|

محاضير: أمريكا منصة إطلاق الإرهابيين
كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/29-1-2002
 |
|
محاضير يتهم أمريكا بتفريخ الإرهاب |
نفى
رئيس الوزراء الماليزي "محاضير محمد"
أن بلاده كانت من ضمن قواعد انطلاق
منفذي تفجيرات 11 سبتمبر 2002 . وقال: إن
منصة الانطلاق الحقيقية لهؤلاء "الإرهابيين"
كانت من داخل الولايات المتحدة نفسها.
وأشار
محاضير في تصريحات صحفية الإثنين 28-1-2002
إلى أن هناك عددا من الماليزيين قد
تدربوا في باكستان وأفغانستان على
القيام بأعمال إرهابية، وعادوا للبلاد
بهدف زعزعة استقرارها، وخلق أجواء
صراعية عرقية ودينية وما إلى ذلك،
وهدفهم الأخير الوصول للحكم، ولكن ليس
هناك علاقة لهؤلاء بتفجيرات أمريكا.
وأضاف
محاضير "أن المتهمين في التفجيرات
حصلوا على تدريبهم داخل الولايات
المتحدة طوال الوقت، وخططوا داخل
أمريكا نفسها لكيفية اختطاف الطائرات،
وفي أي وقت سيتم الهجوم، وأي طائرة
تُستخدم، وأي بناية تُهاجم.. كل هذا تم
في أمريكا وليس في ماليزيا".
ماليزيا محطة انطلاق
وجاءت
تصريحات محاضير رداً على تساؤلات
الصحفيين حول ادعاءات مجلة "نيوزويك"
الأمريكية في عددها القادم الإثنين
4-2-2002 أن ماليزيا كانت قاعدة انطلاق
أساسية لأحداث 11 سبتمبر 2001.
ويقول
تقرير المجلة الأمريكية -الذي تحدث أيضا
عن استهداف حملة الإرهاب لثلاث دول
إسلامية، هي: الصومال وماليزيا
وإندونيسيا– بأن المدعو "يزيد صفوت"
الكابتن السابق في الجيش الماليزي كان
عضوا في "الجماعة الإسلامية"
الآسيوية المتهمة بالإرهاب، وساعد في
ترتيب شبكة دعم لأسامة بن لادن في جنوب
شرق آسيا. ويشير تقرير المجلة إلى أن "يزيد"
(37 عاما) هو خريج الكيمياء الحيوية من
أمريكا ويعتبر من أهم الإرهابيين في
ماليزيا.
ويقول
التقرير بأن "يزيد صفوت" - وهو
معتقل حاليا - قد التقى بكبار مساعدي بن
لادن في شقته بإحدى المجمعات السكنية
بالعاصمة الماليزية في يناير عام 2000 حسب
الأوامر التي تلقاها من أحد المشايخ
الإندونيسيين المرتبطين بالقاعدة
أيضاً. وتضيف المجلة أن اثنين من
المشاركين في الاجتماع كانا: "خالد
المحضار" و"نواف الحمزي"، وهما
من المتهمين باختطاف الطائرات بأمريكا.
واعتمدت
مجلة نيوزيويك في اتهاماتها لـ"يزيد"
على مصادر لم تعلن عن هويتها، مكتفية
بالادعاء أن المحققين الأمريكيين قد
وجدوا في بداية تحقيقاتهم اسم رجل أعمال
ماليزي، وأن عملاء الـ"إف بي آي"
وجدوا في أغسطس 2001 في شقة "زكريا
موسوي"- المتهم الوحيد حاليا في
انفجارات سبتمبر 2001- أوراقا لشركة "ماليزيا
باسم أنفوكس تيك " تشيرا إلى أن موسى
كان "مستشار تسويق" للشركة في
الولايات المتحدة، وأن يزيد صفوت كان
المدير التنفيذي للشركة.
مرة أخرى.. لا دليل
من
جانبه، شكك محاضير في أن يكون "يزيد
صفوت" قد شارك فعلا في انفجارات 11
سبتمبر . وقال: إنه لا يوجد أدلة على ذلك،
ومن يوجد لديه الدليل، فعليه أن يقدمه
للحكومة الماليزية.
وأنكر
محاضير علم حكومته باستلام المدعو "يزيد
صفوت" تعليمات من شيخ إندونيسي للقاء
أسامة بن لادن، وأضاف أنه إذا كانت
الحكومة الأمريكية قامت بإبلاغنا بهذا
اللقاء، فالحكومة كانت ستتحرك فوراً
لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
وأشار
رئيس الوزراء الماليزي إلى الاعتقالات
التي قامت بها حكومته لعشرات من جماعتي
مجاهدي ماليزيا والجماعة الإسلامية منذ
أغسطس 2001 وملاحقة السلطات لـ 200 آخرين.
وهاجم
محاضير الذين يستغلون حرية الصحافة من
أجل تنفيذ مخططاتهم وأهدافهم، في إشارة
إلى مجلة نيوزويك وحديثها عن الأهداف
القادمة للحملة الأمريكية لمكافحة
الإرهاب. وتعتبر ماليزيا من ضمن تلك
الدول.
وأضاف
محاضير أن بلاده قد نجحت في الكثير من
المجالات كإدارة الاقتصاد، والحفاظ على
حرية الأديان والمعتقدات والاستقرار في
العلاقات الاجتماعية والعرقية بين
سكانها، لكن كل هذا لا يُسلّط عليه
الضوء من قبل بعض وسائل الإعلام
الأجنبية المؤثرة.
وأكد
محاضير أن الإعلام الأجنبي يزعم أن
الحكومة الماليزية تتحكم في وسائل
الإعلام الموجود بالبلاد، ولا تسمح لها
بنشر بما لا يتفق مع سياساتها، في حين أن
طبعات لـ"وول ستريت جورنال" و"هيرالد
تريبيون" تباع في الأسواق الماليزية،
مع أنها تنشر كل ذلك الكلام القذر عن
ماليزيا على حد قوله، وهذه الصحف ليس
لديها شعور أخلاقي، وقد تعودت على قول
الأكاذيب.
لن نمنع السياح العرب
وتستمر
المجلة لتزعم أن كوالالمبور تُعتبر
مدينة جذب للسياح العرب والمسلمين
للاسترخاء، لا سيما أنهم لا يواجهون
صعوبات في الحصول على تأشيرات للدخول
إلى ماليزيا- حسب ادعاء المجلة - مع أنه
من المعروف أن الرعايا الغربيين وخصوصا
من دول الكومنولث يجدون أفضل التسهيلات
القانونية للإقامة في ماليزيا مقارنة
بالعديد من الدول العربية والإسلامية.
ورد
محاضير على ذلك بقوله: "إن المتهمين
بالإرهاب يتحركون في جميع دول العالم
بما في ذلك سويسرا والدول الأوروبية،
وربما جاءوا إلى هنا كسياح وإذا أرادوا
منا أن نقبض على كل سائح عربي فلن يأتي
إلينا أحد".
يأتي
هذا في ظل حملة ماليزية إعلامية في
العالم العربي لجذب السياح والطلبة
ورجال الأعمال العرب الذين يتوقع أن
يبلغ عددهم هذا العام ربع مليون سائح من
جميع الدول العربية وخصوصا الخليج.
يذكر
أن مجلة "جينز" العسكرية
البريطانية قد زعمت في عددها الصادر
الثلاثاء 1-1- 2002 أن هناك قواعد لتنظيم
القاعدة في جنوب شرق آسيا، وكان بإمكان
ماليزيا منع بعض المتهمين باختطاف
طائرات أحداث 11 سبتمبر 2002 من السفر
للولايات المتحدة والإمساك بهم.
وقلل
المسؤولون الماليزيون آنذاك من شأن
التقرير، وسألوا كاتبه: لماذا لم تقم
السلطات الأمريكية والأوروبية باعتقال
المتهمين بالتفجيرات عند دخولهم
لدولهم، إذا كانوا على علم بوجودهم ؟!.
كانت
الحكومة الماليزية قد انتقدت الخميس
24-1-2002 الطريقة التي تعامل بها الولايات
المتحدة سجناء القاعدة وطالبان الذين
تم نقلهم إلى قاعدة "جوانتانامو"
البحرية في كوبا.
يشار
إلى أن الحكومة الماليزية قد قامت
الخميس 24-1-2002 بحملة اعتقالات ضد أعضاء
"مجموعة مجاهدي ماليزيا" الذين
يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة،
وتتهمهم ماليزيا بإقامة علاقات مع
زكريا موسوي الفرنسي من أصل مغربي الذي
يُحاكم في الولايات المتحدة لدوره في
اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
|