|

الجهاد
والأقصى نفذتا عملية تل أبيب
بيروت – غزة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/26-1-2002
|

|
|
فلسطيني
يركل قنبلة مسيلة للدموع |
أعلنت
جماعتا: "الجهاد الإسلامي" و"كتائب
شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح في
بيان مشترك مسئوليتهما عن العملية
الاستشهادية التي أسفرت الجمعة 25-1-2002 عن
إصابة 25 إسرائيليا في تل أبيب.
أعلنت
الجماعتان عن تبني العملية في بيان
تلقته وكالة فرانس برس في بيروت السبت
26-1-2002 وقعته "سرايا القدس" الجناح
المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، و"كتائب
شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح.
وأوضح
البيان أن منفذ الهجوم الذي لقي حتفه
بتفجير نفسه هو "صفوت عبد الرحمن خليل"
(19 عاما) من قرية "بيت وزن" في
محافظة نابلس بالضفة الغربية.
وأفاد
البيان أن الاستشهادي صفوت عبد الرحمن
خليل -وهو عضو في حركة الجهاد الإسلامي-
نفذ الهجوم بالاشتراك مع مجموعة "الأيادي
السمراء" في القيادة المركزية لكتائب
شهداء الأقصى.
وأضاف
"أن العملية جزء من سلسلة رد شعبنا
الفلسطيني وقواه المجاهدة والمناضلة
على جرائم العدو الصهيوني باغتيال قادة
وكوادر وأبناء شعبنا، وعلى رأسهم
الشهيد رائد الكرمي والشهيد عبد الله
خميس، وشهداء كتائب القسام في نابلس
وغزة، وهدم منازل أهلنا الأبرياء العزل
في رفح".
وقال:
"إن العدو الصهيوني يشن حرب إبادة ضد
شعبنا لا يمكن مواجهتها إلا بالحرب
الشاملة التي نعلن فيها ونؤكد مجددا أن
كل صهيوني على أي بقعة من أرض فلسطين هو
هدف لسلاحنا وانفجاراتنا في أي لحظة".
وأكد
أن "هذه العملية المشتركة بين سرايا
القدس وشهداء الأقصى تؤكد مجددا على
وحدة الدم الفلسطيني، ووحدة النضال
الذي ندعو كل القوى وكل الأجنحة
العسكرية إلى تعزيزه بمزيد من التكاتف
والتعاون والعمليات المشتركة التي تقهر
الاحتلال وتحقق النصر بإذن الله".
اغتيال
وتجريف
|

|
|
عملية
تل أبيب مشتركة بين الجهاد وكتائب
الأقصى
|
من
جهة أخرى.. قتل جنود الاحتلال
الإسرائيلي فلسطينيا بالقرب من حاجز
للجيش الإسرائيلي على مدخل مدينة رام
الله.
وأفاد
شهود عيان أن "ناصر أبو سليم" (29
عاما) من قرية "رنتيس" بالضفة
الغربية، والذي قالت إسرائيل إنه عضو في
حركة المقاومة الإسلامية حماس -أصيب
بجروح بعد أن تم إيقافه عند حاجز عسكري
عند المدخل الغربي لمدينة رام الله التي
يطوقها الجيش الإسرائيلي.
وأعلن
أحد الشهود لوكالة فرانس برس "أن
الجنود أوقفوه عند الحاجز، واقتادوه
إلى مبنى حيث أطلقوا النار على ساقيه،
وتركوه ينزف"، وأفاد شاهد آخر "أن
جدالا حصل بين أبو سليم والعسكريين قبل
إطلاق النار عليه".
وأكد
مدير المستشفى الذي نُقل الضحية إليه في
تصريح لوكالة فرانس برس السبت 26-1-2002 أنه
"كان بالإمكان إنقاذه لو لم يحتفظ
العسكريون الإسرائيليون بالجريح لمدة 45
دقيقة دون أن يقدموا له الإسعافات
الأولية".
يشار
إلى أن ناصر أبو سليم هو عامل بناء سبق
أن اعتقله الجيش الإسرائيلي عام 1996 ووضع
قيد الحبس الاحترازي دون محاكمة بتهمة
الانتماء إلى حركة حماس.
ومن
ناحية أخرى.. أكد مصدر أمني فلسطيني أن
الجيش الإسرائيلي قام ظهر السبت 26-1-2002
مستعينا بالجرافات العسكرية والدبابات
بعملية تجريف واسعة في أراض فلسطينية،
واقتلع عشرات الأشجار بعد التوغل
لعشرات الأمتار جنوب شرق مدينة غزة.
وقالت
المصادر الأمنية: "إن الدبابات
الإسرائيلية قد توغلت بذلك عشرات
الأمتار في أراض خاضعة للسيطرة
الفلسطينية الكاملة".
وأشارت
المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي فتح
أيضا نيران أسلحته الرشاشة باتجاه موقع
للأمن الوطني الفلسطيني شرقي مدينة غزة
حيث أحدث إطلاق النار أضرارا بالموقع
المذكور، ولم يسفر إطلاق النار عن وقوع
إصابات بين أفراد الموقع.

|