|

خطة لعزل القدس و توغل في غزة
غزة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/29-1-2002
 |
|
عزل القدس لمواجهة العمليات الاستشهادية |
أقر
"إريل شارون" رئيس الوزراء
الإسرائيلي خطة أمنية لحماية القدس
قدمها له وزير الأمن الداخلي "عوزي
لاندو". وتتضمن الخطة عزل المدينة
تماما عن باقي مناطق الضفة الغربية.
وقال
شارون لوكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء 30-1-2002: إنه سيدرس خطة عوزي
وسيحيلها بعد ذلك إلى المجلس الوزاري
الإسرائيلي المصغر للأمن ليقوم
بإقرارها وتوفير المخصصات المالية
اللازمة لها.
ومن
جانبه قال عوزي للإذاعة الإسرائيلية
الثلاثاء: إن الخطة تهدف إلى عزل السكان
العرب في الضفة الغربية عن القدس بإقامة
حواجز ذات طابع دفاعي، مشيرا إلى أن هذه
الإجراءات تسمح بمواصلة مكافحة من
أسماهم بــ"الإرهابيين".
وأكد
الوزير الإسرائيلي أنه في بعض المناطق
العازلة في القدس ستكون هناك حواجز
ودوريات معززة في مناطق أخرى، وتتضمن
الخطة أيضا اللجوء إلى تجهيزات
إلكترونية حديثة لتعزيز أعمال المراقبة
والأمن، وبناء جدار أمني بطول 11 كم وحفر
خنادق ونشر خمس فرق من حرس الحدود على
طول 54 كم حول الحدود البلدية للقطاع
الشرقي من القدس الذي تم احتلاله وضمه
عام 1967.
وأشار
عوزي أن الخطة قام بإعدادها رئيس مجلس
الأمن القومي الجنرال "عوزي ديان"
وقائد شرطة منطقة القدس "ميكي ليفي".
تأتي
هذه الخطة في أعقاب قيام امرأة فلسطينية
بعملية استشهادية هزت مدينة القدس
الغربية ظهر الأحد 27-1-2002، وأسفرت عن
استشهاد منفذتها، وإصابة أكثر من 70
إسرائيليا.
توغل
في غزة
من
ناحية أخرى، توغلت دبابات قوات
الاحتلال الإسرائيلي في بلدة "وادي
السلقا" الواقعة جنوب قطاع غزة لأكثر
من ألفي متر في عمق الأراضي الخاضعة
للسلطة الفلسطينية. كما قامت القوات
الإسرائيلية باحتلال مقر المجلس القروي
بالبلدة.
وقال
"يوسف أبو العجين" رئيس المجلس
القروي لبلدة وادي السلقا قرب دير البلح
جنوب القطاع لوكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء 30-1-2002: إن "ثلاث دبابات
إسرائيلية على الأقل توغلت لأكثر من
ألفي متر في عمق الأراضي الفلسطينية
بالبلدة وسط إطلاق كثيف للنار، كما
حاصرت مقر المجلس القروي في عدوان
إسرائيلي جديد واحتلته".
وقال
شاهد عيان للوكالة الفرنسية: إنه "سمع
صوت إطلاق نار كثيف قبل عملية توغل
الدبابات الإسرائيلية في البلدة
القريبة من موقع كيسوفيم العسكري
الإسرائيلي".
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تساندها
الدبابات والآليات العسكرية قد توغلت
فجر الثلاثاء في بلدة أرطاس ببيت لحم،
وهو ما أسفر عن إصابة ستة مواطنين وألحق
أضراراً فادحة بالعديد من المنازل
الموجودة في البلدة، إضافة إلى الأضرار الفادحة التي لحقت بالعديد
من المدارس والمؤسسات والمرافق المختلفة وأعمدة الكهرباء والهاتف.
وذكرت
وكالة الأنباء الفلسطينية الثلاثاء أن
أكثر من ستة منازل دُمّرت بصورة جزئية
من جراء الاحتلال، كما قامت قوات
الاحتلال خلال توغلها بتدمير جميع السيارات الواقفة
على جنبات الشوارع في البلدة.
|