|

الاتحاد الأوروبي يؤيد عرفات ويندد ببوش
بروكسل - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2002
 |
|
أوروبا ترفض ضغوط أمريكا على عرفات |
اتخذ
الاتحاد الأوروبي خطا مغايرا لموقف
الولايات المتحدة، حيث أكد على أهمية
وجود الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
كشريك في عملية السلام ورفض في الوقت
نفسه ادعاءات واشنطن بأن عرفات يدعم
الإرهاب.
فقد
أعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
أثناء اجتماعهم في بروكسل مساء الإثنين
28-1-2002 أن إسرائيل بحاجة إلى السلطة
الفلسطينية ورئيسها عرفات كشريك
للتفاوض في عملية السلام.
وقالت
وزيرة الخارجية السويدية "أنا ليندا":
إن تصريحات الحكومة الأمريكية التي
تشبه الرئيس الفلسطيني بالإرهابيين "حمقاء".
أضافت ليندا في تصريحات للإذاعة
السويدية مساء الاثنين"إن سياسة
واشنطن تفتقر إلى الموضوعية وتسعى إلى
مكافأة عنف رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون".
وأكدت
ليندا أن سياسة شارون تبتعد عن أي رغبة
في السلام، وأن اتباعها سيفضي إلى حرب
مفتوحة في منطقة الشرق الأوسط.
من
جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي "هوبر
فيدرين" في مؤتمر صحفى الإثنين "يجب
التوصل إلى حل سياسي للصراع في الشرق
الأوسط من خلال المفاوضات"، مشيرا
إلى ضرورة ألا يتم إضعاف قدرة الجانب
الفلسطيني عن المشاركة في إعادة عملية
السلام.
أما
خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية
والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي
فقال "علينا مساندة عرفات فبديل
للسلطة الفلسطينية هو الفوضى."
وأعرب
مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد
الأوروبي "كريس باتن" عن تأييده
للرئيس عرفات قائلا: "لا يمكننا
الاكتفاء بدور أي من الطرفين الفلسطيني
أو الإسرائيلي في عملية السلام بالشرق
الأوسط".
وأضاف
باتن "لا يوجد بديل لمقترحات
السناتور الأمريكي السابق جورج ميتشل
التي تدعو لوقف إطلاق النار واتباع ذلك
بإجراءات بناء الثقة واستئناف محادثات
السلام.
في
نفس الاتجاه طالب وزراء خارجية الاتحاد
الأوروبي الـ15 في بيان أصدروه الإثنين
28/1/2002 إسرائيل بسحب قواتها من المناطق
الخاضعة للسلطة الفلسطينية ورفع الحصار
الاقتصادي ووقف عمليات القتل ضد
المواطنين الفلسطينيين التي وصفوها
بأنها خارجه عن القانون.
غير
أن الوزراء المجتمعين في بروكسل دعوا
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
أن
يبذل قصارى جهده لاعتقال مرتكبي
الأعمال الإرهابية وتفكيك ما أسموه
بالشبكات الإرهابية.
بوش:
عرفات خيب أملنا
من
ناحيته أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش
عن "خيبته" حيال الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات، معتبرا أنه لا يبذل جهودا
كافية لمكافحة -ما أسماه –الإرهاب.
وقال
"آري فلايشر" الناطق باسم البيت
الأبيض: إن هذه التصريحات جاءت خلال
مكالمة هاتفية أجراها بوش الإثنين 28/1/2002
مع نظيره المصري حسني مبارك.
وادعى فلايشر أن الرئيس عرفات ضيع
الكثير من الفرص لإقامة دولة لفلسطين،
والتي كان أهمها اعتراف بوش كأول رئيس
جمهوري بضرورة أن يكون للفلسطينيين
دولة.
وزعم
فلايشر أن السلطة الفلسطينية اتخذت
طريق العنف وخرقت اتفاقات أوسلو، وأشار
إلى أن الرئيس بوش يطالب عرفات ببذل
جهود مئة بالمئة لوقف ما أسماه العنف
الفلسطيني، كان الرئيس الأمريكي جورج
بوش قد اتهم الجمعة 25/1/2002 وبشكل مباشر
الرئيس ياسر عرفات بالتورط في مسألة
سفينة الأسلحة "كارين إيه" التي
ضبطتها إسرائيل مطلع شهر يناير 2002 في
البحر الأحمر، وقالت: إنها كانت موجهة
للسلطة الفلسطينية.
وقال
بوش: إن عرفات يعزز الإرهاب. كما أعلن
وزير الخارجية الأميركي كولن باول
حينها أن الولايات المتحدة تنظر في
مجموعة من الخيارات الدبلوماسية
والسياسية لمعاقبة عرفات إن لم يعمد إلى
خفض العنف في المنطقة.

|