بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

موسى: فشلت في مصالحة العراق بالكويت

عواصم– وكالات – إسلام أون لاين.نت/27-1-2002

عمرو موسى أثناء زيارته للكويت

أكد الأمين العام للجامعة العربية "عمرو موسى" أنه فشل في إحراز تقدم ملموس في ملف الحالة العراقية – الكويتية، ولكنه سيواصل محاولاته ثانية وثالثة حتى يتم التوصل إلى صيغة معينة للتقريب بين البلدين في إطار الشرعية الدولية والقرارات التي نصت عليها القمة العربية الأخيرة بعمان مارس 2001.

وقال موسى في تصريحاته لصحيفة «الوطن» الكويتية تم نشرها الأحد 27-1-2002: "إنه سيعمل بكل جد من منطلق موقعه كأمين عام للجامعة العربية من أجل نجاح القمة العربية القادمة في بيروت، والتي سيكون من ضمن جدول أعمالها ملف الحالة العراقية الكويتية الذي يعتبر أهم وأخطر الملفات التي ستُطرح على القمة".

وشدد موسى على أن الأفكار التي استمع إليها من المسؤولين العراقيين خلال زيارته الأخيرة لبغداد والمتعلقة بالمصالحة بين العراق والكويت هي عملية نقاش مستمرة وعميقة تجري الآن على أعلى المستويات، وفي إطار من التأني والروية.

وأكد موسى "أنه من الطبيعي أن تكون هناك وجهات نظر متباينة بين العراقيين والكويتيين، ونحن لا نرفض أي تقييم بل نقرأ كافة وجهات النظر باهتمام شديد وحرص، ونعمل في الوقت نفسه على تنفيذ ما نراه واجبا من التزامات ومسؤوليات تتعلق بمصالح العرب ككل دون استثناء".

وأنهى موسى حديثه بقوله: إن الحالة العراقية الكويتية تحتاج إلى جهد مستمر في إطار ما هو مطروح من كافة العواصم المعنية بتلك الحالة، ومن قبل مجلس الأمن أيضاً، وكذلك الإطار المتفق عليه عربيا حسبما جاء في قرارات القمة العربية بعمان.

ومن جانبها.. ذكرت مصادر كويتية دبلوماسية -رفضت ذكر أسمائها- للصحيفة أن "الموقف المتشدد الذي أخذه الأمين العام خاصة فيما يتعلق بنقل ملف الحالة العراقية الكويتية من الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية تم مواجهته برفض شديد من قبل الكويت والسعودية، خاصة أن العراق إلى الآن لم يثبت صدق نواياه".

يذكر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" قد قام الأربعاء 23-1-2002 بزيارة الكويت لبحث ملف الأسرى والمفقودين من الكويتيين لدى العراق، وذلك بعد موافقة بغداد على تشكيل لجنة خماسية تتكون منه إضافة إلى الجامعة العربية والكويت والسعودية والصليب الأحمر؛ من أجل التوجه إلى العراق للاطلاع على الوثائق الكويتية والسعودية الدولية بهذا الشأن، ثم مقارنتها بما سيسمح العراق بالكشف عنه.

ومن جانبها رفضت الكويت ما حمله موسى من أفكار بشأن ملف الأسرى بعد زيارته السبت 19-1-2002 لبغداد ولقائه بالرئيس العراقي صدام حسين، وطالبت بتطبيق العراق للقرارات الدولية المتعلقة بقضية الأسرى.

يشار إلى أن "أحمد منذر المطلك" رئيس الهيئة الشعبية للمفقودين العراقيين خلال حرب الخليج الثانية قد اقترح الأحد 20-1-2002 تبادل الزيارات مع الكويت لبحث قضية المفقودين من البلدين، غير أن الكويت رفضت بشدة ذلك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع