|

حكومة كرزاي ترفض اعتقال مسئولين أفغان
كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-1-2002
احتجت
السلطات الأفغانية على قيام القوات
الأمريكية الخاصة باعتقال 27 مسئولا
أفغانيا الأسبوع الماضي في منطقة "أروزجان"
بالقرب من مدينة قندهار جنوبي
أفغانستان. وطلبت السلطات من وزارة
الدفاع الأمريكية تقديم تفسير حول
أسباب الاعتقال.
وأكدت
مصادر أفغانية لوكالات الأنباء
الأربعاء 30-1-2002 "أن الأشخاص الذين تم
اعتقالهم هم مسئولون معارضون لحركة
طالبان، ومخلصون للحكومة الأفغانية
المؤقتة برئاسة حامد كرزاي"، وأشارت
إلى أن من بينهم رئيس شرطة المنطقة،
ونائبه، وبعض أعضاء مجلس الشورى التابع
للمنطقة.
ومن
جانبها.. قالت وزارة الدفاع الأمريكية
"البنتاجون": "إن القوات الخاصة
هاجمت الجمعة 25-1-2002 هدفا عسكريا مشروعا،
وهو مخزن كبير للذخيرة الحية، من
المعتقد أن قوات حركة طالبان أو تنظيم
القاعدة كانت تستخدمه".
وأضافت
"أن القوات الأمريكية قتلت 15 أو 16
شخصا كانوا متواجدين في المكان،
واعتقلت 27 آخرين، بعدما فتح المسلحون
النار على الجنود الأمريكيين، وأصيب
جندي أمريكي في كاحله جراء المواجهات".
وقال
"يوسف باشتون" المتحدث باسم "جل
أغا" حاكم مدينة "قندهار"
الأفغانية: إن القوات الأمريكية تعهدت
بالإفراج عن بعض المحتجزين خلال أيام
معدودة، وأضاف: "لقد طلبنا من
المسئولين الأمريكيين توضيح موقف
المحتجزين الأفغان، ومعرفة أسباب
اعتقالهم".
ومن
جانبه.. رفض "توني ريفرز" المتحدث
باسم القوات الأمريكية في القاعدة
الأمريكية في "قندهار" التعليق على
الأمر.
ويقول
بعض المسئولين الأفغان -رفضوا ذكر
أسمائهم-: "إنه بمجرد وصول القوات
الأمريكية الخاصة للمنطقة لتعقب أفراد
طالبان والقاعدة، قام الخارجون عن حركة
طالبان بتسليم أسلحتهم لبعض القيادات
الأفغانية الموالية لحكومة كرزاي".

|