English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أسرة بلحاج لبوتفلقية: ارحموا المريض

الجزائر - محمد مصدق يوسفي - إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2002

على بلحاج

وجهت أسرة "علي بلحاج" الرجل الثاني في "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" رسالة إلى الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة "، طالبته فيها بالإفراج عن "بلحاج" لسوء حالته الصحية.

وجاء في رسالة عائلة بلحاج التي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منها الأحد 28-1-2002 "أنها قامت يوم الإثنين 21-1-2002 بزيارة بلحاج، ووجدته غير قادر على المشي ولا الحديث ولا الوقوف ولا حتى التنفس، ووجده أحد حراس السجن العسكري مغمى عليه بعد ساعتين".

 وأضافت عائلة بلحاج في رسالتها للرئيس الجزائري "هل يُعقل أن يقوم مدير السجن العسكري بتقليص مدة الزيارة من ساعة ونصف إلى عشرين دقيقة، وذلك تنفيذاً لأوامر جاءت من فوق؟!" وتتساءل: "أيحدث هذا داخل مؤسسة عسكرية شعارها "الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير؟!.. إن هذا لشيء عجاب!"

 وأضافت عائلة بلحاج أن هناك أصواتًا تدعو لتقسيم البلاد، ويعرفها الشعب الجزائري عن كثب، ولكن لا يستطيع أحد أن يقف أمامها، في حين أن بلحاج يعذَّب في سجن انفرادي وعزلة خانقة قاتلة، وكأنه تسبب في كل المأساة الوطنية التي لحقت بالجزائر منذ فجر التاريخ.

وتقول عائلة بلحاج: "يا فخامة الرئيس، ألستم القاضي الأول في البلاد؟ ألستم حامي العباد؟ ألستم رئيس كل الجزائريين؟ إننا نناديكم من كل مكان: أين أنتم؟ أين العدالة الجزائرية؟ أين الحزم والإنصاف؟ في أي دولة نحن؟ مَن هؤلاء الذين يدبرون لتصفيته واغتياله وقتله بهذه الطريقة غير الشجاعة، التي لا تشرف سمعتكم؟!".

وأنهت عائلة بلحاج رسالتها بقولها: "لقد سكتنا كثيراً، أما اليوم فإننا صرنا نرى ابننا يموت أمامنا في دولة تدعي الإسلام والوطنية والعروبة والديمقراطية وحقوق الإنسان، والواقع يقول العكس تماما".

كانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ طلبت هي الأخرى من بوتفليقة في شهر مايو 2001 باستعمال صلاحياته الدستورية، وإصدار الأوامر بالإفراج عن الشيخ بلحاج، المعتقل بسجن "البليدة" العسكري، الذي حُكم عليه بـ 12 عامًا سجنًا منذ 1991، قضى منها 10 سنوات، وتنتهي مدتها في يونيو 2003.

ودخل علي بلحاج نهاية شهر مارس 2001 إضرابا عن الطعام؛ احتجاجا على تعرض شقيقه "عبد الحميد" لاعتداءين كاد أحدهما يودي بحياته وبحياة ابنته.

واقرأ: نص الرسالة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع