|

مطالبات
بنشر قوات دولية بكل أفغانستان
واشنطن-
وكالات – إسلام أون لاين. نت/ 27-1-2002
 |
|
كرزاي
رئيس الحكومة الأفغانية
المؤقتة |
طالب
"حامد كرزاي" رئيس الحكومة
الانتقالية في أفغانستان بتوسيع نشر
القوات الدولية لحفظ السلام لتشمل
في جميع المدن الأفغانية بدلا من
تركزها في العاصمة كابول، مثنيًا
على دور هذه القوات في تثبيت الحكومة
الانتقالية والعمل على استتباب
الأمن.
وقال
كرزاي في مقابلة أجراها مع مجلة "نيوزويك"
الأمريكية سيتم نشرها في عددها
الصادر الإثنين 28-1-2002: إن جميع
الوفود التي التقيتها في أفغانستان
طلبت مني إرسال القوات الدولية إلى
جميع أنحاء البلاد، وأوضح أن حكومته
عازمة على التعاون مع القوات
الأميركية وقوات الدول الأخرى
المتواجدة في أفغانستان؛ لتحقيق
الأمن في البلاد، كما أشار إلى أهمية
انعقاد مؤتمر "لويه جركه" في
أفغانستان بشكل عاجل من أجل تعيين
حكومة جديدة.
ومن
جهته.. أعلن المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأفغانية "عمر الصمد"
أن الحكومة الأفغانية ترغب في أن
تبقى القوات الدولية في أفغانستان
أكثر من ستة أشهر، وأوضح لوكالة
الأنباء الفرنسية السبت 26-1-2002 أن
الهدف الرئيسي للحكومة الانتقالية
الأفغانية هو إرساء السلام والأمن
بأسرع وقت ممكن في جميع أنحاء البلاد
وليس فقط في مدينة أو مدينتين أو في
العاصمة كابول فقط.
وأضاف
"عمر الصمد" أن الحكومة
الانتقالية في أفغانستان ستنظر في
مسألة توسيع مهمة القوات الدولية
إلى باقي المناطق الأفغانية، وكذلك
البحث في تمديد مهمة القوات إلى أبعد
من ستة أشهر كما ينص على ذلك قرار
مجلس الأمن الدولي.
كان
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى
أفغانستان "فرانسيسك فاندريل"
دعا هذا الأسبوع إلى زيادة عدد
القوات الدولية المتمركزة في كابول
"إيساف" إلى 30 ألف جندي!
19
رحلة وصلت
ومن
ناحية أخرى.. أعلن "جراهام دنلوب"
المتحدث البريطاني باسم القوات
الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في
أفغانستان "إيساف" أن عناصر
الوحدات العاملة في هذه القوات
بدأت في الوصول تباعا على متن 19 رحلة،
مشيرا إلى أن هذا يعتبر رقما قياسيا.
وقال دنلوب لوكالة الأنباء
الفرنسية الأحد 27-1-2002: إن أكثر
من نصف العدد الإجمالي المنتظر
-وهو حوالي 4500 جندي من 17 بلدا-
قد أصبح بالفعل منتشرا على الأرض الأفغانية،
وإن الباقي ينتظر وصوله بحلول أواسط
شهر فبراير 2002.
وأضاف:
"طالما أن المطار مفتوح
والأحوال الجوية جيدة فسنواصل
رحلات الطيران"، وأوضح أن هناك طائرات
عديدة لا تنقل سوى المعدات،
وأنه قد وصل منها 210 أطنان من
المعدات إلى كابول، وأشار إلى أنه
منذ فتح مطار كابول الدولي في 16 يناير
2002 زاد وصول القوات الدولية إلى
أفغانستان، وأنه عندما بدأت عملية
الانتشار قبل تسلم الحكومة
الانتقالية الجديدة مهامها في 22
ديسمبر 2001 كانت جميع الرحلات تستخدم
قاعدة "باجرام" الجوية الواقعة
على بعد نحو 50 كم من شمال
العاصمة الأفغانية.
يشار
إلى أن حوالي 2000 جندي من القوات
الدولية في أفغانستان (إيساف) التي
سيبلغ عددها حوالي 4500 جندي حتى
فبراير 2002 -يتمركزون الآن في العاصمة
كابول.
|