بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

وزراء داخلية عرب: ممارسات إسرائيل إرهاب

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2002

أكد وزراء الداخلية العرب في اجتماعهم ببيروت الثلاثاء 29-1-2002 أن الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني تعتبر نموذجًا لإرهاب الدولة الذي لا ينبغي السكوت عنه، وأشاروا إلى ضرورة التمييز بين الإرهاب ومقاومة المحتل.

وقال وزير الداخلية السعودي الأمير "نايف بن عبد العزيز" في كلمته التي ألقاها أثناء الجلسة الافتتاحية  للاجتماع: "إذا لم نسم ممارسات إسرائيل غير الإنسانية بحق الفلسطينيين إرهابًا، فما هو الإرهاب؟!".

وأضاف الوزير السعودي، الذي يشغل منصب الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب: "نتابع بقلق شديد ما يجري في الأراضي الفلسطينية من أعمال غير إنسانية، وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".

وركز الوزير السعودي على ضرورة التشاور والتنسيق بسبب المستجدات الناجمة عن تدابير القضاء على الإرهاب الدولي، والأخذ بالاعتبار ضرورة التمييز بين الإرهاب وكفاح الشعوب المشروع".

وقال نائب وزير العدل الفلسطيني "أحمد سعيد التميمي" في كلمته أمام الاجتماع: "إن منظمة التحرير الفلسطينية تدعو المجتمعين إلى الخروج بموقف عربي موحد للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية؛ حتى تضغط بدورها على الحكومة الإسرائيلية الإرهابية لفك الحصار الفوري المفروض على شعبنا وعلى قيادته الشرعية الرئيس عرفات".

وناشدت منظمة التحرير الفلسطينية في مذكرة مفتوحة وزعتها على المشاركين "العمل على دعم قرار إرسال قوات دولية إلى فلسطين لحماية المدنيين"، وطالبت "بشجب واضح لقرار منع ممثل فلسطين من حضور الاجتماع". يذكر أن إسرائيل منعت وزير العدل "فريح أبو مدين" من الحضور بنفسه.

من ناحيته، شدد "محمد بن علي كومان" الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، على قيام  إسرائيل باستغلال أحداث 11 سبتمبر 2001 لتصور للعالم شرعية ما تقوم به من اغتيال وهدم وتدمير في فلسطين بدعوى مكافحة الإرهاب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن إسرائيل تمارس إرهاب الدولة ضد الأبرياء الفلسطينيين العزل، وهو يمثل أخطر أنواع الإرهاب وصوره.

وأضاف: إن تداعيات تفجيرات نيويورك وواشنطن جعلت مكافحة "الإرهاب" تحتل الأولوية في اهتمامات المجتمع الدولي، في حين أن الدول العربية دعت منذ سنوات عدة المجتمع الدولي لإدانة أشكال الإرهاب كافة، وخاصة إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل.

وقال كومان: "عبثا ناشدت الدول العربية بعقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة لتحديد مفهوم الإرهاب، ووضع اتفاقية دولية لمكافحته، على غرار الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب لعام 1998 التي تميز بين الإرهاب والمقاومة المشروعة للاحتلال".

وأضاف كومان: "دعينا دون جدوى الدول الأجنبية التي تؤوي الإرهابيين إلى الكف عن إيوائهم ومساعدتهم، وقد تحقق صدق التحذيرات العربية بعد التفجيرات".

وأعرب كومان عن أسفه؛ لأن الحملة الأمريكية ضد ما أسمته واشنطن بـ"الإرهاب" قد صحبها لدى الرأي العام الغربي خلط بين "الإرهاب" و"العروبة" وبين "الإرهابيين" و"المسلمين". وأَضاف أن التحدث باللغة العربية قد أصبح حاليًا مدعاة للحذر، وباتت الشعائر الدينية مثارا للتوجس.

أما رئيس الجمهورية اللبناني "إميل لحود"، فقد أكد وقوف بلاده ضد الإرهاب في المبدأ والشكل والمضمون". وقال لحود في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الداخلية اللبناني "إلياس المر": "من يسعى إلى القضاء على الإرهاب، فعليه أن يسعى إلى معالجة أسبابه أيضا".

من المقرر أن تستمر أعمال اجتماعات الدورة التاسعة لوزراء الداخلية العرب لمدة ثلاثة أيام، يناقش فيه المجتمعون 23 بندا، خصص عدد منها لمكافحة الإرهاب، وتهريب المخدرات، ودعم الشرطة الفلسطينية، وأمن الطرقات، والمسائل البيئية.

ويشارك في الاجتماع الوزاري ممثلون عن 17 دولة من الجامعة العربية، في حين تغيبت عنه كل من جيبوتي والصومال وليبيا وجزر القمر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع