|

عرفات
يطالب أمريكا بعودة زيني
غزة
-وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 27-1-2002
 |
|
عرفات يفكر في مواجهة الضغوط الأمريكية |
طالب
الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"
بعودة الجنرال "أنتوني زيني"
الموفد الأمريكي للسلام إلى
الشرق الأوسط، داعيا في الوقت نفسه
واشنطن لعدم بناء أحكامها تجاه
السلطة الفلسطينية على وجهة النظر
الإسرائيلية.
وقال
عرفات في مقابلة بثتها قناة الجزيرة
صباح الأحد 27-1-2002: "إن على
الأمريكيين أن يرسلوا زيني مرة أخرى
ليرى بنفسه التصعيد العسكري
الإسرائيلي، وتدمير القرى والمدن
الفلسطينية". وأضاف الرئيس
الفلسطيني "من حق الشعب الفلسطيني
أن يتساءل: لماذا تبقى الأسرة
الدولية صامتة أمام استخدام إسرائيل
لطائرات إف-16 وإف-15 ضد الشعب
الفلسطيني؟".
وقال
عرفات: "إن على الإدارة الأمريكية
أن تعلم أن السلطة الفلسطينية تدين
الإرهاب، وتندد بأي عملية لا تخدم
السلام"، وأضاف "يجب أن يعلم
الشعب الأمريكي أننا شعب تحت
الاحتلال، احتلال لجأ إلى أسلحة
تحرمها الأسرة الدولية ضد المدنيين".
ورفض
عرفات التعليق على تصريحات الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" التي قال
فيها: إنه "خاب أمله" في مساعي
عرفات لإنهاء العنف. وقال الرئيس
الفلسطيني: "قلت لبوش من قبل: إنني
بدأت عملية السلام مع والده الرئيس
جورج بوش الأب، وآمل أن نكمل ما
بدأناه".
كانت
واشنطن قد علقت السبت 26-1-2002 مهمة
مبعوثها إلى الشرق الأوسط أنتوني
زيني، وبحث الرئيس الأمريكي جورج
بوش مع مساعديه بدائل بشأن إجراءات
لمعاقبة الرئيس عرفات بسبب سفينة
الأسلحة. كان بوش قد أعرب الجمعة
25-1-2002 عن "خيبة أمله الكبيرة" من
عرفات واتهمه "بتعزيز الإرهاب".
وقد
ردّ مسئولون فلسطينيون على الإدارة
الأمريكية؛ حيث قال أمين سر حركة فتح
"مروان البرغوثي" في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية السبت
27-1-2002: "إن السياسة الأمريكية غير
عادلة، وأدت إلى إراقة الدماء في
الشرق الأوسط"، كما اعتبر وزير
الحكم المحلي "صائب عريقات" في
تصريحات للوكالة الفرنسية أن
التصريحات الأمريكية عن عرفات
والسلطة الفلسطينية "غير مقبولة"،
ودعا إلى عودة المبعوث الأمريكي
أنتوني زيني إلى المنطقة.
قصف
غزة
من
جهة أخرى أطلقت القوات الإسرائيلية
مساء السبت ثلاثة صواريخ أرض أرض من
منصات لها في منطقة "ناحال عوز"
في شرقي مدينة غزة باتجاه منطقة
مقبرة الشهداء الواقعة جنوب بيت
حانون بشمال قطاع غزة.
كما
قصفت طائرات حربية إسرائيلية من
طراز إف16 موقعاً للقوة "17" قرب
ميناء غزة؛ حيث تم تدمير كتيبة
للمدرعات كان قد تم إبعادها من
موقعها الأساسي، وتم إخفاؤها داخل
بناية قديمة في محيط مكتب الرئيس
عرفات.
في
غضون ذلك استشهد مواطن فلسطيني يدعي
"ناصر أبو سليم" (29 عاما) برصاص
الجنود الإسرائيليين بالقرب من حاجز
لجيش الاحتلال على مدخل مدينة رام
الله.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن ناصر جُرح وظل ينزف لفترة
طويلة، وتركه جنود الاحتلال لمدة
ساعة دون أن يقدموا له الإسعاف، ولفظ
أنفاسه بعد وصوله لمستشفى في رام
الله".
كان
الآلاف من الفلسطينيين قد تظاهروا
في بيت السبت 26-1-2002 تأييدًا للرئيس
ياسر عرفات، الذي تحاصره إسرائيل
منذ الثالث من ديسمبر (كانون الأول)
برام الله. وشارك في المظاهرة ممثلون
عن جميع الفصائل الفلسطينية،
بالإضافة إلى وجهاء مسلمين ومسيحيين.
|