English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مصر لإسرائيل: عليكم بالدعم والكف والتوقف

فلسطين– نشرة المصدر- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-1-2002 

بن أليعازر وزير دفاع إسرائيل

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن الرئيس المصري حسني مبارك سيطلب من وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" خلال لقائهما الأربعاء 30-1-2002 في شرم الشيخ ثلاثة مطالب هي:

1- دعم وجود السلطة الفلسطينية ككيان رسمي.

2- الكف عن السيطرة على مناطق (أ) الخاضعة للسلطة.

3- توقف إسرائيل فورا عن المساس بالمدنيين الفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة في تحليلها الذي نشرته الأربعاء 30-1-2002 لمحررها العسكري "فيشمان" أن مبارك سيؤكد على "بن أليعازر" ضرورة عدم المساس بياسر عرفات والسلطة الفلسطينية ومؤسساتها، وضرورة نقل الأموال المستحقة إليها، وقالت: "إن الحكومة المصرية مقتنعة أنه مع انهيار السلطة فلن يبقى هناك من يمكن الحديث معه على الجانب الفلسطيني"، وأشارت إلى أن "مصر لا ترى أية علاقة بين الاحتياجات الأمنية لإسرائيل والخنق الاقتصادي والتنكيل على الحواجز".

ومن جهة أخرى.. وصف "فيشمان" اللقاء بأنه جزء من خطة "العشرة أيام" الأمريكية المقررة لإنقاذ الوضع المتدهور في الشرق الأوسط، وأضاف "أن الخطة تشمل زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز لواشنطن، وإطلاعها على تقدم المباحثات مع أحمد قريع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني (أبو علاء)".

كما تشمل الخطة زيارة الملك الأردني "عبد الله الثاني" لأمريكا؛ لعرض خطته التي تقدّم بموجبها الدول العربية ضمانات أمنية لإسرائيل، وزيارة "بن أليعازر" لعرض نتائج زيارته لمصر على المسئولين الأمريكيين، ولقاء شارون – بوش لتقديم خطة مفصلة وواضحة.

وأشار فيشمان في تحليله بالصحيفة الإسرائيلية إلى أن الحكومة المصرية ترى أن الطريق المسدود في المسار الإسرائيلي – الفلسطيني، يهدد بموجة عنف شديدة تجتاح المنطقة كلها، موضحا أن هذه هي الرسالة الأساسية التي سينقلها مبارك لـ"بن أليعازر" في لقائهما، وأشار إلى أن المصريين يحاولون منذ وقت طويل نقل هذه الرسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية "إريل شارون" دون جدوى.

وأوضح أنه لم يبق أمام المصريين سوى وزير الدفاع الإسرائيلي ليتمسكوا به بعد فشل المحاولات السابقة مع مسئولين إسرائيليين آخرين، مشيرا إلى أن المصريين يرونه عنصرا معتدلا، ويرونها فرصة مناسبة لإيجاد حل. وأكد أن المصريين يعارضون محاولة شارون استبدال عرفات بالقوة.

لمنع الانفجار

ومن ناحية أخرى.. وحسب معلومات نشرها موقع "القناة" على الإنترنت الأربعاء 30-1-2002.. فإن مصادر دبلوماسية مصرية مسؤولة أكدت أن مصر قررت القيام بتحرك عاجل خلال الأيام القليلة القادمة؛ في محاولة لمنع انفجار الوضع بالمنطقة، ولفك أسر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تحاصره إسرائيل في رام الله منذ الأسبوع الأول من ديسمبر.

وقالت المصادر الدبلوماسية: إن وزير الدفاع الإسرائيلي "بن أليعازر" سيطرح على الرئيس مبارك خطة للخروج من المأزق الحالي، مشيرة إلى أن "دانى إيالون" مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" نقل إلى القاهرة خطوطها العريضة قبل يومين.  

وأوضحت أن الخطة الإسرائيلية للخروج من النفق المظلم للوضع الحالي تدل على بعض التراجع في وجهات النظر الإسرائيلية، مشيرة إلى أن شارون سبق وطرح العديد من الأفكار، لكنه تراجع عنها؛ ومن ثم فإن القيادة المصرية تريد إشراك وإطلاع الولايات المتحدة على أي تحرك حتى تكون ضامنة للحكومة الإسرائيلية.  

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس مبارك يفكر في إيفاد مستشاره للشؤون السياسية "أسامة الباز" إلى واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع المسؤولين الأمريكيين حول سبل إنهاء الوضع المأسوي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والأفكار الإسرائيلية المطروحة.

وأضافت المصادر الدبلوماسية أن الباز سيجري محادثات حول "تطورات الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية"، موضحة أن فكرة الزيارة المحتملة تقررت بعد الاتصال الهاتفي الذي تم مساء الإثنين 28-1-2002 بين مبارك والرئيس الأمريكي جورج بوش، وأنهما اتفقا في الرأي على ضرورة العمل على التوصل إلى حل يحقق احتواء الموقف، وبذل كل الجهود من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة.  

وكانت مصر قد دعت إسرائيل إلى الإصغاء إلى صوت العقل. وحذّر الرئيس مبارك الثلاثاء 29-1-2002 من استمرار حلقات العنف المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا إلى أنه ستكون له آثاره الخطيرة على الشعبين: الفلسطيني والإسرائيلي، وعلى مستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع