English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

بوش يعد كرزاي ببناء جيش أفغاني

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2002 

كرزاي وبوش أثناء لقائهما

وعد الرئيس الأمريكي جورج بوش رئيس الحكومة الانتقالية في كابول "حامد كرزاي" بدعم دائم وملموس في إنشاء جيش أفغاني؛ لكي يحل -على المدى الطويل- مكان قوات حفظ السلام الدولية التي تقوم بحفظ الأمن في كابول. 

وقال بوش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع كرزاي بواشنطن الإثنين 28-1-2002: "إن الولايات المتحدة ستساهم في أمن أفغانستان من خلال مساعدتها على إنشاء وتدريب جيش وطني في أسرع وقت"، وأضاف بوش "أن مساعدة كابول على إنشاء جيشها الخاص سيكون أفضل من وجود قوات لحفظ السلام تتمركز في أنحاء البلاد لبعض الوقت".

كما أعلن الرئيس الأمريكي بوش أن واشنطن ستقدم مساعدة اقتصادية إضافية لأفغانستان بقيمة 50 مليون دولار، مشيرًا إلى أن بلاده تتعهد بإقامة شراكة دائمة مع رئيس الحكومة الأفغانية الانتقالية من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لها.

ومن جانبه قال كرزاي أثناء زيارته إلى واشنطن: إن الأفغان "يقرون بعرفان الجميل" تجاه الأمريكيين على مساعدتهم مرتين: الأولى: "ضد الاحتلال السوفيتي، والثانية: في الحرب ضد الإرهاب". وأضاف "سنساعد الولايات المتحدة في معركتها المشتركة ضد الإرهاب، التي ينبغي أن تمضي إلى نهاية الطريق؛ حتى يتم إخراج أعضاء القاعدة وطالبان من كهوفهم ومخابئهم"، وذلك في إشارة إلى الموافقة على استمرار القصف الأمريكي لشرق وجنوب أفغانستان.

ويتحتم على كرزاي التوفيق بين الاستياء الأفغاني من استمرار عمليات القصف والتحركات العسكرية الأمريكية في أفغانستان، ورغبة واشنطن في مطاردة ما تبقى من عناصر شبكة "القاعدة" بزعامة "أسامة بن لادن" والقضاء عليهم.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة لا تشارك حاليا في قوات السلام الدولية "إيساف" المنتشرة في أفغانستان.

كان "حامد كرزاي" قد طالب يوم الإثنين 28-1-2002 بتوسيع نشر القوات الدولية لحفظ السلام؛ لتنتشر في جميع المدن الأفغانية بدلا من تركزها في العاصمة كابول، مُثنيًا على دور هذه القوات في تثبيت الحكومة الانتقالية، والعمل على استتباب الأمن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع