بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

شاهيناز انتقمت لشهيدات فلسطين

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/27-1-2002

إسرائيليات أصبن في العملية

نفذت امرأة فلسطينية العملية الاستشهادية التي هزت مدينة القدس الغربية ظهر الأحد 27-1-2002. وأسفرت العملية عن استشهاد منفذتها وإصابة أكثر من سبعين إسرائيليا. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها امرأة فلسطينية عملية استشهادية؛ حيث اقتصر دور النساء في المقاومة على الإعداد لهذا النوع من العمليات، أو المشاركة في التخطيط.

فقد أعلن التلفزيون الإسرائيلي مساء الأحد 27-1-2002 أن منفذ عملية القدس امرأة فلسطينية، يعتقد أنها طالبة فلسطينية تدرس في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، وتنحدر من نفس المدينة. كما أكد نفس النبأ تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله اللبناني.

 ونقل موقع "المركز الفلسطيني للإعلام" الناطق باسم حركة "حماس" عن مصادر إسرائيلية قولها: إن الشهيدة الفلسطينية اسمها "شاهيناز العامودي"، وهي عضوة في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس.
وتقول مراسلة "إسلام أون لاين.نت": إنه عقب نشر الخبر عن أن منفذ العملية امرأة، عمت الفرحة أوساط النساء الفلسطينيات اللاتي شعرن للمرة الأولى أنهن لم يعدن مجرد أرقام تُذكر، بل إنهن قادرات على صنع الكثير، والمشاركة في عملية المقاومة العسكرية وليس فقط المدنية.

وارتفعت أصوات الزغاريد من بعض النسوة المتواجدات على مدخل مخيم طولكرم الرئيسي، وقالت إحداهن لـ"إسلام أون لاين.نت": "لن تكون هذه المرأة هي الأخيرة، بل إننا جميعا سنكون أجسادا ملغومة تفجر اليهود".

ومنذ انتفاضة الأقصى الحالية نفذت قوى المقاومة المختلفة ما يزيد عن (30) عملية استشهادية في عمق إسرائيل، كان منفذوها جميعا من الرجال، واقتصرت مشاركة النساء على تقديم المعونة للاستشهاديين، سواء بنقلهم أو نقل المتفجرات إلى داخل إسرائيل.

يشار إلى أن الإجراءات الأمنية المفروضة على الفلسطينيين يتم فرضها بشكل أخف على النساء الفلسطينيات؛ حيث لا تتعرض النساء إلى التفتيش الجسماني أو التفتيش على الهويات؛ وهو ما يتيح حرية الحركة بشكل أكبر للنساء.

يشاركن في التخطيط

وفي مقابلة خاصة مع "إسلام أون لاين.نت" قالت الناشطة النسوية في الحركة الإسلامية "ماجدة فضة" بأنه لا تزال هناك في الذاكرة الفلسطينية الأمثلة الكثيرة على مشاركة المرأة في المقاومة، لكنها المرة الأولى التي تنفذ امرأة بنفسها العملية الاستشهادية.

وأضافت فضة أن هناك فتيات فلسطينيات ما زلن معتقلات في السجون الإسرائيلية بعد مشاركتهن في التخطيط أو المساعدة في تنفيذ العمليات، منهن فتاة تنتمي إلى حركة حماس من مدينة نابلس كانت قد اعتُقلت في بداية الانتفاضة عندما قامت بنقل الفدائي الذي نفذ عملية مطعم "سبارو" بمدينة القدس الغربية في أغسطس 2001 وأسفرت عن 15 قتيلا.

وتابعت بأن هناك الفتاة "آمنة مِنى" من مدينة رام الله وهي معتقلة الآن في السجون الإسرائيلية بعد أن ساعدت مقاومين فلسطينيين في قتل شاب إسرائيلي العام الماضي 2001.

ويتوقع العديد من المراقبين أن نجاح شاهيناز في تنفيذ عملية استشهادية سيفتح الباب واسعا أمام الفلسطينيات لتنفيذ عمليات مشابهة، بعد أن كانت القوى الفلسطينية تتردد في إرسال فتيات أو نساء؛ خوفا من فشل العمليات أو كشف المخططين لها.

سجل كبير في النضال

وللمرأة الفلسطينية سجل واسع في المشاركة بعمليات المقاومة؛ فوفقا للإحصاءات الرسمية للسلطة الفلسطينية فإن 33 امرأة سقطن برصاص الاحتلال أو على الحواجز خلال العام الماضي 2001، ليرتفع العدد الإجمالي للشهيدات منذ اندلاع انتفاضة الأقصى إلى زهاء 42 فلسطينية.

وكانت قد سقطت العديد من النساء والفتيات برصاص الجنود الإسرائيليين أو قذائفهم، سواء أثناء وجودهن في بيوتهن أو في المدارس أو في أماكن عملهن؛ فقد سقطت الطفلة "رهام ورد"( 10 سنوات) من مدينة جنين وهي داخل صفها المدرسي، من خلال استهداف مدرستها من قِبل دبابات الاحتلال التي توغلت في المدينة، كما أصيب في ذات الحادث زميلات أخريات لها.

كما استشهد العديد من المسنات اللاتي قاربن على العقد السابع من العمر، مثل: فاطمة أبو خردة من قلقيلية، سعدية البكري من رام الله، ندى السروجي من طولكرم.

يضاف إلى ذلك فإن هناك زهرات ورضيعات لم تتعد أعمارهن شهورا معدودة استشهدن، أمثال: إيمان حجو من مخيم خان يونس، ملاك بركات من رام الله، وبراء قلالوة من رام الله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع