بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

قيادي بـ"ميريتس": تحيز أمريكا لشارون يضرنا 

وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/29-1-2002

لطيف دوري عضو حزب ميريتس

انتقد "لطيف دوري"عضو القيادة المركزية لحزب "ميريتس" الإسرائيلي، عضو لجنة الحوار الإسرائيلي الفلسطيني، التحيز الأمريكي الواضح لسياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"، مؤكدا أن هذا التحيز ليس في مصلحة إسرائيل على المدى البعيد؛ لأنه يبعد فرص السلام ويقرب المنطقة من شبح الحرب.

وقال "دوري" في الحوار الذي أجراه معه راديو "مونت كارلو" صباح الثلاثاء 29-1-2002: "إذا كانت الولايات المتحدة بالفعل صديقة لإسرائيل، فعليها إذن أن تغير موقفها المنحاز لشارون"، مؤكدا أن هذا الموقف يجلب الوبال والدمار للشعب الإسرائيلي، وليس العكس كما يظن الآخرون، مشيرا إلى أنه كلما انحازت أمريكا لإسرائيل زاد السخط العربي والعالمي على إسرائيل.

وأضاف قائلا: "إننا نطالب أمريكا بأن تقف موقفا نزيها تجاه ما يجري في الشرق الأوسط، وأن تعود لممارسة دورها الأول كراعية للسلام كما كانت في مؤتمر مدريد للسلام"، كما دعا دوري أمريكا أيضا إلى أن تسعى بفاعلية لتطبيق تقرير ميتشيل وتوصيات تنيت، وأن تبادر بإعادة مبعوثها للسلام الجنرال "أنتوني زيني" ليمارس مهمته لإعادة السلام في المنطقة.

وأوضح أنه إذا كان عرفات اليوم في مأزق، فإن شارون أيضا في مأزق أكبر منه، فلقد وصل للسلطة بعدما وعد الشعب الإسرائيلي بتحقيق الأمن والاستقرار، ولكن الأيام الأخيرة كشفت عن أن شيئا من هذه الوعود لم يتحقق، مشيرا إلى أن أصواتا كثيرة تتعالى في إسرائيل تندد بسياسة شارون متسائلة: أين الأمن الذي وعدت به في حملتك الانتخابية؟.

وأشار دوري إلى "أننا نرى كل يوم مزيدا من العمليات الفدائية التي تهدد أمن إسرائيل، ومزيدا من الدماء التي تسفك بسبب هذه السياسة العمياء"، وأضاف: "لعل في البيان الأخير الذي أصدره 52 من الضباط والجنود الإسرائيليين الجمعة 25-1-2002 بامتناعهم عن أداء الخدمة العسكرية بالمناطق الفلسطينية –إشارة واضحة لتدني شعبية شارون، وأعتقد أن هناك تحركا واعيا داخل المجتمع الإسرائيلي يرفض سياسة الموت".

يذكر أن حزب "ميريتس" يساري التوجه وقد تشكل قبيل انتخابات عام 1992 من اندماج ثلاثة أحزاب هي: "المابام" و"راتس" و"شينوي"، ويهدف لدعم الحقوق الإنسانية والمدنية، والمحافظة على أمن إسرائيل، وهو يمثل توجهاً ليبرالياً عقلانياً منفتحاً يتماشى مع روح العصر والعولمة ويقبل الحوار والمصالحة مع الفلسطينيين.

غير أن الانتقاد الموجه للحزب هو أن أيدلوجيته ما زالت مرتبطة بجذور صهيونية شرق أوروبا رغم أنها على المستوى العملي واليومي تظهر مواقف معتدلة وبراجماتية، كما ينقصه النظرة الشمولية بالنسبة للعلاقة مع الفلسطينيين على أساس المساواة، ولا يزال موقفه من قضية القدس موقفا صهيونيا متزمتا.

كما أن لحزب ميريتس اليساري العلماني عشرة مقاعد في الكنيست الإسرائيلي، ويرأسه "يوسي ساريد" المولود عام 1940 في "رحوفوت" وحاصل على درجة الماجستير في موضوعي العلوم السياسية والعلوم الاجتماعية، وهو عضو بالكنيست منذ عام 1974، كما شغل منصب وزير شؤون البيئة ووزير المعارف، ويقيم الآن في تل أبيب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع