English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إحياء فلسطين بالتذكارات في معرض الكتاب

أحمد زين- إسلام أون لاين.نت/ 27-1-2002

ملصقات ضد شارون بالمعرض

يقف طفل وقد ارتسمت على وجهه علامات الحنق والغضب، وهو يدوس بقدميه على العلم ذي النجمة السداسية ويصرخ، وقد خرجت من فمه عبارة: "أنا بكره إسرائيل".

هذا هو محتوى أحد التصميمات التي انتشرت في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، الذي يستمر حتى الأول من فبراير 2002.. فدور النشر العربية  تتسابق على ابتداع وسائل إعلامية مختلفة للمشاركة لتذكير زوار المعرض بقضية فلسطين. كما انتشرت الميداليات التي تحمل شعارات فلسطينية وإسلامية، وتنوعت في قيمتها وخاماتها.

وقد حرص "عماد حسن" (14 عاما) على شراء ميدالية وكوفية، على الرغم من ارتفاع سعرها بالنسبة له قائلا لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "يكفي أن يكون مظهري وملابسي مشاركة لإخواني الذين يُقتلون هناك في الأراضي المحتلة.. وإذا لم أكن أستطيع مشاركتهم بالحجر فسأشاركهم بهذه التذكارات البسيطة".

وقد حظي الأطفال بعدد كبير من المبتكرات لتذكيرهم بالقضية الفلسطينية؛ فبالإضافة إلى "حصَّالة" فلسطين، وهي مكعب من الورق المقوى، عليه العلم الفلسطيني، وكُتب عليه دعوة للمساهمة في دعم أبناء فلسطين؛ فهنالك بعض المنتجات الأخرى مثل مجموعة البوسترات التي كُتب عليها عبارات خاصة بالأطفال (أ-أقصانا، ب-بحبك، ت-تملي...)، كما تنافست الشركات المختلفة لطبع دعايتها على خلفية علم فلسطين؛ تحقيقا للرواج، وإنعاشا لذاكرة الكبار حين ترفرف الأعلام في أيدي الصغار.

 كما انتشرت مجموعة الكتالوجات المصورة، التي تحمل صورا من معاناة الشعب الفلسطيني على مدار تاريخه والأمل في الانتصار، وقد كتب في أحد هذه الكتالوجات إحصائية تقول: إن 40% من شهداء الانتفاضة من الأطفال، ثم تنهي الكتالوج بوسائل عملية للأطفال للمساهمة في الجهاد ضد العدو منها: الدعاء، نشر الوعي، التبرع بالمال وإرسال برقيات لأسر الشهداء.

كوفية ومقلاع

كما انتشرت كذلك حقائب الهدايا البلاستيكية التي رُسم عليها عدد من الرموز الفلسطينية كالكوفية وقبة الصخرة والمقلاع والحجر، وكُتب عليها: "رجالك منصورون"، "فداك يا أقصى يا نور العيون"، و"دوما في قلبي يا فلسطين"، "نصر أو استشهاد"، "الانتفاضة مستمرة"، وكانت أكثر الصور استخداما في البوسترات هي: إيمان حجو، العلم الفلسطيني، الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس".

ويقول "تامر محمد" -أحد البائعين في المعرض-: "إن بعض هذه المنتجات والبوسترات التي تهتم بقضية فلسطين ليست تجارية؛ بمعنى أن بعض المهتمين بالقضية ينتج هذه المواد سواء "بوستر" أو ميدالية أو غير ذلك، ولا يهتم بالربح أو الخسارة؛ لأنه ليس تاجرا في الأصل، إنما يفعل ذلك بغرض التوعية بالقضية فحسب".

وقد أكد ذلك "أحمد فرحات" مدير جناح عرض إحدى شركات الكاسيت أن بعض الشباب أحضروا له مجموعة من البوسترات، وتركوها له في بداية المعرض، وقالوا له: "بعها وضع حصيلة البيع لصالح فلسطين في أي بنك"..

كذلك ابتكر البعض معلقات توضع في حجرة الطفل، كُتب عليها: "لا تنسوا دماء الشهداء".. "تذكر أخاك الدرة وأختك إيمان". كما انتشرت لعبة اسمها "الطريق إلى القدس" تشبه ألعاب السلم والثعبان، ويحاول الأطفال من خلالها حصار اليهود، أو الهجوم عليهم، أو الدفاع عن المناطق الفلسطينية، والفائز هو من يصل أسرع إلى المسجد الأقصى، كما انتشرت لعبة للأطفال عبارة عن بطاقات للأسئلة والأجوبة تقتصر على معلومات عامة عن فلسطين، والفائز هو من يعرف إجابات أكثر، وقد اهتمت "الحاجة هدية" –ربة منزل- بشراء بعض هذه الألعاب لأحفادها الذين اصطحبتهم في المعرض؛ لأنها على حد قولها: "تذكرهم بواجبهم نحو تحرير الأقصى.. وإعادة مقدسات المسلمين ومطاردة اليهود الجبناء".

وعلى مستوى شرائط الكاسيت ظهرت بعض أغنيات للأطفال باللهجة العامية المصرية التي تعبر عن مجموعة من الأطفال يطاردون الجنود الإسرائيليين بالأحجار قائلين لهم: "قاعدين ليه ما تقوموا تروحوا".

ويتابع هؤلاء الأطفال قولهم لأحد الإسرائيليين: "وشك أصفر ليه؟ طب قولي خايف ليه؟ تجري من الحجر ليه؟"، ثم يقع الجنود الإسرائيليون وسط ضحكات الأطفال.. 

ويقول "محمد القاسم": "إنه اشترى الشريط الذي يتضمن هذه الأغنية لأولاده؛ لأن استخدام الجمل الشعبية الدارجة يجعلها قريبة من الأذن سهلة الحفظ بالنسبة للأطفال، وتغرس فيهم مشاعر المقاومة للعدو".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع