English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إيران تستأنف رحلاتها الجوية لبغداد 

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/27-1-2002

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الأحد 27-1-2002 أن طهران ستستأنف رحلاتها الجوية للعراق في غضون الأيام القادمة، وذلك بعد انقطاع لأكثر من عقدين. ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة غضب أمريكا بشدة، حيث تدعم واشنطن الحظر الجوي الذي تفرضه الأمم المتحدة على العراق منذ عام 1991 بعد حرب الخليج الثانية.

ومن ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء الإيرانية: إن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي ونظيره العراقي ناجي صبري -الذي يزور طهران حاليا- قد تعهدا بتحسين العلاقات بين البلدين، وحل القضايا والملفات العالقة وأهمها ملف الأسرى.

ونقلت الوكالة عن كمال خرازي قوله: "إن إيران تسعى لإغلاق ملف الأسرى الذي استمر دون حل لسنوات طويلة، وسيؤدي التقدم في هذا الملف لتمهيد الطريق أمام تحسين العلاقات مع العراق".

أما وزير الخارجية العراقي "ناجي صبري"  فأكد أن بلاده ستبذل أقصى جهدها لإنهاء السجل المرير للعلاقات الماضية بين البلدين.

ويرى مراقبون أن من الأسباب التي قد تدفع طهران للتقارب مع العراق تخوفها  من قيام الولايات المتحدة بزرع نظام موالٍ لها في العراق على حدود إيران الغربية، وهو ما يشكل خطراً بالنسبة لطهران كما يتعظم هذا الخطر بعد نجاح أمريكا في زرع نظام موال لها في أفغانستان على حدود إيران الشرقية، فضلا تواجد عسكري أمريكي مكثف في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، وهو ما يعني محاصرة إيران من كافة الجهات.

كان موقع "ستارت فور" للتنبؤات الإستراتيجية قد حدد في تحليل نشره الخميس 3-1-2002 مجموعة من الأسباب قد  تدفع  كلا من بغداد وطهران إلى التقارب هي:

حاجة العراق لحشد التأييد الدولي والإقليمي المؤيد له في ظل الحديث عن إمكانية توجية أمريكا ضربة عسكرية له، فضلاً عن عدم امتلاك الدول العربية الوسائل الكافية لمنع الضربة، مقارنة بالقدرات العسكرية والنووية التي تمتلكها طهران.  

الموقف الإيراني الذي ساند الحملة الأمريكيّة على أفغانستان لمعاداة حركة طالبان لها، سوف يتغير في حال توجيه ضربة للعراق؛ حيث تقتضي مصلحة إيران بقاء نظام صدام حسين المعادي لأمريكا في السلطة، وبالرغم من رغبة المخططين العسكريين الإيرانيين في انهيار النظام العراقي، ولكنْ هناك خطر داهم يتمثل في انتشار القوة العسكرية الأمريكية من حول إيران في الشرق الأوسط، والكثير من دول الخليج الأخرى، إضافة إلى التواجد الحديث للقوات العسكرية الأمريكية في وسط آسيا، الذي توجته العسكرية الأمريكية بتواجدها على حدود إيران الشرقية في أفغانستان.

وجود نظام عراقي موال لأمريكا بعد الإطاحة بنظام صدام يعني تهديدا مباشرا لمصالح إيران في المنطقة، ويمكن لهذا النظام من الناحية النظرية إعادة بناء العراق عن طريق عوائد تصدير البترول، وهو تحدٍّ لا تريده طهران.

أيضا يظل بقاء نظام صدام من مصلحة طهران، فهو نظام ضعيف، ولم تعد له القدرة السابقة على تهديد إيران، وليس لديه حتى القدرة على إعادة بناء العراق في ظل الحظر المفروض عليه من قبل أمريكا.

كانت طهران قد أفرجت يوم الإثنين 21-1-2002 عن 682 سجيناً عراقيا  أسروا خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988). يشار إلى أن قضية تبادل الأسرى العراقيين والإيرانيين ماتزال غير محسومة بين البلدين، حيث تنفي طهران أنها ماتزال تحتجز أكثر من 29 ألف أسير عراقي في معسكراتها كما يقول العراق. وتقول إيران من جانبها: إن العراق مايزال يحتفظ بـ 3206 جنود إيرانيين، الأمر الذي تنفيه بغداد، حيث تقول: إنها لا تحتجز سوى بضعة أشخاص.

ويصل عدد الأسرى العراقيين الذين أطلقت سراحهم  طهران 59930 جنديا، في حين أطلق العراق سراح 39417 جنديا إيرانيا منذ انتهاء الحرب بين البلدين.

كما تدين إيران العراق بانتظام بشأن إيوائه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، في حين تتهم بغداد طهران بدعم المعارضين الشيعة العراقيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع