|

2000 نيجيري هربوا من الانفجار ليغرقوا
لاجوس - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2002
 |
|
ضحايا انفجار نيجيريا |
قُتل
أكثر من ألفي شخص غرقا في قناة بمدينة
"لاجوس" بنيجيريا، عندما كانوا
يسعون للفرار من انفجار في مستودع
للأسلحة تابع لثكنة عسكرية بالمدينة،
يوم الأحد 27-1-2002، وتُعد هذه المأساة
أكبر كارثة بشرية في تاريخ نيجيريا.
وقال
ناطق باسم الصليب الأحمر النيجيري
لوكالة الأنباء الفرنسية صباح الثلاثاء
29-1-2002: "إن الحصيلة الأولية تشير إلى
مقتل ألفي شخص من حي إيكيجا بلاجوس، وإن
الأيام القادمة ستكشف عن مفقودين أكثر
من هذا العدد"، وأضاف باتريك باوا "لقد
نزح الآلاف من الأشخاص -معظمهم من
الأطفال- من منازلهم، واعتُبر الآلاف في
عداد المفقودين". وأشار إلى أن الصليب
الأحمر فتح مخيمين لإيواء النازحين،
وتزويدهم بالأغذية والماء والثياب.
وتسود
حالة من الغضب، وتتعالى الأصوات
المطالبة بضرورة إجراء تحقيق مستقل
لمعرفة الأسباب الحقيقية للمأساة
البشرية، التي نتجت عن حادث انفجار
مستودع الأسلحة العسكرية.
من
جهتها أكدت مصادر حكومية نيجيرية حوادث
الغرق الجماعي، إلا أنها رفضت الإفصاح
عن المحصلة النهائية للضحايا، وقال أحد
شهود العيان للوكالة الفرنسية: إنه قد
شاهد ما لا يقل عن 140 جثة تم استخراجها من
قناة مائية بمقاطعة "أوسولو"
القريبة من مكان الانفجار.
وقد
قام الرئيس النيجيري "أولوسيجون
أوباسانجو" يوم الإثنين 28-1-2002 بجولة
تفقدية في المنطقة العسكرية. وطمأن
الجنود وعائلاتهم بأن الحكومة ستتخذ
الإجراءات اللازمة لإسكان العائلات
التي شُردت ولمِّ شمل الأسر التي تشتتت.
ونفت
الحكومة النيجيرية من جانبها أن تكون
لهذه الانفجارات أي علاقة بمحاولة
انقلابية على الرئيس أوباسانجو. وقال
حاكم ولاية لاجوس "بولا تينوبو"
لوكالة للأنباء الفرنسية الإثنين 28-1-2002:
"إن الرئيس بخير"، ولكنه لم يفصح عن
مكان وجوده، مشيرًا إلى أن الانفجارات
نجمت عن حادث عرضي.
وأضاف
تينوبو أن "الانفجار لم يكن نتيجة
اجتياح عسكري كما تردد".
وكان
مصدر مقرب من وزير الدفاع النيجيري قال:
إن الانفجارات سببها حريق شب في مخزن
للأسلحة تابع لثكنة تقع في حي إيكيجا
بلاجوس".
|