بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السعودية: سياسة أمريكا تغضب العرب

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/30-1-2002م

الأمير عبد الله

انتقد الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء السياسةَ الأمريكية في منطقة الشرق الوسط، مؤكدًا أنها أغضبت كثيرًا من العرب بتغاضيها عن قتل إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر الأربعاء 30-1-2002م عن الأمير عبد الله قوله في الحديث الذي أدلى به لصحيفتي "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" الأمريكيتين الثلاثاء 29-1-2002م: "نحن نرى الأطفال في فلسطين يطلق عليهم الرصاص، وتدمر المنازل، وتقتلع الأشجار، ويحاصر الناس، وتغلق المناطق، وتقتل النساء، والأطفال يولدون عند نقاط التفتيش"، مشيرًا إلى أن لديه قلقًا كبيرًا حول مصداقية أمريكا وصورتها في المنطقة.

وأضاف "أن موقفي هذا ينبعث من اعتقادي القوي أن الاضطهاد أمر من الصعب جدًّا تقبله من أي بشر، كما أنني متأكد أن أيًّا من الأمريكيين يتفق معي حول هذا الأمر".

ودعا الولايات المتحدة إلى أن تحكم ضميرها فيما يحدث من انتهاكات إسرائيلية لحقوق الفلسطينيين، وأن ترفض القمع والاضطهاد الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وردًّا على أسئلة وجهت له تتعلق بالقوة التي تتسم بها تصريحاته حول القضية الفلسطينية.. قال ولي العهد السعودي: "هناك أولاً قناعتي بالحق والعدل، وهناك ثانيًا مقاييسي للصواب والخطأ، وهناك ثالثًا استيعابي للتاريخ، ورابعًا إحساسي بالمعاناة الإنسانية".

مصداقية أمريكا

ومن جهة أخرى.. نفى الأمير عبد الله بن عبد العزيز أن يكون هناك تغيير في العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، مشيرًا إلى أن الخلافات بينهما صنعتها وروجت لها وسائل الإعلام.

وأضاف في حديثه للصحيفتين الأمريكيتين "إن لديّ قلقًا كبيرًا حول مصداقية أمريكا واهتمامها بصورتها في المنطقة".

ووجَّه عبد العزيز حديثه لأمريكا قائلاً: "السعودية كانت تربطها صداقة بكم، في الوقت الذي كان قليل من الناس فقط هم الذين يرغبون في صداقتكم، وخلال الحرب الباردة وقفنا بجانبكم، وعلاقتنا خلال السنوات الماضية ارتكزت على الاحترام المتبادل، وعلى المصالح المشتركة، وعلى النظرة العالمية المشتركة".

وأضاف "في الوضع الراهن نجد أنه من الصعوبة الدفاع عن أمريكا؛ لذلك فنحن نلتزم الصمت؛ إذ كيف نستطيع أن ندافع عن أمريكا في الوقت الحالي، غير أننا كأصدقاء لكم فإننا فخورون بعلاقتنا معكم".

وردًّا على سؤال حول التشويش الذي أحدثه وجود 15 سعوديًّا بين الـ 19 المتهمين باختطاف الطائرات المشاركة في تفجيرات 11 سبتمبر.. أشار ولي العهد السعودي إلى أن تفجيرات "الخبر" و"الرياض" ارتكبها سعوديون، وأن لدى واشنطن قائمة بإرهابيين أمريكيين قاموا بهجمات إرهابية مثل "تيموثي ماكفي" في أوكلاهوما.

وأضاف أن "المنحرف منحرف، بصرف النظر عن جنسيته، فأسامة بن لادن منحرف بصرف النظر عن جنسيته".

خلاف.. ولكن

ومن جهتها.. أقرَّت الولايات المتحدة وجود خلافات مع المملكة العربية السعودية حول عملية السلام في الشرق الأوسط، غير أنها نفت أن يؤثر ذلك على العلاقات بين البلدين.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط الثلاثاء 29-1-2002م: "إن المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فلايشر" أكَّد على وجود خلاف مع السعودية حول علاقة أمريكا بإسرائيل، وجيرانها العرب"، غير أنه أشار إلى أن هذا عادة ما يحدث في علاقاتنا مع العديد من الدول التي قد نتفق معها في الكثير من النقاط ونختلف في نقاط أخرى.

وأضاف "أن منطقة الشرق الأوسط منطقة شديدة التعقيد؛ لذلك فإنه من الصعب جدًّا التوصل إلى سلام في هذه المنطقة؛ لأن الكثير من الأشخاص لديهم وجهات نظر مختلفة حول نوع السلام الذي يمكن أن يتم التوصل إليه، وهذا هو سبب المشاكل التي تواجهنا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع