بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أبو عسل.. تعاون مع الـ"شين بيت" للثأر للفلسطينيين

فلسطين- وكالات – مها عبد الهادي – النجاح للصحافة/ 30 –1-2002

النيران اشتعلت بالسيارة أكثر من نصف ساعة

أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسئوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت في بلدة الطيبة شمال إسرائيل الأربعاء 30-1-2002، وأسفرت عن استشهاد منفذها وإصابة عنصرين من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" و3 جنود كانوا بالقرب من مكان الانفجار.

وقال بيان صادر عن "سرايا القدس" وزع في العاصمة السورية دمشق: إن الاستشهادي البطل "مراد عبد الفتاح أبو عسل" (22 عاما) الذي ينتمي إلى مجموعة الشهيد البطل سعد الخاروف من مجاهدي سرايا القدس، قام بعملية أمنية معقدة باستدراج اثنين من ضباط المخابرات الإسرائيلية وفجر نفسه فيهما بواسطة حزام ناسف.

وأضاف البيان أن "سرايا القدس إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية البطولية النوعية لتثبت مجددا قدرة مجاهدي وأبناء شعبنا البطل على اختراق أجهزة العدو الصهيوني ومؤسسته الأمنية وهزيمة إجراءاته الأمنية والعسكرية التي لن تنال من إرادة وعزيمة شعبنا وإصراره على مواصلة الجهاد والكفاح حتى تحرير أرضه ونيل كامل حقوقه".

وكان مسؤول في حركة فتح قد أعلن -رافضا الكشف عن هويته- لوكالة فرانس برس في مدينة رام الله بالضفة الغربية أن "منفذ العملية ينتمي إلى حركة فتح".

ومن جهتها.. ذكرت وكالة قدس برس أن الانفجار أدى إلى مقتل ضابطين، وإصابة اثنين آخرين تم نقلهما إلى مشفى "مئير" في مستوطنة "كفار سابا" القريبة من مكان الانفجار لتلقي العلاج.

وقال شهود عيان لقدس برس: "إن الانفجار كان قوياً جداً؛ بحيث سُمع دويه في كل المنطقة، وأشاروا إلى أن السيارة بقيت مشتعلة أكثر من نصف ساعة، وأن قوات الأمن الإسرائيلية كانت تخشى من الاقتراب من السيارة المشتعلة؛ تحسباً من أن يكون بالقرب منها أو بداخلها المزيد من المواد المتفجرة.

مراد أبو عسل

ومنفذ العملية هو "مراد عبد الفتاح أبو عسل " (22 عاما)، فقد والده منذ الصغر، ويعيش مع أربع من شقيقاته، وخمسة إخوة في مدينة "عنبتا" الوادعة التي تقع إلى الجنوب من مدينة طولكرم.

وقالت شقيقة أبو عسل في اتصال هاتفي مع مراسلة "إسلام أون لاين.نت": "إن شقيقها الذي لم يكمل تعليمه، إنسان بسيط جدا، ولا ينتمي لأي من الفصائل الفلسطينية حسب علمها".

وأضافت أن شقيقها يعمل منذ 3 سنوات داخل إسرائيل كعامل، ولم يلتزم بشكل دائم في عمله بسبب الحصار المشدد المفروض على الأراضي الفلسطينية.

ونفت شقيقة الاستشهادي المعلومات التي نقلها راديو إسرائيل حول أنه متعاون مع أجهزة الأمن الإسرائيلية.

متعاون منذ 6 شهور

وكان راديو إسرائيل قد ذكر في نشرته "أخبار الظهيرة" 12.30 بعد ظهر الأربعاء 30-1-2002 أن أبو العسل يتعاون منذ ستة شهور مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، وكان على موعد ساعة الانفجار مع اثنين من كبار رجال المخابرات.

وأضافت أن "أبو العسل" رافق رجال المخابرات الإسرائيليين عند حاجز طولكرم الغربي- القريب من بلدة الطيبة- داخل الخط الأخضر، وقام بمصاحبتهما في السيارة التي كانا يستقلانها إلى أحد أطراف بلدة الطيبة القريبة من "تل أبيب"، وحينها قام بتفجير عبوة ناسفة كانت معه.

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن جيبا عسكريا إسرائيليا تضرر أيضا عندما اقترب من المكان الذي وقعت فيه العملية؛ حيث انقلب على جانب الطريق، وأصيب ثلاثة جنود كانوا متواجدين فيه بإصابات متفاوتة.

ولا تعتبر هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها عملية من هذا القبيل؛ حيث كانت المقاومة الفلسطينية قد سددت للمخابرات الإسرائيلية عدة ضربات موجعة؛ ففي 14-6-2001م وجه المجاهد حسن أبو شعيرة ضربته القاسية للشين بيت عندما قام بإطلاق النار على الضابط المسؤول عنه، واثنين من مرافقيه قرب مدينة بيت لحم وهو ما أدى إلى مقتل الضابط وإصابة اثنين آخرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع