|

إيران والعراق: اتهامات بوش.. عدائية
طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-1-2002م
 |
|
كمال خيرازى |
رفض
الرئيس الإيراني السابق "علي أكبر
هاشمي رفسنجاني" -المسؤول الثالث في
النظام الإيراني- اتهامات الرئيس
الأمريكي جورج بوش، ووصفها بـ"العدائية".
وكان الرئيس بوش قد وصف في خطابه أمام
الكونجرس مساء الثلاثاء 29-1-2002 إيران
بأنها مصممة على التزود بأسلحة، وأنها
تصدر الإرهاب.
وقال
رفسنجاني أثناء مؤتمر حول الانتفاضة
الفلسطينية الأربعاء 30-1-2002: " هاهو
زعيم قوة عظمى يوجه إلينا من على منصة
رسمية اتهامات لا ترتكز إلى أساس".
ومن
جهة أخرى.. اتهم كمال خرازي وزير
الخارجية الإيراني الولايات المتحدة
بالتدخل في شؤون إيران الداخلية. وقال
في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية
الأربعاء 30-1-2002: "إننا ندين الاتهامات
الأمريكية، ونعتقد أن العالم لم يعد
يقبل بالهيمنة، وأن على بوش أن يقدم
أدلة على اتهاماته، وعليه أن يدرك أن
تكرار مثل هذه الاتهامات لن يساعده".
ووصف
خرازي تصريحات بوش بـ"الوقحة"،
وأنها كشفت عن الوجه الحقيقي للحكومة
الأمريكية، وأثبتت عزمها على توسيع
هيمنتها إلى العالم بأَسره.
إرهاب
الدول
وعلى
جانب آخر.. انتقد "سالم الكبيسي"
رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية
في المجلس الوطني العراقي بشدة الخطاب
الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جورج بوش،
الذي اتهم فيه العراق بتطوير أسلحة
للدمار الشامل، متهما بدوره واشنطن
وإسرائيل بممارسة "إرهاب الدول".
وقال
الكبيسي في تصريح لوكالة فرانس برس
الأربعاء 30-1-2002: "إن هذه التصريحات
تشكل جزءًا من مسلسل الاتهامات التي
تمارسها الإدارة الأمريكية لإيهام
الرأي العام، وتهيئته لتقبل عدوان جديد
على العراق". ورأى أن إطلاق مثل هذه
التهديدات يؤكد النهج العدواني لأمريكا
في ارتكاب اعتداءات متواصلة على العرب
والمسلمين، وخصوصا الدول التي لا تتفق
مع السياسة الأمريكية أو تخضع لرغباتها
بحجة واهية هي محاربة مصادر الإرهاب.
وأكد
الكبيسي أن الإدارة الأمريكية هي
الدولة الوحيدة في العالم مع الكيان
الصهيوني اللذان يمارسان إرهاب الدولة
المنظم على الشعوب والحكومات التي لا
تنسجم ولا تستجيب لمصالحهما العدوانية.
 |