|

فرنسا تتخلى عن أسراها في "جوانتانامو"
رضوة حسن– وكالات- إسلام أون لاين. نت/30-1-2002
 |
|
أسرى القاعدة بجوانتانامو |
تعترف
فرنسا بوجود أسيرين فقط من الأسرى
الفرنسيين السبعة المحتجزين ضمن أسرى
تنظيم القاعدة وطالبان في جوانتانامو
بكوبا.
وأعلن
"فرنسوا ريفاسو" الناطق باسم وزارة
الخارجية الفرنسية الأربعاء 30-1-2002 في
تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس "أن
من بين الأسرى بقاعدة جوانتانامو
العسكرية فرنسيان تم تحديد هويتهما
بشكل رسمي، وهما بصحة جيدة".
وكان
وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين"
قال في حوار لصحيفة "لوباريزيان"
الفرنسية الصادرة الثلاثاء 29 -1-2002: "لا
نعرف ما إذا كان الأسرى الذين قالت
المخابرات الأمريكية المركزية (سي آي
إيه) إنهم يحملون الجنسية الفرنسية
مواطنين فرنسين أم لا".
وأضاف:
"لن نبت في أمر هؤلاء الأسرى حتى تعود
بعثة المحققين الفرنسيين التي سافرت
الأسبوع الماضي إلى قاعدة جوانتانامو
بكوبا للقاء الأسرى، والتأكد ما إذا
كانت أوراقهم صحيحة أم مزيفة".
ورفض
فيدرين التعليق على القائمة التي
أرسلتها المخابرات المركزية الأمريكية
الإثنين 28-1-2002، والتي تضم 6 أسماء لأسرى
يحملون الجنسية الفرنسية متهمين
بانضمامهم إلى حركة طالبان، وتنظيم
القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
ومن
جانبها.. أكدت صحيفة "لوفيجارو"
الفرنسية الثلاثاء 29-1-2002 أن جميع الأسرى
الذين تضمهم قائمة أسرى جهاز الـ"سي
آي إيه" فرنسيون حيث ولدوا جميعا في
فرنسا، وإن كان أغلبهم لآباء هاجروا إلى
فرنسا منذ زمن بعيد، وأكدت لوفيجارو "أن
عدد الأسرى سبعة وليسوا ستة".
من
هم الأسرى؟
والأسرى
المتهمون بالانتماء إلى حركة طالبان
ومنظمة القاعدة هم:
1-
خالد بن مصطفى: ولد في 9 يناير 1972 في
مدينة ليون الفرنسية.
2-
هواري مصطفى عبد الرحمن: ولد في 23 فبراير
1980 في العاصمة الفرنسية باريس.
3-
جون بابتيست ميهوب: ولد في 7 أغسطس 1980 في
باريس.
4-
رضوان خالد: ولد في 16 أغسطس 1967 في مدينة
سان سانت دنيس.
5-
نزار ساسي: ولد في أغسطس 1979 في مدينة
ليون الفرنسية.
6
- أوليفار جون كريتسين: ولد في 1956 في
مدينة بوردو الفرنسية.
7
- غايم يادل: ولد عام 1971.
وتقول
صحيفة ليبراسيون الفرنسية الصادرة
الأربعاء 30-1-2002: إن رضوان خالد ترك زوجته
وأبناءه منذ ما يزيد عن 6 أشهر، ومن خلال
السجلات الفرنسية فهو من المطلوبين
بسبب التأكد من أنه كان يسافر إلى
أفغانستان لفترات طويلة.
رضوان
خالد تم القبض عليه في مايو 1998 قبل بداية
دورة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت
في فرنسا، ووجد في منزله ملابس عسكرية
ومعدات إلكترونية، قالت الشرطة
الفرنسية إنها معدات لتصنيع متفجرات،
وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر
بتهمة الاشتراك في عمليات إرهابية،
وقالت أسرة خالد رضوان: إنه ذهب لقضاء
إجازة واختفى منذ ستة أشهر.
ومن
ضمن الأسرى الفرنسيين "غايم يادل"،
تم القبض عليه والتحقيق معه بفرنسا عام
1998 حيث كان هو الآخر من ضمن المشتبه فيهم
للتخطيط لأعمال عدائية في دورة كأس
العالم لكرة القدم التي أقيمت بفرنسا.
أما
جون بابتيست ميهوب وهواري مصطفى عبد
الرحمن فقد اتهمتهما الشرطة الفرنسية
بأنهما من المترددين على المساجد في
فرنسا.

|