English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الأوروبي: لا سلام في وجود شارون

برلين- وليد الشيخ- إسلام أون لاين.نت/26-1-2002

شارون

يقود الاتحاد الأوروبي حملة سياسية وإعلامية تؤكد في أغلبها أنه لا فرصة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط طالما ظل شارون رئيسا لحكومة إسرائيل، خاصة بعد أن طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بتدخل أوروبي سريع؛ للحيلولة دون انفلات الأوضاع وانهيار عملية السلام، في ظل تغافل الولايات المتحدة عن كل ما ترتكبه إسرائيل.

وقال عرفات لصحيفة "دي فيلت" Die Welt الألمانية في عددها الصادر 21-1-2002: "نحن لم نعد بحاجة إلى اتفاقيات تجميلية، بل نحن بحاجة ماسة إلى اختراق ملموس".

 ومن ناحيته.. وصف "يهايكو فلوتاو" مراسل صحيفة "زود دوتيشه تاريتونج" في القاهرة الرئيس الفلسطيني بأنه "محاصَر في الركن"، وأنه متردد في التعامل بشدة مع حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بسبب خوفه من أن يؤدي ذلك لحرب أهلية فلسطينية كما يهدف شارون الذي لم يقم بأي خطوات نحو بدء عملية السلام.

وانتقدت صحيفة "دي فيلت" هجوم الجيش الإسرائيلي على معسكرات اللاجئين الفلسطينيين، وقصف ميناء غزة البحري، وهدم المنازل. وأبرزت وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية "يوسي ساريد" لهذه الإجراءات بالغباء واللاشرعية.

 وأشارت "دي فيلت" إلى هجوم "جوزيب بكييه" وزير الخارجية الأسباني، رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي على إسرائيل، وهو الأمر الذي ظهر كضغط على إسرائيل.

 ونقلت الصحيفة مطالبة الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية بضرورة إيجاد بداية جديدة لعملية السلام بمساعدة أوروبية بعد فترة من الرفض الأمريكي الإسرائيلي المستمر.

من يدفع التكاليف

الرئيس عرفات

وانتقد الإعلام الأوروبي منذ الإثنين 21-1-2002 قيام إسرائيل بقصف مشروعات ومؤسسات فلسطينية موّلها الاتحاد الأوروبي، وهو ما اعتبره اعتداء يمس دول الاتحاد الخمسة عشر نفسها.

ونشرت مجلة "دير شبيجيل" Der Speigel الأسبوعية تقريرا لمحررها "ديتر برناردز" تساءل فيه: "هل سيتم إرسال فاتورة حساب تكاليف تدمير مطار غزة إلى شارون ليوقعها، خاصة أن ألمانيا وحدها كانت قد قدمت منحا بلغت 7.6 ملايين يورو لإنجاز هذا المطار؟!".

 وفي نفس اليوم.. نشرت صحيفة "فرانكفورت ألجمانيه" تقريرا أشارت فيه لقيام المفوضية الأوروبية بإجراء تقييم للأضرار التي أحدثتها الهجمات التدميرية الإسرائيلية والتي قدرت بين 160 و170 مليون يورو، وأضاف التقرير أن المفوضية الأوربية لم تتخذ بعد قرارا نهائيا حول كيفية الطريقة التي ستتعامل بها مع حكومة شارون، وأبرزت اتفاق دول الاتحاد على ضرورة ممارسة ضغوط سياسية قوية على إسرائيل.

وأبرزت الصحيفة اعتراض ألمانيا على هذا الاتفاق، بحجة أن الاتحاد إذا أراد لعب دور وساطة في تهيئة السلام فيجب أن يكون مقبولا من كلا الجانبين.

تدمير أوسلو

ومن جهتها.. نشرت صحيفة "بولينز تسايتونج" تعليقا كتبته "مارتينا جورنج" تحت عنوان: "قنابل تدمر اتفاقية أوسلو"، ذهبت فيه إلى أن سياسة التدمير الإسرائيلية لن تؤدي أبدا للحماية من أعمال عنف جديدة، كما يدّعي شارون، بل على العكس.

 وذكرت أن الحملة الإسرائيلية اشتدت في 22-1-2002 إثر احتلال الجيش الإسرائيلي لمدينة طولكرم، والتفكير في بناء معبد يهودي فوق الحرم الشريف.

ونشرت صحيفة "فرانكفورت ألجمانيه" تقريرا أعده مراسلها في إسرائيل "يورج بريمر" تحت عنوان: "معبد يهودي فوق الحرم الشريف" ذهب فيه إلى أن دخول شارون لساحة الحرم الشريف كان هو السبب الرئيسي لاندلاع الانتفاضة في أواخر سبتمبر 2000.

وأضافت الصحيفة: "يحاول الإسرائيليون الآن، وخاصة الأحزاب اليمينية المتطرفة اقتطاع منطقة مقدسة لليهود داخل الحرم الشريف، بينما يذهب الحاخام المرموق (شيير يشوف كومير) إلى أبعد من ذلك؛ حيث يطالب بحظر الوصول إلى هذه المنطقة التي تعتبر أكثر مناطق الحرم الشريف قداسة، ويطالب ببناء معبد يهودي في ذلك الموقع"، وهو ما وصفته الصحيفة بأنه يمثل رمزا سياسيا للسيطرة الإسرائيلية على الحرم الشريف الذي يعتبر ثالث أكثر الأماكن قداسة عند المسلمين.

وأنهت الصحيفة تقريرها بإبراز تحذيرات "يوسي ساريد " زعيم المعارضة، رئيس حزب ميريتس- من محاولة تحقيق ذلك، وإلا فإن شارون ساعتها سيكون مصرا على قيادة إسرائيل إلى مزيد من الإرهاب والحرب. بينما حذر الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي من اندلاع حمّام الدم إذا حاولت إسرائيل ذلك.

وفيما يتعلق بخطورة تأثير الأوضاع الحالية على مستقبل السلام.. نشرت صحيفة "برلينز تسايتونج" تعليقا كتبته "مارتينا جورنج" تحت عنوان: "في الطريق إلى الكارثة" حذرت فيه من أن الأوضاع في المناطق الفلسطينية قد أصبحت تضغط بشدة للوصول إلى أحد حلين لا ثالث لهما: إما حدوث حرب أهلية فلسطينية، أو توحد جميع المنظمات الفلسطينية للقتال ضد الدولة اليهودية، وفي الحالتين فإن المستقبل يهدد بنتائج كارثية!!".

قوي جدا.. ضعيف جدا

ومن جانبها .. نشرت صحيفة "ديرتاجيس تشبيحل" تعليقا تحت عنوان: "قوي جدا.. ضعيف جدًا" حول حقيقة أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، وقالت: "إن ضعفه الحقيقي يكمن في قوته"، مؤكدة أن شارون له تصوره الخاص حول السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فهو ليس سلاما عادلا متساويا، فشارون "يبدو قويا بصورة لا يمكن لعرفات الضعيف معها إيقافه، خاصة أنه انتُخب بأغلبية كبيرة".

وتضيف "ديرتاجيس تشبيحل" أن صراع الشرق الأوسط لا يمكن حسمه عن طريق القوة العسكرية؛ لذا فقد كان يجب على شارون إقناع العالم بأن ما يفعله هو الصحيح وأنه ناجح في تحقيق ذلك في الوقت الذي يقوم فيه بزرع فكرة التشكيك في الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كقائد يريد السلام الحقيقي، خاصة بعد ضبط سفينة الأسلحة.

وأكدت الصحيفة "أن شارون يضيّع الفرص، فهو يدمر المطار والميناء والمنازل كرسالة للفلسطينيين بأن أي هجوم جديد تقومون به سيفقدكم قدرا من سيادتكم، ولكن العالم يرى عكس ذلك، فالعالم يراها إجراءات ظالمة"، بينما ذهبت صحيفة "ذود دوتيشه تاسينوخ" إلى أن عرفات يعاني من عزلة لا مثيل لها منذ بدء الانتفاضة؛ فليس الأمريكيون وحدهم هم الذين يديرون ظهرهم له ولاستغاثاته، ولكنّ حلفاءه العرب أنفسهم يبدون عدم الاكتراث له، حتى إن أياما عدة قضاها دون أن يتصل به أي زعيم عربي في هذا الوقت العصيب.

انفجار بالشرق الأوسط

وعلى نفس الصعيد.. أبرزت صحيفة "فينر ألجامنيه" Weiner Allgemenie في عددها الصادر 23-1-2002 أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قد يمتد إلى مناطق عديدة في الشرق الأوسط، خاصة إلى المملكة العربية السعودية والكويت ومصر.

وأضافت الصحيفة "أن الحرب إذا حدثت فستكون كارثة للمنطقة كلها، بل وستمتد آثارها إلى أوربا بصورة مباشرة؛ لذا فعلى العالم أن لا يصمت بعد الآن".

وكان هذا هو الخط نفسه الذي سارت عليه "جمعية الصحفيين العرب" في برلين؛ فقد أجرت اتصالات بالعديد من المنظمات الأهلية والنقابية حيث قامت بالتنسيق مع نقابة الصحفيين الألمانية، واتحاد الصحفيين الأوربيين، واتحاد الكتاب الألمان؛ لتكثيف الجهود لإدانة قصف إسرائيل للإذاعة الفلسطينية كاعتداء على حرية الإعلام والإعلاميين، وكدليل على زيف مفهوم الديمقراطية في إسرائيل.

وأكد الجميع على أن الحكومة الإسرائيلية قامت بانتهاك المادة 53 من اتفاقية جنيف لحماية المدنيين. وتم التنسيق مع هيئات الاتحاد الأوربي والتمويل الألمانية لإدانة قصف وتدمير مطار غزة التي شاركت فيه ألمانيا وحدها بدفع 7.3 ملايين يورو لتمويل إنشائه، وكذلك التحذير من خطورة محاولة إقصاء أو نفي أو قتل ياسر عرفات لما يمثله ذلك في حال حدوثه من خطورة على العالم كله.

قبرص نموذج ناجح

ومن جهته.. رأى المحلل الألماني "جاك شوستر" في تعليق له في صحيفة "دي مثيلت" الصادرة في 21-1-2002 بمقال تحت عنوان: "قبرص كنموذج في الشرق الأوسط" -أن أزمة الشرق الأوسط قد أصبحت تحتاج إلى إعادة تقييم بعد سيادة العنف وعدم الثقة في المنطقة منذ فشل قمة كامب ديفيد، وفشل عرفات في السيطرة على العنف والتطرف، وفشل شارون في تحقيق الأمن وهو ما يجعل التفاوض وإمكان الوصول إلى حل يكاد يكون معدوما حاليا".

 ويرى شوستر أن إسرائيل يجب أن "تأخذ قبرص كقدوة لها في هذا المجال كبلد له حكومة معترف بها دوليا (التي يحكمها اليونانيون)، وجزء يحكمه الأتراك (غير معترف به دوليا) ولكنه يبقي مقبولا، بالإضافة إلى وجود حدود بين الطرفين تراقبها قوات للأمم المتحدة.. فإسرائيل تستطيع التفاوض على مثل هذا النموذج، وذلك بإقامة نقاط إنذار ومنطقة أمنية عازلة مثل تلك الموجودة على الحدود مع لبنان، وذلك مع عودة بعض الحالات الخاصة للاجئين في ظل وجود دولة للفلسطينيين في مناطقهم الخاصة دون اعتراف دولي، على أن يكون وجودها مقبولا، خاصة أن 46% من الشعب الإسرائيلي يؤيدون قيام دولة فلسطينية والعيش في سلام بين البلدين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع