بين أعضاء الحكومة الأفغانية المؤقتة برئاسة "حامد كرزاي" بشأن ثلاث قضايا جوهرية هي: العملة، والعلم، والنشيد الوطني. فيما يحاول كل من وزيري الداخلية والدفاع الأفغانيين تعيين أنصارهما في مواقع هامة بالوزارة أثناء تغيب كرزاي في زيارته للولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة "ذي ستيتسمان" الباكستانية الإثنين 28-1-2002 عن مصادر أفغانية مطلعة قولها: "إن الخلافات بين الوزارة في حكومة كرزاي وزعماء القبائل في أفغانستان قد وصلت إلى الذروة"، مشيرة إلى أنه إذا لم يتم إيجاد حل عاجل للقضايا الثلاث، فإن ذلك يهدد باندلاع حرب أهلية جديدة أو أعمال عنف مسلحة.

وأضافت المصادر الأفغانية أن حكومة كرزاي تجد نفسها الآن في وضع حرج للغاية، وتخشى من تفاقم هذه الخلافات وتطورها إلى نزاعات مسلحة بين مختلف الفصائل الأفغانية التي تصرّ كل منها على شروطها ومطالبها بخصوص إصدار عملة جديدة، والعلم، والنشيد الوطني الجديد، وأشارت المصادر إلى أن حكومة كرزاي غير قادرة على اتخاذ القرارات المناسبة بشأن هذه القضايا الثلاث.

وأكدت المصادر الأفغانية أن أنصار زعيم التحالف الشمالي الراحل "أحمد شاه مسعود" الذي اغتيل العام الماضي 2001 يصرون على إصدار عملة جديدة ، ووضع صورته عليها؛ الأمر الذي ترفضه فصائل أخرى ، وتؤكد استمرار التعامل بالعملة الأفغانية الحالية.

وعلى نفس الصعيد.. أكدت صحيفة "ستيتسمان" في عددها الصادر الأربعاء 30-1-2002 "أن كل من وزير الدفاع الأفغاني الجنرال محمد فهيم ، ووزير الداخلية يونس قانوني يزرعان أنصارهما في المواقع الهامة بوزارتي المعلومات والداخلية ، مستغلين غياب حامد كرزاي الذي بدأ زيارة لواشنطن 29 –1-2002".

وقالت الصحيفة: إن وزير الداخلية يونس قانوني رشح 25 من أنصاره لمواقع هامة في وزارته ، وأن الجنرال "محمد فهيم" الذي اضطلع برئاسة الحكومة في غياب كرازي أقر هذه التعيينات.

وأشارت إلى أن عشرة أعضاء آخرين تم تعيينهم في مناصب هامة مثل رئاسة الإذاعة والتليفزيون ، فضلا عن الكثير من المناصب الأخرى الهامة في وزارة المعلومات التي تضم وسائل الإعلام بما فيها الصحف.

وقد اعترض الكثير من قادة الأحزاب الأخرى على هذا الأمر ووصفوه بـ"المحسوبية"، وأبدوا اهتمامهم بما أسموه بـ"محاباة الأقارب"؛ حيث إن الذين تم تعيينهم سيشكلون "أداة طيعة" في أيادي من قاموا بتعيينهم ، وسيتم استغلالهم لصالح كل من يونس قانوني والجنرال محمد فهيم في المستقبل.

وذكر بعض المراقبين أن هذه الأعمال طبيعية في بلد مثل أفغانستان التي تتميز بالقبلية والتعصب ، فيما وصفها البعض الآخر من المعلقين بأنها "مماحكات" لفرض السيطرة، ولضمان علو الكلمة في القرارات الهامة المستقبلية ، وأن هذه المسائل قد لا تتجاوز كونها "بالون اختبار".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع