|

انتقادات لتشكيل الأمم المتحدة لجنة "لويا جيركا"
كابول- حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/29-1-2002
انتقد
"برهان الدين رباني" الرئيس السابق
لأفغانستان إعلان الأمم المتحدة تشكيل
اللجنة التحضيرية لتأسيس مجلس شورى
الأفغان المعروف باسم "لويا جيركا"
في الرابع والعشرين من يناير 2002. تضم
اللجنة التحضيرية واحدا وعشرين عضواً.
وقال
رباني رئيس الجبهة الإسلامية المتحدة،
زعيم الجمعية الإسلامية لـ"إسلام أون
لاين.نت" الإثنين 28-1-2002: "ليس من حق
الأمم المتحدة القيام باختيار اللجان
التحضيرية وإدارات الدولة والحكومة؛
لأن ذلك حق الشعب الأفغاني.. ولا يصح أن
يتم تحديد مصير الشعب دون الرجوع إليه".
ومن
جانبه وصف "عبد رب الرسول سياف"
أعضاء هذه اللجنة التحضيرية بأنهم
سيكونون مهندسي ومخططي مستقبل
أفغانستان؛ لأنهم سيضعون آلية اختيار
أعضاء لويا جيركا الاضطرارية، وسيكون
لهم دور في نوعية الأشخاص الذين
سيُختارون أعضاء في لويا جيركا".
وقد
تسرب القلق إلى الأوساط السياسية
الأفغانية إثر خطوة الأمم المتحدة؛
نظراً لأهمية هذه اللجنة في الخطوات
القادمة بشأن مستقبل أفغانستان، سواء
تشكيل ثم انعقاد لويا جيركا، أو وضع
دستور الدولة المؤقت، أو تشكيل الحكومة
الجديدة إلى غيرها من الخطوات المهمة في
مستقبل أفغانستان. ويسود اعتقاد لدى بعض
المراقبين أن الأمم المتحدة تنبهت
لهذا؛ ولذا حرصت على أن يتم اختيار
اللجنة التحضيرية للويا جيركا
بواسطتها، رغم أن قرارات أخرى كثيرة تم
تفويضها للحكومة الأفغانية المؤقتة.
وكانت
جهات أفغانية كثيرة قد قدمت قوائم
بأسماء الشخصيات الأفغانية المقبولة
شعبياً للأمم المتحدة لتختار منها
أعضاء اللجنة التحضيرية، لكن الأمم
المتحدة لم تعتمد كثيراً على هذه
المقترحات التي قُدّمت لها.
وعلمت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" من أحد
أعضاء اللجنة التحضيرية أن الأمم
المتحدة قد أبلغته باختياره ضمن اللجنة
قبل أن تناقش الموضوع مع الأطراف التي
كانت قد شاركت في مؤتمر بون في ديسمبر 2001،
في إشارة إلى نية الأمم المتحدة المسبقة
وضع تشكيل اللجنة بعيداً عن مواقف وآراء
هذه الأطراف.
وحسب
بعض المراقبين فإن الانتقادات الموجهة
للجنة تشمل أن معظم أعضائها من غير
المعروفين إعلامياً أو سياسياً على
الساحة الأفغانية، بما فيهم رئيسها "إسماعيل
قاسم يار" وهو قانوني من الشيعة
الهزارا. كما يرى البعض أن الساحة
الأفغانية لم تكد تهدأ بعد الحرب، ولا
تزال فصائل مسلحة متواجدة بقوة في
الشارع الأفغاني؛ وهو ما سينعكس بدوره
على عمل هذه اللجنة واختياراتها.
من
ناحية أخرى.. بدا "حامد كرزاي" رئيس
الحكومة الأفغانية المؤقتة متفهماً
للانتقادات التي وجهت لتشكيل اللجنة،
حيث قال في تصريحات صحفية في أعقاب
الإعلان عن تشكيل اللجنة التحضيرية: إنه
يدرك "أن الجميع لن يكونوا راضين
تماماً عن هذه اللائحة"، لكنه
اعتبرها "لائحة جيدة"، وطالب
الأفغان بدعمها والعمل معها. وأكد
تصميمه على أن الحكومة الانتقالية التي
يرأسها لن تتدخل في عمل اللجنة الذي يجب
أن يكون "غير منحاز، وبعيداً عن
التأثيرات".
ومن
جانبه وصف الأمين العام للأمم المتحدة
"كوفي عنان" أعضاء اللجنة بأنهم
أشخاص "نزيهون ومستقلون تماماً".
أعضاء
اللجنة التحضيرية للويا جيركا:
1.إسماعيل
قاسم يار (شيعي من ولاية غزني، من رجال
القانون. عمل في المحكمة العليا في عهد
الملك ظاهر شاه، من حملة الدكتوراه في
القانون) رئيس اللجنة التحضيرية.
2. محبوبة حقوقمل، نائبة للرئيس.
3. الحاج عبد العزيز، نائبا للرئيس.
4.
عبد السلام رحيمي (من ولاية فراه، مدير(CHA)
إحدى المؤسسات غير الحكومية النشطة في
أفغانستان).
5. أمير محمد عيس.
6.
أسد الله ولوالجي (أحد الكتّاب الأوزبك،
أحد أقارب الجنرال الأوزبكي عبد الرءوف
بيكي).
7. عنايت الله
كمال.
8. ظاهر خان جبارخيل (أحد المتنفّذين
الباشتون).
9. حميرا نعمت.
10.
محمد فريد حميدي.
11.
محمد كاظم آهنگ.
12.
محمد محفوظ نداي.
13.
محمد طاهر بورگي
14. نورمحمد
كركين.
15.
راشد سلجوقي.
16. صادق
مدبر.
17.
سيد أمين مجاهد.
18. سيد
مسعود.
19.محمد
موسى توانا (دكتوراه في أصول الفقه من
جامعة الأزهر، كان نائبا لأمير الجمعية
الإسلامية برهان الدين رباني، ثم التحق
بالنهضة القومية الإسلامية التابعة
لدوستم).
20.
صبغت الله سنجر.
21. السيدة
ثريا.
|