English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

ولادة حزب جديد لجميع الأفغان

كابول- بيشاور- حسبان الله متوكل ومصباح عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/29-1-2002

تشهد الجبهة الإسلامية المتحدة في أفغانستان حاليا ولادة حزب سياسي يقوده أعضاء ينتمون للجبهة. ويستهدف الحزب الجديد الذي لم يفصح حتى الآن عن اسمه استيعاب كافة شرائح المجتمع الأفغاني.

وعلم مراسل "إسلام أون لاين.نت" في كابول الثلاثاء 29-1-2002 أن لجنة تحضيرية برئاسة الدكتور "عبد الحي إلهي" قد تم تشكيلها لإعداد برنامج الحزب وقد انتهت مؤخرا من إعداد برنامج الحزب الجديد.

ومن المنتظر أن يقوم الدكتور إلهي أحد أعضاء الجمعية الإسلامية بالإعلان عن إنشاء الحزب في غضون الأيام القادمة، على أن ينعقد مؤتمره التأسيسي خلال ثلاثة أشهر.

ووفقاً للدكتور إلهي، فإن الدعوة إلى المؤتمر التأسيسي ستوجه إلى الرموز السياسية من كل العرقيات والطوائف؛ في محاولة لتكوين حزب يعبر عن أكبر نطاق ممكن من المجتمع الأفغاني بمختلف شرائحه وقواه السياسية، وأضاف إلهي أن المبدأ الأساسي للحزب سيكون الاعتدال والوسطية ومراعاة خصوصية المكان والزمان.

ويغلب عنصر الشباب على الشخصيات النشطة في تشكيل الحزب، ومعظمهم كانوا أعضاء في منظمة "شورى النظار" التي كان قد شكلها "أحمد شاه مسعود" قائد الجبهة في فترة الجهاد ضد القوات السوفيتية. ومعروف أن الجبهة الإسلامية المتحدة التي يترأسها "برهان الدين رباني" تضم أحزابا وجماعات تنتمي لشمال وشرق ووسط أفغانستان، غير أن الجبهة عُرفت إعلاميا بتمثيلها لتحالف الشمال.

ورغم أن بعض المراقبين يعتبرون تشكيل هذا الحزب الجديد محاولة لشق الصف على برهان الدين رباني الذي يترأس الجبهة الإسلامية المتحدة الذي لم يعد قادراً على القيادة في المرحلة القادمة في نظر أولئك الشباب -فإن غياب قيادة محورية قوية عن المجموعة الجديدة أثار تحفظات البعض، استناداً إلى أن الشباب الذين يقودون هذه المجموعة بعد القائد أحمد شاه مسعود مثل "محمد يونس قانوني" وزير الشئون الداخلية، و"محمد قاسم فهيم" وزير الدفاع، و"عبد الله" وزير الداخلية وغيرهم يفتقدون القدرة على قيادة الحزب الجديد.

وما تشهده الجبهة الإسلامية من محاولة تشكيل حزب جديد ليس حالة استثنائية؛ حيث يسعى برهان الدين رباني إلى إعادة تنظيم الصفوف في حزب الجمعية الإسلامية، بينما أعلن "عبد رب الرسول سياف" اتجاهه لإحياء ما أسماه الحركة الإسلامية الأصلية تحت قيادته هو. ويشار إلى أن سياف يتزعم حزب الاتحاد الإسلامي أحد فصائل الجبهة الإسلامية المتحدة.

كان برهان الدين رباني قد وجه في وقت سابق انتقادات للحكومة الأفغانية الجديدة، داعيا إلى رحيل القوات الدولية من أفغانستان وعدم الاعتماد على الغرب في بناء أفغانستان جديدة.

ومن المنتظر أن تفرز المرحلة الانتقالية الراهنة في أفغانستان عدداً كبيراً من التنظيمات والأحزاب تجسد رغبة مختلف القوى والشرائح الأفغانية المتعددة في إيجاد موطئ قدم لها في إدارة الأمور على الساحة الأفغانية مستقبلاً.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع